العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما


منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما كل ما يتعلق بالحديث والسيرة النبوية ركن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


نماذج لنساء السلف

منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما


نماذج لنساء السلف

نماذج لنساء السلف عبد الله عبد الرزاق الأنباري بسم الله الرحمن الرحيم إنَّ في تاريخِ الإسلامِ الخالد الألوف المؤلَّفة من الأبطالِ والمجاهدين، الذين خلَّدهم هذا التاريخُ وكتب أسماءَهم بأحرفٍ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-25-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما

نماذج لنساء السلف

عبد الله عبد الرزاق الأنباري

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ في تاريخِ الإسلامِ الخالد الألوف المؤلَّفة من الأبطالِ والمجاهدين، الذين خلَّدهم هذا التاريخُ وكتب أسماءَهم بأحرفٍ من نور، فقد كانت لهم مواقفُ جريئة ومشرِّفة في الجهادِ، والصَّبرِ والعبادة والصِّدق، والكرمِ والمسؤولية والصراحة، والثباتِ على الحقِّ والدَّعوةِ إلى الله - تعالى.

أمَّا سببُ قيامِهم بتلك الأعمال فيعودُ إلى قوةِ إيمانِهم، وتغلغلِ هذا الإيمانِ في عروقِهم وجريانِه في دمائهم، وسيطرةِ تعاليمِ الإسلام على تفكيرِهم وأرواحِهم؛ فكانوا لا يقومون بأيِّ عملٍ أو يقدمون على أيِّ مشروعٍ إلاَّ بعد أن يتأكَّدوا أنَّ هذا العملَ أو ذاك المشروع سيعودُ على الإسلامِ والمسلمين بالنَّفعِ والخيرِ الكثير.

فما أحرانا أن نقتديَ بأولئك السَّلفِ - رضوانُ الله عليهم - في هذه الأوقاتِ العصيبة التي تمرُّ بها أمتُنا الإسلامية؛ من التفرُّقِ والتأخُّرِ والانحطاطِ، لتكون سيرُهم نبراسًا يضيء لنا طريقَ الهدى والصَّلاحِ والخير والسَّعادة في الدُّنيا والآخرة.

ونحن اليوم أردنا أن نعيشَ مع مواقفَ لنساءٍ مؤمناتٍ تقياتٍ عابدات زاهدات صالحات، مع نماذجَ مشرِّفة، وصورٍ مشرقة، هذه المواقفُ تطرحُ تساؤلاً يثيرُ في النَّفسِ كوامنَ الحسرةِ والحرقة، تساؤلاً يقول: أين مسلمُ ومسلمةُ اليومِ من هذه المواقف العظيمة؟!

فتعالَ لنستمعَ معًا إلى الموقفِ الأول:
هذا رياحُ بن عمرو القيسي، أحدُ الصَّالحين الكبار في هذه الأمَّةِ، تزوَّج رياح امرأةً، فأراد أن يختبرَها، فلمَّا كان الليلُ تناوَمَ لها، فقامتْ هذه المرأةُ الصَّالحة تصلِّي حتَّى مضى ربعُ اللَّيْل، ثم نادته: قُمْ يا رياح، فقال: أقوم، أقوم إن شاء الله، فقامت الرُّبعَ الثَّاني، ثم نادته: قم يا رياح، قم، فقال: أقوم، ولم يقمْ فقامتِ الرُّبعَ الثَّالثَ، ثم نادته: قم يا رياح، فقال: أقوم، ولم يقم، فقالت: يا رياح مضى اللَّّيلُ، وعسكرَ المحسنون وأنت نائم! ليتَ شعري من غرَّني بك يا رياح؟! من غرَّني بك؟! قال: وقامت الربعَ الباقي!

