العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى ألـفتاوى الـشرعية


منتدى ألـفتاوى الـشرعية خاص بطرح الفتاوي الشرعية من اهل السنة


اليكم جديد الفتاوى

منتدى ألـفتاوى الـشرعية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 101 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
الصلاة جماعةً في البيت!
المجيب:
أ.د. سليمان بن فهد العيسى
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ كتاب الصلاة/ صلاة الجماعة/حكم صلاة الجماعة التاريخ 09/04/1428هـ
السؤال:
أعلم أن صلاة الرجل واجبة جماعة في المسجد.. فما الحكم إذا صلى الرجل في بيته جماعة مع زوجته، أو مع أولاده وهو قادر على الذهاب للمسجد؟



الجواب :
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فالجواب: أن السائل يعلم وجوب صلاة الجماعة، فلا يلزم ذكر الأدلة على ذلك، لكنه يسأل عن حكم ما إذا صلى في بيته جماعة مع زوجته أو مع أولاده مع قدرته على الصلاة في المسجد. والجواب: أن بعض أهل العلم قال بجواز ذلك، فقد جاء في الروض المربع للبهوتي ما نصه:" تلزم الرجال (يعني صلاة الجماعة) للصلوات الخمس، وله فعلها في بيته". انتهى.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548840
قلت: لكن الصحيح الذي تسانده الأدلة هو وجوب الجماعة في المسجد على كل من تلزمه، لقوله صلى الله عليه وسلم: " لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار" صحيح البخاري (12420) وصحيح مسلم (651) . وكلمة قوم جمع تحصل به الجماعة، فلو أمكن أن يصلوا في بيوتهم جماعة لقال: إلا أن يصلوا في بيوتهم، واستثنى من يصلي في بيته، فعلم من هذا أنه لا بد من شهود جماعة المسلمين، وأنها لو أقيمت في غير المسجد فإنه لا يحصل بإقامتها سقوط الإثم، بل هم آثمون وإن كان القول الراجح أنها تصح.
وقد جاء في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة إلا من عذر"أخرجه ابن ماجه (2793)، وابن حيان (2064) وغيرهما. والحديث صحيح. وحديث الأعمى، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: "هل تسمع النداء؟ قال: نعم قال:" فأجب ". وفي رواية:" فإني لا أجد لك رخصة". صحيح أخرجه مسلم (653) وأبي داود (552)، وغيرهما.
وقول ابن مسعود: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق..الخ. والأدلة كثيرة ليس هذا موطن ذكرها.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 102 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

الصور المباحة في البيوت لا تمنع دخول الملائكة

أجاب عليه:
فضيلة الشيخ
د.عمر المقبل

التصنيف:
الفهرسة/الركن العلمي/العقيدة/مسائل متفرقة في العقائد التاريخ/ 15 / 11 / 1426 هـ
رقم السؤال/ 10382


السؤال:

هل تدخل الملائكة بيتاً فيه صور لا غنى عنها؛ كالصور التي في جوازات السفر والبطاقات الشخصية, علماً بأن هذه الصور ليست ممتهنة, فهي -على سبيل المثال- لا توطأ ولا تداس, وبما أن الملائكة لا تفرق بين الصور الضرورية والصور التي يجب التخلص منها, فهي على هذا لن تدخل أي بيت فيه هذه الصور؛ لأنها ليست ممتهنة، فما رأيكم؟ الأمر الثاني الألعاب التي كانت موضوعة عند عائشة وكشف عنها الستر، ومن ضمنها الفرس الذي له جناحان لم تكن ممتهنة وقت تعليق الرسول _عليه الصلاة والسلام_ عليها؛ لأنها كانت -إن جاز التعبير- على رف (أي لم تكن ممتهنة)، وهذا يؤدي إلى عدم دخول الملائكة لوجودها, فهل يدل هذا على عدم صدور حكم الصور ووجودها في البيت وعدم دخول الملائكة بسببها في ذلك الوقت, هل كان حديث البنات والفرس قبل التحريم؟
الجواب:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وبعده :