واللهِ إنَّها لصورةٌ مشرقة للمرأةِ المؤمنة الصَّالحة، لقد فهمتْ هذه المرأةُ الصَّالحةُ أنَّ الزواجَ قبل أن يكون تعاونًا على أمورِ الدُّنيا، فهو تعاونٌ على أمورِ الدِّين، فالزوجُ يأخذ بيد زوجتِه، والزوجةُ تأخذ بيد زوجِها، ويسيران معًا على طريقِ الله، أرأيتم موقفَ هذه المرأةِ الصَّالحة؛ كيف أثبتت لزوجِها أنَّها صاحبةُ منهج، وستواصلُ مسيرتَها في عبادةِ ربِّها، ولن تقطعَ صلتَها بخالقِها، سواء شاركَها زوجُها في ذلك أم تخلَّف عنها! بينما نجدُ في دنيا اليومِ الكثيرَ من النِّساء مَنْ تتركُ الصَّلاةَ وتلاوةَ القرآن وطاعةَ ربِّها بمجردِ أن تتزوَّج! وخاصَّةً إذا بُليت بزوجٍ غيرِ صالح.

بل هناك من الزَّوجاتِ اليوم بدلاً مِنْ أن توجِّهَ زوجَها إلى طاعة الله وتساعده على إقامتِها، وتشجعه على الذهابِ إلى المسجدِ لأداء الصَّلاة، بدلاً من أن تحثَّهُ على تلاوةِ القرآن، وتوصيه بالابتعادِ عن طريق الحرام، وتوقظه في ظلامِ اللَّيل كي يصلي لله - راحتْ تشجعُ زوجَها على معصيةِ الله، وتشجِّعُه على أكلِ الحرام، وتطلبُ منه بأن يخرجَها إلى الكماليات وهي متبرِّجة، بل هناك من الزَّوجاتِ بدلاً من أن توقظَ زوجَها ليسهرَ على طاعةِ الله، راحت توقظُه ليسهرَ معها على مسلسلٍ، أو فيلم، أو أغنية!

موقفُ هذه المرأةِ الصَّالحةِ ينبغي لكلِّ مسلم ومسلمة أن يقفوا أمامَه ليراجعوا أنفسَهم وأحوالَهم، فكأنَّ هذه المرأةَ أرادت من خلال موقفها أن تذكِّرَ المسلمين والمسلمات بحديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - حين قال: ((رحِمَ اللهُ رجلاً قام من اللَّيْلِ، فصلَّى وأيقظَ امرأتَهُ، فَإنْ أبَتْ نَضَحَ في وَجهِها الماءَ، رحمَ اللهُ امرأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيلِ، فصلَّتْ وأيقظتْ زوجَها، فإنْ أبَى نَضَحَتْ في وجهِهِ الماءَ))؛ رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح، وبقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا أيقَظَ الرَّجلُ أهلَهُ منَ اللَّيلِ فصلَّيَا - أو صَلَّى رَكعتَيْن جميعًا، كُتِبا في الذَّاكرين والذَّاكِراتِ))؛ رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح، فأين من يأخذُ الدَّرسَ والعبرةَ من هذا الموقفِ الرَّائع؟! أين من يحاسِبُ زوجتَه على تركِها للصَّلاة؟ أين المرأةُ التي تنصحُ زوجَها على المحافظةِ على الصَّلاة؟

ثم أنتقلُ إلى الموقفِ الثَّاني:
كان سيدُنا طلحة بن عبيدالله - رضي الله عنه - صاحبَ غنًى وثروة، ولكنَّه كان سخيًّا كريمًا، خائفًا من كثرةِ المال، منفقًا له في وجوهِ الخير، وفي ذاتِ ليلة أتاه مالٌ له من حضرموت، وقدره سبعمائة ألف درهم، فبات ليلتَه يتملْمَلُ وكأنَّه ملدوغ، ونزل به همٌّ عظيم، ولم يستطعْ أن ينامَ فقالتْ له زوجتُه أمُّ كلثوم بنتُ الصِّديق: ما لك؟ قال: تفكَّرتُ منذ الليلة فقلتُ: ما ظنُّ رجلٍ بربِّه، يبيت وهذا المالُ في بيتِه؟! قالت: فأين أنت عن بعضِ أصحابِك وأخلاَّئك؟ فإذا أتى الصَّباحُ فقسِّم هذا المالَ بينهم، فقال لها: يرحمك اللهُ إنَّك موفقةٌ بنت موفق، وفعلاً لما أصبحَ الصَّباحُ قسَّمه بين المهاجرين والأنصار، ولم يكدْ يترك لبيتِه شيئًا!

أنا أقولُ لكم: دعونا من موقفِ طلحة بن عبيدالله - رضي الله عنه - فقد كمل من الرِّجال كثيرٌ، ولم يكمل من النِّساء إلا القليل، وتعالوا إلى موقفِ هذه الموفَّقةِ، نعم الموفقة في طاعةِ ربِّها، والموفقة في إعانةِ زوجها، والموفقة في كلامِها ومشورتها، إنها أمُّ كلثوم بنت الصِّديق - رضي الله عنها وعن أبيها - إنَّها امرأةٌ صالحة، وزوجةٌ مباركة، لم تجعلِ المالَ أكبرَ همِّها، ولم ترهق زوجَها بطلباتِها، ولم تقفْ حجرَ عثْرةٍ في طريقِه عندما يسير في طاعةِ الله، إنَّها الزوجةُ الصَّالحة، وخيرُ متاعِ الدُّنيا الزوجةُ الصَّالحة.

الزوجةُ في عهد سلفنا الصَّالح كانت نعم العون لزوجها، كانت توصيه عندما يريدُ أن يخرجَ في الصباحِ إلى عملِه، فتقول له: يا أبا فلان اتقِ الله ولا تأكلْ حرامًا، فإنا نصبرُ على جوعِ الدنيا ولا نصبر على عذابِ الله يوم القيامة، بينما امرأةُ اليوم تريدُ نقودًا وثيابًا وذهبًا، تريد أن تكونَ في مظهرِها أحسن من فلانة وفلانة، وتحرِّض الرَّجلَ على أن يوفرَ المالَ من أيِّ طريقٍ كان، حلالاً أو حرامًا، عزيزًا أو ذليلاً، امرأةُ اليوم تريدُ كلَّ جديدٍ، وكلَّ ما يخرجُ عن طريق الإعلانات في الفضائيات، امرأةُ اليوم تريدُ تجديدَ الأثاث بمناسبةٍ وبدون مناسبة، تريد التجولَ في الأسواق والكمالياتِ، ولا تراعي أحوالَ زوجِها، بل لا تعينه على أمورِ دينِه ودنياه، امرأة اليوم تهتمُّ بالفساتين أكثر من اهتمامِها بالدِّين! امرأةُ اليوم أحبَّتِ الدُّنيا ونسيت الآخرةَ، وكأنَّها لم تُخلقْ إلا لكي تلبِّي رغباتِها وتحقق شهواتِها، فدرسٌ من موقفِ هذه المرأة إلى كلِّ النِّساء، كأنَّها تقولُ لها: يا بنتَ الإسلام، نريدُ منكِ أن تكوني زوجةً صالحة؛ تعينُ زوجَها، وتوجهُهُ إلى طاعةِ الله، ولا تشغلُه بنفسِها وطلباتِها التي قد يغني القليلُ منها عن الكثير، نريدُ فتاةً تهتمُّ بآخرتِها وتنافسُ الآخرين في فعلِ الخيرات وترك المنكرات، فأين زوجةُ اليوم من هذا الموقفِ العظيم؟!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t70153.html#post540876

ثم أنتقلُ إلى الموقفِ الثَّالث:
كانت أمُّ حسان من السَّلفِ - رحمها الله - وكانت زاهدةً عابدة، دخل عليها سفيانُ الثوري - رحمه الله - وهو من أئمَّةِ المسلمين وساداتِهم في زمانه، فلم يرَ في بيتِها غير قطعة حصير، فقال لها: لو كتبتِ رقعةً إلى بعضِ بني أعمامِك ليغيروا من سوءِ حالك، فقالت: يا سفيان، لقد كنتَ في عيني أعظمَ وفي قلبي أكبر من ساعتِك هذه، أمَّا إنِّي لم أسأل الدُّنيا من يملكُها فكيف أسألُ من لا يملكها، يا سفيان، واللهِ ما أحبُّ أن يأتيَ عليَّ وقتٌ وأنا متشاغلة فيه عن اللهِ بغير الله، فبكى سفيان.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=540876