قولك أخي السائل: الملائكة لا تفرق بين الصور الضرورية وغيرها ليس بجيد, فليس الأمر بهذه الصورة التي تفضلت بها, وبيان ذلك أن يقال:
هذه الشريعة عظيمة, جاءت برعاية المصالح وتكثيرها, ومنع المفاسد وتقليلها, ولذا فإن من محاسنها العظيمة أن أباحت ما يضطر إليه الإنسان من المطاعم والملابس ونحو ذلك بقدر ما تندفع به ضرورته.
ومن المؤكد أن الشيء إذا انتقل إلى دائرة الإباحة انتقلت معه أحكامه, أي أن الأحكام المترتبة على المحرم تنتفي, رحمةً من الله بعباده؛ لأن القول ببقاء آثار المحرم يعني بقاء بعض الحرج والعنت, الذي نفاه الله _تعالى_ عن هذه الشريعة, كما قال _تعالى_: " مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ"(المائدة: من الآية6).
ومن هذا الباب ما عمّت به البلوى اليوم من التصوير في بعض الوثائق كجواز السفر, والبطاقة الشخصية, ونحوها, أو التي في النقود فما دام أن الضرورة أباحتها, فإن الله _تعالى_ بفضله يرفع ما تعلق بالحكم حال التحريم, ومن ذلك منع دخول الملائكة إلى البيت.
ويوضح ذلك أمور, أكتفي باثنتين منها:
1. أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ وجد في بيته الصور الممتهنة في المخاد التي يرتفق بها, أو توطأ, وهي في حكم المباح, فهل يقال: إن الملائكة لم تكن تدخل بيته _صلى الله عليه وسلم_ ؟ بل ترك تلك الصور المباحة –مع أنها صور- دليل على أن المباح من ذلك، سواء في أصله أو ما اقتضته الضرورة لا يمنع من دخول الملائكة.
2. أن الشرع أذن باقتناء بعض الكلاب, وهي كلب الزرع, والصيد, والماشية, كما في الحديث المخرج في الصحيح من حديث ابن عمر وأبي هريرة _رضي الله عنه_, فهل يصح –أخي- بناء على سؤالك أن يقال: إن الملائكة لا تفرق بين أنواع الكلاب ؟
بل يقال: ما دام وجد الإذن الشرعي, ترتب عليه توابعه, ومن ذلك عدم امتناع الملائكة من الدخول.
وليعلم بأن المقصود بالملائكة التي تمتنع من الدخول هي الملائكة التي تطوف بالرحمة والتبريك والاستغفار, وأما الحفظة فيدخلون في كل بيت ولا يفارقون بني آدم في كل حال؛ لأنهم مأمورون بإحصاء أعمالهم وكتابتها, هذا هو الظاهر أنه ليس على عمومه في كل الملائكة.
وبقي السؤال: هل كان حديث البنات والفرس قبل التحريم ؟
الظاهر أن حديث الفرس والبنات بعد التحريم, فإن تلك القصة وقعت في غزوة تبوك –كما وقع التصريح به في بعض الروايات- ووقع في بعضها أنها غزوة خيبر –لكن الراوي شك ولم يجزم- والأظهر أن أحاديث النهي عن التصوير متقدمة, بل جاء في البخاري من حديث عائشة _رضي الله عنها_ ما يدل على ذلك, فإن النبي _صلى الله عليه وسلم_ حصل منه غضب لما رآها, واشتد نكيره على وجود تلك الصور معلقة, ولو لم يكن تحريم التصوير سابقاً ومستقراً في ذهن عائشة _رضي الله عنها_ لما أنكر عليها هذا الإنكار, والله _تعالى_ أعلم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548841









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 103 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
مصير المجنون يوم القيامة
المجيب:
د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف:
الفهرسة/ أصول الفقه / الأحكام وأدلتها/الأحكام التكليفية التاريخ 11/04/1428هـ
السؤال:
ما مصير الشخص المجنون يوم القيامة، وهل يشفع لإخوانه ووالديه؟



الجواب:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548843
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد نُقِل عن ابن عباس ومحمد ابن الحنيفية والقاسم بن محمد وغيرهم أنهم كرهوا الكلام في مثل هذه المسائل، وهي مصير المعتوه والصغير ونحوها، وذكر العلماء في مصيرهم يوم القيامة أقوالاً كثيرة، أوصلها الإمام ابن القيم في كتابه طريق الهجرتين إلى ثمانية أقوال، ولعل من أرجحها قولين:
الأول: الوقف فيهم، وترك الشهادة بأنهم في الجنة أو النار، بل يوكل علمهم إلى الله تعالى، والله أعلم بما هم عاملوه لو عاش الصغار، أو أفاق المجانين ونحوهم، وذلك بناء على حديث ابن عباس المخرج في الصحيحين أنه سئل عن أولاد المشركين –وفي حكمهم من لم يعمل خيراً أو شراً- ممن سقط عنهم التكليف أنه قال: ( الله أعلم بما كانوا عاملين).
الثاني: أنهم يمتحنون في عرصات القيامة، كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والبزار بإسناد صحيح عن الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربعة يحتجون يوم القيامة، رجل أصم لا يسمع، ورجل هرم، ورجل أحمق، ورجل مات في الفترة.
أما الأصم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وأنا لا أسمع شيئاً، وأما الأحمق فيقول: رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفونني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب لقد جاء الإسلام وما أعقل، وأما الذي في الفترة فيقول: رب ما أتاني من رسول، فيأخذوا مواثيقهم ليطيعنه؛ فيرسل إليهم رسولاً أن ادخلوا النار، فو الذي نفسي بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً. وفي رواية أبي هريرة زاد " ومن لم يدخلها رد إليها".
وقد جاءت بذلك آثار كثيرة يؤيد بعضها بعضاً، وقد أنكرها الحافظ ابن عبد البر رحمه الله. والله أعلم.
أما أنه يشفع لإخوانه ووالديه، فلا أذكر في ذلك شيئاً والله أعلم، وإن كان في الإحسان إليه والاعتناء به أجر عظيم لمن احتسب ذلك عند الله تعالى.
وقد قال صلى الله عليه وسلم في شأن البهائم: " في كل كبد رطبة أجر" فكيف بالإنسان الذي كرمه الله تعالى. والله أعلم.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 104 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

الإكتتاب في شركة كيان
أجاب عليه فضيلة الشيخ د.محمد العصيمي و د. يوسف الشبيلي التصنيف</SPAN>الفهرسة/الركن العلمي/الفـقـه/المعاملات/الشركة وأنواعها التاريخ</SPAN> 13 / ربيع الثاني / 1428 هـ رقم السؤال</SPAN> 26341

السؤال فضيلة الشيخ: ما حكم الإكتتاب في شركة كيان ؟
الجواب الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
نظراً لكثرة الأسئلة الواردة إلينا حول حكم الاكتتاب في شركة سبكيم.
فقد صدر لكل من الشيخين / د. يوسف الشبيلي --- د. محمد العصيمي _حفظهما الله_ فتوى في حكم الاكتتاب في شركة كيان، وحيث إنهما توصلا إلى رأيين مختلفين ولكونهما من المفتين الموثوقين في علمهم ودينهم ورعاية لحق الاختلاف ولما تقتضيه الأمانة العلمية , رأت اللجنة العلمية في الموقع نشر الفتويين ليتاح لكل متصفح الأخذ بأقوى الرأيين عنده .

----------------------------

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548844

د. يوسف الشبيلي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن نشاط هذه الشركة في الصناعات البتروكيميائية وهو نشاط مباح، ويبلغ رأسمالها (15 مليار ريال)، وليس عليها قروض في الوقت الراهن إلا أنها وقغت اتفاقية مع مجموعة من البنوك للحصول على تمويل بما يقارب (4.8 مليار دولار) لتغطية تكاليف بناء المشروع. ووفقاً لما في نشرة الإصدار فإن بعض هذا التمويل سيكون بقروض بالفائدة من بنوك ربوية، والجزء الأكبر منه سيكون بمرابحات إسلامية. ولا شك أن توقيع الشركة لهذه الاتفاقية المشتملة على الاقتراض المحرم أمر محرم شرعاً.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548844

وقد اختلف العلماء المعاصرون في حكم الشركات التي يكون نشاطها مباحاً وترتبط بعقودٍ محرمة، والأقرب –والله أعلم- أنه إذا كان نشاطها في أغراض مباحة والأغلب في معاملاتها الإباحة فيجوز شراء أسهمها، وإثم التعامل المحرم على من باشره أو رضي به من القائمين على الشركة.

وبناء على ما سبق فالذي يظهر جواز الاكتتاب في هذه الشركة؛ لأن أموال الاكتتاب ستوجه إلى عمل مباح وهو بناء المشروع كما نصت على ذلك نشرة الإصدار. وإني أدعو القائمين على الشركة إلى تعديل اتفاقية التمويل وتجنب الاقتراض المحرم، فالبدائل الإسلامية –ولله الحمد- متاحة وكافية، وأذكرهم بتقوى الله عز وجل وبالأمانة التي تحملوها في أعناقهم وسيسألون عنها يوم القيامة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