فهذه - يا رجال - امرأةٌ لا كنساءِ اليوم، فلم تكن تعرفُ الجلوسَ أمام الفضائياتِ ساعات، أو الحديثَ بالهاتفِ طول الأوقات، ولا سماعَ أغاني ماجنة تثقل الميزان بالسَّيئات، أو التجولَ في الأسواق لقتلِ الأوقات، أو الجلوسَ في مجالسَ لتأكلَ فيها لحومَ البشر، كلا، ما كان هذا حالها، بل لم تكن ترضى بأن ينشغلَ وقتُها بشيءٍ غير ذكر الله، فرحمها الله من زاهدةٍ عابدة.

فليسألِ المسلمُ نفسَه كيف حاله مع الله؟ كيف حالُ لسانه مع ذكر الله؟ كيف حال قلبه مع الله؟
أنا أذكِّرُكم بما قاله أحدُ الصَّالحين؛ وهو عبدُ الله بن عَوْن، هذا الرجلُ الصَّالحُ قال كلمةً رائعة، فيها خلاصُ النَّاسِ من همومِهم ومشاكلهم ومما يعانون منه، اسمعوا كلمته الرَّائعة يقول فيها: "ذِكْرُ النَّاسِ داء وذِكْرُ اللهِ دواء"، وقال الحافظُ الذَّهبي معلِّقًا على هذه العبارة: "إِي والله، فالعجبُ منَّا ومِن جَهلِنا، كيفَ ندَعُ الدَّواء ونقتحِمُ الدَّاء؟"، فأين من يحافظُ على ذكرِ الله؟ أين من يعوِّد لسانَه على ذكر الله؟ هذه نماذجُ مشرقة من نساءِ ذلك الجيلِ العظيم، فأين المقتدون؟ وهذه مناراتٌ فأين المهتدون؟ وهذه مسالكُ فأين السَّائرون؟ فيا لله، أين نحن من هؤلاء؟! هؤلاء نسوةٌ أيها المؤمنون، نساءٌ مؤمنات صالحات قانتات:


فَلَوْ كَانَ النِّسَاءُ كَمَنْ ذَكَرْنَا نماذج لنساء السلف space.gif

لَفُضِّلَتِ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ نماذج لنساء السلف space.gif


فَمَا التَّأْنِيثُ لاِسْمِ الشَّمْسِ عَيْبٌ نماذج لنساء السلف space.gif

وَلاَ التَّذْكِيرُ فَخْرٌ لِلْهِلاَلِ نماذج لنساء السلف space.gif




اللهَ أسالُ أن يجعلَنا ممن يستمعون القولَ فيتبعون أحسنه.



klh`[ gkshx hgsgt










عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس

قديم 06-26-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد للرحمان المنتدى : منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما
افتراضي

بارك الله فيك اخي اللهم اجعلنا نسائنا متقيات على الدين ثابتات يا رب واصلحهم فان في صلاحهم صلاح المجتمع يا رب









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد للرحمان المنتدى : منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما
افتراضي

بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
وجعله الله في ميزان حسناتك











عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لنشاء قاعدة بيانات اللامنتمي منتدى خاص بالبحوث و الكتب المدرسية 4 03-01-2011 04:15 PM
نماذج امتحانات متوقعة للثانوية العامة اربع نماذج امتحانات روعه نسيم ولد علمة منتدى التحضير للشهادة البكالوريا 2016 { BAC } 2 04-23-2010 04:12 PM
نصائح غير تقليدية لليلة زفاف -- لنساء wafia منتدى الاسرة والعلاقات الزوجية 4 11-04-2009 06:02 PM
من اقوال السلف رويدة المنتدى الاسلامي العام 6 10-21-2009 01:11 AM
حكمـــة السلف كريمة ركن الأمثال والحكم 3 04-13-2009 04:31 PM


الساعة الآن 05:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302