----------------------------
د. محمد العصيمي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فإن نشاط هذه الشركة في الصناعات البتروكيميائية وهو نشاط مباح وحيوي بالنسبة للاقتصاد السعودي. وقد تصفحت نشرة الاكتتاب وتبين لي أن الشركة ليس لديها في الوقت الراهن قروض ولا استثمارات محرمة، بل نصت على أن النقدية في البنوك البالغة 15 مليار في مرابحات إسلامية تدر عائدا بنسبة 4.5%. ومع تحفظي المعروف على طريقة كثير من البنوك التجارية التي تقدم منتجات إسلامية عبر نوافذ إسلامية في مرابحاتها وعدم الضبط الشرعي لها، بل وصورية كثير من عملياتها، خاصة إذا كانت المبالغ ضخمة جدا لا تستوعبها السلع المتاحة للمرابحة، ومع ذلك فإني أحيي مثل هذه الخطوة المباركة وأعتقد أنها خطوة على الطريق الصحيح. إلا أن نشرة الاكتتاب أفصحت عن عزم الشركة على الاقتراض من البنوك التجارية قروضا ربوية وإسلامية بل ونصت على أن شركة سابك حصلت على خطابات تعهد والتزام بخصوص التسهيلات الائتمانية. ومع أن النشرة نصت مشكورة على أن "من المتوقع أن تقوم مصارف إسلامية وبنوك محلية وإقليمية وعالمية بالإضافة إلى جهات حكومية وشبه حكومية بالمساهمة في تمويل المشروع، مع التركيز على زيادة حصة المصارف الإسلامية في التمويل". والأخبار المدرجة في موقع تداول تؤكد ذلك التوجه في الاقتراض، وان التمويل لن يكون إسلاميا خالصا.

وحيث إن نشرة الاكتتاب تمثل في وجهة نظري الإيجاب المقدم من الشركة نحو المشاركين لقبول الاكتتاب، وحيث احتوت على ما ذكر آنفا، فإني أرى أنه لا يصح لمسلم أن يدخل شريكا في مثل ذلك العقد، ولا أن يرضى به، ولا أن يوكل في مثل ذلك التصرف، وعليه فالشركة لا يجوز الاكتتاب بها.

وإني بهذه المناسبة أدعو القائمين على هذه الشركة وغيرها من الشركات إلى تجنب الاقتراض المحرم والاستثمار المحرم، فالبدائل الإسلامية –ولله الحمد- متاحة وكافية، وأذكرهم بتقوى الله عز وجل وبالأمانة التي تحملوها في أعناقهم وسيسألون عنها يوم القيامة. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 105 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
طلقها ثلاثاً من زواج عرفي فهل تحسب؟!
المجيب:كك
د. هاني بن عبدالله الجبير
قاضي بمحكمة مكة المكرمة التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/ الطلاق /مسائل متفرقة التاريخ 20/04/1428هـ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548845
السؤال:
لقد تزوجت عرفيا بامرأة مطلقة وكتبت بذلك ورقة أمضى عليها شاهدان من أصحابي على القهوة وكان أحدهما قاصراً، لكنى أشهرت هذا الزواج لبعض أقاربي وبعض أصحابي، وهي لم تشهره، ثم طلقتها ثلاث مرات، وأهلها يريدون أن أكتب عليها رسميا فهل يحق لي بعد طلاق الثلاث من الزواج العرفي أن أتزوجها رسمياً؟



الجواب:
الحمد لله، وبعد:
فالزواج العرفي- غير الموثق لدى المأذون ونحوه من الجهات الرسمية زواج شرعي ما دام مستكملاً الشروط والأركان، فما دمت أشهرت هذا العقد وحصل بإيجاب وقبول فهذا نكاح صحيح، فإن كنت طلقت بعد ذلك ثلاث طلقات متفرقة فقد بانت منك بينونة كبرى فلا تحل لك من بعد حتى تنكح زوجا آخر: قال تعالى:" الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ"[البقرة: من الآية229]. إلى قوله:" فإِن طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ "[البقرة: من الآية230].
لكن الزواج العرفي في الغالب يكون بلا ولي، بل بإيجاب وقبول بين المرأة والخاطب دون ولي، فإن كان هذا هو الحاصل في العقد بينكما فهذا النكاح العرفي فاسد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم" أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فنكاحها باطل". أخرجه الترمذي (1102) وغيره. وبناء عليه يجوز لك إن رغبت أن تعقد عليها عقدا رسميا؛ لأن العقد السابق فاسد والله الموفق.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 106 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
هجر الوالدين من أجل المنكر!
المجيب:
عبد الرحمن بن إبراهيم العثمان
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/حقوق الوالدين والأقارب والأرحام التاريخ 21/4/1428هـ
السؤال:

معلوم أن الهجر من الوسائل التي يلجأ لها الناهي عن المنكر، فهل الوالدان مستثنيان من هذا؟ بحيث لو تلبسا بمعصية ورأى الابن أن الهجر وسيلة ناجحة لصدهما عن المنكر، فهل يجوز له أن يهجرهما؟



الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على عبده
ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه، وبعد: فقد أمر الله سبحانه بعبادته وتوحيده، وجعل برَّ الوالدين ِ مقروناً بذلك، كما قرنَ شكرهما بشكره، فقال سبحانه:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً". [البقرة:83]. وقال سبحانه " أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير" [لقمان:14]. وفي الصحيحين من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود رضي الله عنهٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟قَالَ:" الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا". قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" بِرُّ الْوَالِدَيْنِ" قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّه"ِ . صحيح البخاري (527) وصحيح مسلم (85).
وإذا كان البرُّ واجباً فإن العقوق محرَّمٌ ، وهو من الكبائر العظيمة المأمور باجتنابها، كما قال تعالى:" قل تعالوا أتل ما حرَّم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ" قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:" مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ" . أخرجه مسلم (2551).
ولا يختَصُّ الوجوب بالأبوين المسلمين الصالحين، فيجب على الولد برُّ أبويه، وإن كانا فاسقين فيطيعهما بالمعروف، بل وإن كانا كافرين فيحسن إليهما ويصاحبهما بالمعروف، قال الله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً".[لقمان:15].
وفي الصحيحين عن أَسْمَاءَ رضي الله عنها قَالَت: قَدِمَتْ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمْ إِذْ عَاهَدُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ ابْنِهَا فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا قَالَ "نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ". صحيح البخاري (2620)، وصحيح مسلم (1003).
وإذا رأى الولد من أبويه معصية محققة وجب عليه أمرهما بالمعروف، ونهيهما عن المنكر بغير عنف، ولا إساءة، ولا تغليظ كلام، مع الدعاء لهما ، والاستعانة بمن يعلم أن له قبولاً عندهما، فهما أحق من عمل معهم المرء بقوله سبحانه:" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " [النحل: 125].
قال الإمام أحمد: إذا رأى أباه على أمر يكرهه يُكلِّمه من غير عُنف، ولا إساءة، ولا يُغلظ له في الكلام، وإلا ترَكه، ليس الأب كالأجنبي، أسأل الله تعالى أن يهدينا ووالدينا صراطه المستقيم، وأن يغفر لهما ويجزيهما عنا خير ما جزى والداً عن ولده، إنه جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548848









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 107 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
تعليق الآيات القرآنية
المجيب:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548849
أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التصنيف:
الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/مسائل متفرقة التاريخ 26/04/1428هـ
السؤال:
مـا حكم تعليق الآيات القرآنية على شكل لوح أو سجاد في البيت ؟


الجواب:
القرآن الكريم أنزله الله للعمل به والتعبد به كما أمر الله وأمر رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- ولم ينزله لمجرد التلاوة والتبرك به، مع أنه كنز البركة، وفي تلاوته الأجر والثواب، وإنما أنزله الله للعمل به وتحكيمه في كل أمر وشأن من شؤون الحياة، لقوله –تعالى-: "وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عما أنزل الله إليك"[المائدة:49]، وقوله: "ما فرطنا في الكتاب من شيء"[الأنعام:38] ولا شك أن تعظيم آيات الله حقاً هو بتطبيق أحكامها والتحاكم إليها. أما مجرد كتابتها وتعليقها للتبرك دون العمل والاعتبار، أو كتابتها لغرض طرد الشياطين من المنزل أو وضع المصحف في السيارة لدفع العين عن صاحبها، أو ليقال إن صاحب هذا المنزل أو السيارة متدين إلخ... فكل ذلك من الابتداع المنهي في الشرع ومدخل للرياء والسمعة . وكل ذلك مما لم يأذن به الله ولا رسوله، ولم ينقل عن أحد من الصحابة أو التابعين ومن بعدهم من سلف الأمة، وهو نوع من أنواع الابتذال والامتهان لآيات الله .
أما إذا كان الغرض من كتابة آيات القرآن على لوح أو زجاج أو سجاد وعلقت في مكان محترم كأن توضع في صدر المجلس في البيت ليتذكر الداخل والخارج والجالس معاني تلك الآيات، أو تكون مجال بحث في تفسيرها، حينئذ فلا أرى مانعاً شرعياً، إذ رفعُها وكتابتها على هذه الهيئة وبهذا الغرض من تعظيمها. وقد نص العلماء على جواز زخرفة المصحف وتزويقه وتجليده تجليداً فاخراً، حتى لو طلي بشيء من الذهب أو الفضة لجاز .
وخلاصة القول: إن كتابة آيات القرآن وتعليقها في البيت بقصد التعظيم لها والتذكر والتدبر في معانيها فإن هذا جائز. وما عدا هذا الغرض فحرام. والله أعلم










عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 108 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
شطب المخالفة المرورية:
المجيب د. سليمان بن وائل التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى:
التصنيف الفهرسة/ المعاملات/التعويضات المالية التاريخ 27/04/1428هـ
السؤال:
كثيراً ما أسمع من بعض الإخوة أنّه ارتكب مخالفة مرورية، ولأنه يعرف شخصاً في المرور يقوم بشطب المخالفة المرورية وفعلاً يتم شطبها، ما حكم شطب المخالفة المرورية؟ علما أن الشخص الذي ارتكب المخالفة كان مخالف باعترافه، ولو كان لا يعرف أحدا في المرور سيدفعها ولا محالة من ذلك، أفيدونا جزاكم الله خيراً.



الجواب:


يجب أن يعرف السائل وغيره أن نظام المرور ونحوه إنما وضعه ولي الأمر لأجل مصلحة عموم الناس وإصلاح معاشهم وتجنيبهم الحوادث، وهذه الأمور يجب طاعة ولي الأمر فيها لعموم قوله تعالى: "أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ" [النساء: من الآية59]، وهذا أمر من ولي الأمر لما فيه مصلحة المسلمين، فيجب على الجميع الالتزام بهذه الأنظمة، وعدم مخالفتها حماية لمصالح الناس وأرواحهم، وأما ما ذكره السائل من أنه يذهب إلى أحد معارفه في المرور ويشطب له المخالفة، بحيث إنه لا يدفع الغرامة ونحوها، فنقول: إن هذه الجزاءات إنما وضعت عقوبات تعزيرية لمن يخالف هذه الأنظمة، وإذا كان الإنسان الذي شطب على هذه المخالفة ممن له الصلاحية في هذا فهذا راجع إليه هو (صاحب الصلاحية)، وأما إذا كان ألغاها وهو ممن لا يملك هذا الحق فيعتبر الذي ألغاها قد أثم وتعاون هذا الإنسان المخالف معه، والتهاون في مثل هذه الأمور يجرئ بعض الناس على التجاوزات والمخالفات إذا كان يعرف له إنسانا في إدارة المرور ممن لا يلتزم بما وجه إليه ولي الأمر، فإن هذا يجرئ بعض الفسقة على المخالفات التي يترتب عليها كثير من الضحايا في حوادث المرور، وعلى الإنسان أن يتقي الله – تعالى – في نفسه، سواء كان صاحب مركبة أو كان شخصاً مسؤولاً في إدارة المرور، فكل مسؤول عن عمله وسيحاسب عليه، وبالله التوفيق.


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548850









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 109 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
حكم عدم الرضا بحكم الله!:
المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف:
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان بالقدر التاريخ 04/05/1428هـ
السؤال:
يقول الله سبحانه و تعالى:" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعصِ الله و رسوله فقد ضل ضللا مبيناً.
هل الذي لا يرضى كيف يحكم الله و رسوله بين عباده هو مؤمن أم مسلم فقط؟ علماً بأن هذا الإنسان يصلي.




الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، و بعد:
فالرضا بحكم الله تعالى ينقسم قسمين:
الأول: الرضا بحكم الله تعالى الديني الشرعي، وهو الرضا بأحكام الله تعالى الدينية، وبشرائعه المنزلة، وبحدوده وأحكامه، والرضا بها هو أساس الإسلام وقاعدته، قال الله تعالى: " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيما" [النساء:65].
وقوله تعالى:" وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً" [الأحزاب:36].
والواجب على المسلم في هذه الحالة أمران:
1- واجب التسليم والانقياد العام للفعل والترك، وهذا تركه كفر مخرج من الملة وإن فعله.
2- واجب الامتثال والتنفيذ، فهذا تركه ذنب ومعصية، و قد يكون كبيرة من الكبائر بحسب طبيعة الأمر أو النهي، وترك هذا لا يخرج من الملة، ولا يعد كفراً.
أما من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به فهذا كفر مخرج من الملة والعياذ بالله، وهو أحد أنواع النفاق الاعتقادي المخرج من الملة، قال الله تعالى:" "وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" [محمد: 8- 9].
وقال تعالى:" ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" [محمد:28]. وهذا ككره الحدود الشرعية، وبعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة ودينها، واشتراط المحرم للسفر، وتحريم الخلوة ونحو ذلك.
ولا يدخل في بعض ما أنزل الله تقصير المرء في امتثال ما أمر الله إيثاراً لهواه كما تقدم.
الثاني: الرضا بحكم الله القدري، وهو ما يقدره الله تعالى على عبده من الأمور كالمصائب ونحوها، فالرضا بها أيضا فيه تفصيل على النحو التالي:
أ- الرضا بالقضاء الكوني القدري الموافق لمحبة العبد وإرادته، فهذا أمر مباح لازم بمقتضى الطبيعة، لا يلحق صاحبه مدح و لا ذم.
ب- الرضا بالقضاء الكوني القدري الجاري على خلاف مراد العبد ومحبته مما لا يلائمه ولا يدخل تحت اختياره فهذا مستحب، وهو من مقامات الإيمان، وفي وجوبه قولان. وهذا كالفقر وأذى الخلق له والبرد والآلام والمصائب ونحو ذلك. قال الله تعالى:" مَا أَصَابَ مِن مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ "[التغابن: من الآية11].
قال علقمة بن قيس هو الرجل تصيبه، المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم. أخرجه الطبري في تفسيره (23/12)، والبيهقي في الشعب (9976).
ج- الرضا بالقدر الجاري عليه باختياره مما يكرهه الله ويسخطه وينهى عنه، كأنواع الظلم والفسوق والعصيان، فهذا حرام الرضا به، ويعاقب عليه؛ لأنه مخالف لأمر الله تعالى وعلى كل حال فقضاء الله للمؤمن خير كله. فيرضى به من حيث هو قضاء الله تعالى الدائر بين العدل والمصلحة والحكمة والرحمة، ولا يخرج عن ذلك..؟ وبين المقضي وفيه التفصيل المذكور آنفا.
وقد سأل ابن القيم شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية: هل يدخل في ذلك – يعني قوله: خير كله- قضاء الذنب؟ فقال: نعم بشرطه، فأجمع (لفظ بشرطه) ما يترتب على الذنب من الآثار المحبوبة لله تعالى من التوبة والانكسار والندم والخضوع والذل والبكاء وغير ذلك. والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548851









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 110 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
لماذا لا يساوى بين الجنسين في الإسلام:
المجيب د. خالد بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/ قضايا المرأة /مسائل متفرقة التاريخ 03/05/1428هـ
السؤال:
يقال إن المرأة مساوية للرجل، فهل من الممكن أن تعطوني تفاصيل أكثر، وتفهموني بالأدلة عن المساواة بين الجنسين، فبماذا هما متساويان، علماً بأن المرأة لابد أن تطيع زوجها، ففي الحقيقة ليسا متساويين.



الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:
في البداية نحن كمسلمين لله سبحانه يجب أن نخضع له سبحانه، وأن ننقاد لشرعه، وأن نعلم أن شريعته سبحانه وتعالى هي الحق والعدل "وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ". [سورة الرحمن، آية: 7].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-11.html#post548852
خلق المولى سبحانه وتعالى الخلق وهو أعلم بهم "أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ". [سورة الملك، آية: 14]. وسن لهم من التشريع ما يصلحهم، وأرسل لهم رسوله صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق. وأن كل ما خالف ما جاء عن الله ورسله هو الباطل لا شك فيه "فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ". [سورة يونس، آية: 32].
أما ما يتعلق بالمرأة فقد حصلت المرأة على حقوقها ومكانتها العالية في الإسلام، فأبطل ظلم الجاهليين لها، ورد اعتبارها، حيث أنكر الله عليهم كراهة إنجابها، بقوله سبحانه وتعالى: "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ". [سورة النحل، آية: 58-59].
كما أبطل الإسلام وَأْدَ البنات، وشنَّع على فاعليه، وأخبر الله أنه من تزيين الشيطان، "وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ". [سورة الأنعام، آية: 137].
أما ما يتعلق بسؤال السائل عن المساواة، فليس هناك مساواة مطلقة في الشريعة الإسلامية، بل ولا في أي نظام، وذلك لاختلاف طبيعة الجنسين، وقد قال سبحانه: "وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى". [سورة آل عمران، آية: 36] فالمساواة الكاملة بينهما ليست من الحكمة في شيء فضلاً عن كونها ظلماً لهما جميعاً، فليس هناك دين ولا نظام ولا دولة يساوي مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة، حتى في الدول الغربية، حيث نجد في كثير منها أنظمة الإجازات للمرأة مختلفة عن الرجل، وبعض المهن لا يجوز أن تشغلها المرأة، ومنها قيادة بعض العربات الثقيلة، وفي بعض الدول لا تقود سيارة الأجرة، والتجنيد الإجباري لا يشمل المرأة، وعلى أرض الواقع حتى في الدول التي تتبجح بتلك المساواة ليس هناك مساواة فعلية بدءاً بالوزارات ومجالس النواب، حيث الرجال أغلبية مطلقة، وليس هذا عائداً إلى تشريع يمنعها، وإنما عائد إلى تفوق الرجل عليها، وهذا يعزز الاختلاف بينهما.
كذلك رجال الأعمال فالأغلبية الساحقة رجال، والمطلع على قائمة أغنى 100 شخصية في العالم يجد أن النساء لا يتعدين 10% وأكثرهن يعود سبب ثروتها إلى الميراث ، وكذلك الإعلاميون والخبراء في كافة النواحي، وكذلك المسابقات الرياضية ليس هناك مساواة، وليست هناك امرأة واحدة تشارك في مباريات كأس العالم، بل وحتى مهن المرأة كالخياطة والأزياء والطبخ نجد أن أعظم مصممي الأزياء وطهاة العالم هم الرجال، وعلى مستوى الأسرة تفقد المرأة اسمها بعد الزواج، فقضية المساواة ليست واردة، والمولى سبحانه لا يأمر بالمساواة في كتابه العزيز، وإنما يأمر بالعدل "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ". [سورة النحل، آية: 90] والعدل ينظر فيه إلى الحقوق والواجبات.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548852
وأما الأفضلية والكرامة فليس المعيار فيها الحسب والنسب، أو الغنى والفقر، أو الذكورة والأنوثة، بل بالتقوى كما قال سبحانه وتعالى: "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" [سورة الحجرات، آية: 13]. وفي الحديث الصحيح: "لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى". فالعلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام لا تقوم على التنافس، بل على التكامل، وتأملوا الخطاب القرآني في خطابهما "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ". [سورة آل عمران، آية: 195]. فالرجل والأنثى بعضهم من بعض، وقوله سبحانه "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". [سورة النساء، آية: 19].
كما عاملت الشريعة الجنسين بما يصلح لهما، وفرضت للمرأة كافة حقوقها "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ" [سورة البقرة، آية: 228].
والرجال أكثر تحملاً للمسؤولية، وأولى بالعفو والإحسان "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ". [سورة البقرة، آية: 228] قال الطبري: وأولى هذه الأقوال بالتأويل ما قاله ابن عباس، وهو أن الدرجة التي ذكرها الله جل ثناؤه في هذا الموضع: الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها، وإغضاؤه لها عنه، وأداء كل الواجب لها عليه، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ" [سورة البقرة، آية: 228] عقب قوله تعالى: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ" [سورة البقرة، آية: 228].
وأوجب الإسلام أخذ رأي المرأة عند الزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: "لا تنكح الأيم حتى تُستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تستأذن".
وقد ثبت أن خنساء بنت خدام الأنصارية زَوَّجَها أبوها وهي كارهة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها.
كما ورَّث الإسلام المرأة بعد أن كانت محرومة من الميراث في الجاهلية: "للرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا". [سورة النساء، آية: 7].
وأكد أهليتها في التصرفات المالية والتجارية واحترام ملكيتها: "للرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ". [سورة النساء، آية: 32].
وقد جاء في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن".
يقول المستشرق (أندريه سرفيه) في كتابه الإسلام ونفسية المسلمين: من أراد أن يتحقق من عناية محمد بالمرأة فليقرأ خطبته في مكة التي أوصى فيها بالنساء.
وقد سئلت عائشة رضي الله عنها: "ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا سمع الأذان خرج".
فالشريعة ساوت المرأة أحياناً بالرجل، وفي أحيان أخرى قدمتها، وفي أحيان أخرى قدمت الرجل عليها، وذلك مراعاة للحال والحاجة والمصلحة، وليس حطا من أحد.
فمما ساوتها فيه بالرجل: الكرامة والإنسانية "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ" [سورة الإسراء، آية: 70] وكذلك الذمة المالية المستقلة، والتصرف في مالها، والحق لها في الميراث. "للرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا" [سورة النساء، آية: 7].
ومما تجدر الإشارة إليه أن كثيراً من النظم لم تكن تورث المرأة إلى نهاية القرن الماضي كما كان في بعض النظم الجاهلية. والجدير بالذكر أيضاً أن القانون الفرنسي الشهير لم يجز للمرأة تصرفاتها إلا بإذن زوجها. كما ساوت الشريعة الرجل في عامة التكاليف التي هي في الأصل للرجال والنساء، إلا في حالات محددة راعى فيها الشارع كل منهما سنأتي على أهمها.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفتاوي المنقولة عبـد الواحـد منتدى ألـفتاوى الـشرعية 37 06-28-2011 11:47 PM
عدت اليكم من جديد اتمنى ان القى مكاني بينكم .. нαмι∂σ منتدى الاعضاء الجدد 17 10-11-2010 06:37 PM
صديق جديد ..اليكم خويا /*/ امين الوهراني */* الساجده منتدى الاعضاء الجدد 14 09-03-2010 06:31 AM
الفرق بين الحكم التمهيدي و الحكم التحضيري Dzayerna منتدى السنة الثالثة 4 05-29-2010 07:27 PM


الساعة الآن 02:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302