العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى ألـفتاوى الـشرعية


منتدى ألـفتاوى الـشرعية خاص بطرح الفتاوي الشرعية من اهل السنة


اليكم جديد الفتاوى

منتدى ألـفتاوى الـشرعية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 111 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

تابع ___>

وكذلك المساواة في الجزاء "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" [سورة النحل، آية: 97] وكذلك في الوعد والوعيد فكل آيات القرآن تشمل الجنسين. يقول سبحانه: "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" [سورة الأحزاب، آية: 35] ويقول سبحانه وتعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا" [سورة الأحزاب، آية: 36].
والمرأة في الإسلام تتساوى مع الرجل في حق التعليم وكافة الوظائف، سوى ما يمنع بسبب طبيعتها كالولاية العامة والقضاء.
ومما اختلف فيه الرجل والمرأة: القوامة، وهي قيادة أمر البيت، إذ لابد له من قائد، والرجل بطبيعته أقدر على القيادة، وقد قال سبحانه: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِم فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا". [سورة النساء، آية: 34].
وأخبر سبحانه وتعالى أن القوامة بسبب ما يتميز به الرجال على النساء مثل قوة الشخصية، والقدرة على تحمل المسؤوليات وبسبب الإنفاق، وقد قال بعض الفقهاء إذا لم ينفق الرجل فإنه يفقد القوامة.
وهذا يوجب طاعة أهل البيت له وعدم منازعته، كما يوجب عليه مشاورتهم، وهذه مسؤولية وعبء وتكليف، ومن هنا كان الطلاق بيد الرجل، وهو أكثر من المرأة عقلانية، لذا قال سبحانه وتعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء" [سورة النساء، آية: 34] والقوامة بمفهومها مسؤولية وخدمة وعمل، كما يجب عليه الإنفاق، وهذا من مصلحة المرأة، فلا يجب عليها الإنفاق على البيت وإنما على الرجل.
وكذلك المهر، فالذي يبذل المال في الزواج هو الرجل وليس المرأة، وكذلك الميراث يتساوى فيه الرجل والمرأة أحياناً، وذلك بحسب القرابة والحاجة، وذلك مثل الوالدين عند وجود الأولاد لكل منهما السدس، وكذلك الإخوة لأم يتساوون مع الأخوات لأم.
فالرجال في حالات التعصيب كالإخوة والأخوات، والأبناء والبنات، والزوج والزوجة، تأخذ المرأة نصف الرجل؛ نظراً لالتزاماته المالية التي هي أكثر من التزامات المرأة.
وفي حالة الفروض فإن المرأة استأثرت بالجزء الأكبر، فالثلثان لا يأخذههما أي رجل، وإنما البنتان والأختان، وكذلك النصف يأخذه أربع نساء، البنت، والأخت، والأخت لأب، والبنت لابن. ولا يأخذه سوى رجل واحد هو الزوج عند عدم وجود الأبناء.
فالحكم بتنصيف الأنثى غير مطرد، مما يدل على أن الأمر ليس متعلقاً بجنس الذكورة والأنوثة، وإنما الظروف المختلفة التي يراعيها الشارع في تحديد أنصبة الوارثين.
كما أن اهتمامات المرأة مختلفة عن اهتمامات الرجل، ولذا جاءت شهادة امرأتين عن رجل في أمور التجارة، بينما شهادتها كاملة في رواية العلم، أو في أمور الأسرة كالرضاعة.
والرجل أكثر استخداماً للعقل من المرأة، والمرأة أكثر استخداماً للعاطفة، وهذا شيء مشاهد. وأثبتت الدراسات أن الرجال أكثر استخداماً للجانب الأيمن من المخ (الواقعية والعقلانية)، والمرأة أكثر في الجانب الأيسر (الخيال والعاطفة) مما يعزز التكامل.
الطلاق بيد الرجل؛ لأن له القوامة، وله من صفات القيادة، وهو المطالب بالإنفاق، وهو المطالب بالمهر، وهذا لا يعني أن المرأة تجبر على البقاء معه إذا لم تطق البقاء معه، بل لها الخلع عند القاضي وتعيد المهر للزوج. كما أن لها الحق في الطلاق إذا قصَّر الرجل في حقوقها، أو غاب عنها بما يضرها.
أما قضية التعدد، وهي من أكثر القضايا المهمة في هذا الجانب، يقول الشيخ صالح الحصين حفظه الله: ولكن قضية تعدد الزوجات، وبدرجة أقل من قضية الطلاق، كانت من أكثر القضايا التي استخدمها المحاربون للإسلام لنقده والشغب عليه، وفيما يتعلق بالغربيين من هؤلاء فإن الأمر يجد تفسيره في الموروث الثقافي لديهم (culture) إذ إن جزءاً من تكوين هذا الموروث مستمد من المسيحية التي ترى أن الزواج في ذاته ليس مرغوباً، إذ إنه ينزل بدرجة الإنسان روحيًّا، وأن الطلاق محظور في الشريعة. أما غيرهم ممن ليس لهم هذا الموروث الثقافي فإن الأمر يجد تفسيره في التقليد الببغائي، والنظر إلى الغرب بأنه المثال الذي يجب أن يحتذى في التقاليد والقيم وفلسفة الحياة.
إن النظرة الغربية لتعدد الزوجات أو الطلاق ليست مبنية على التفكير العقلاني، والموضوعي، أو التجارب العملية التي تهدي إلى ما يصلح البشر، وتسعد به المجتمعات، وإنما هي مبنية على مجرد الموروث الثقافي.
ولو تأملنا التنظيم الإسلامي لتعدد الزوجات أو الطلاق، ونظرنا إليه بموضوعية وتخل عن الهوى الجامح والعاطفة الطائشة، لظهر لنا أن هذا التنظيم يحقق مصلحة المرأة أولاً، ثم مصلحة الرجل، وشرع لإيجاد مجتمع سليم، وأنه لا صلة له إطلاقاً بالتمييز ضد المرأة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548853
توضيح ذلك أنه بقراءة الآية الوحيدة في القرآن المصرحة بإباحة تعدد الزوجات، في ضوء الواقع العملي والتاريخي، يلاحظ أن نص الآية الكريمة يقضي بأن تعدد الزوجات عامل محقق للفاعلية في ضمان عدل المجتمع تجاه اليتامى، وفي هذا إشارة غير مباشرة إلى الدور الذي يؤديه هذا التنظيم في مصلحة المرأة والمجتمع.
إن المجتمع لا يمكن أن يعدل في اليتيم بإيداعه دار الأيتام، أو بتوفير غذائه وكسائه، إذ إن لليتيم وراء ذلك حاجات عاطفية ونفسية لا تتحقق إلا بتنشئته في جو الأسرة، وهذا لا يتحقق إلا إذا تزوجت أمه، فصار له أب بديل، ومشاركون في الحياة من إخوة وأخوات، وهذا الأمر لا يتحقق على نطاق معقول إلا إذا زاد طلب الرجال على النساء، وهذا إنما يتم فقط في مجتمع تكون فيه الفرصة متاحة لتعدد الزوجات.
وإذا لاحظنا من ناحية أخرى أن للمرأة حقوقاً أساسية يعترف بها الإسلام، وتتجاوز الحقوق التي تضمنتها وثيقة حقوق الإنسان الدولية، وتشمل هذه الحقوق حقها في أن يكون لها زوج تتبادل معه معاني السكن والمودة والرحمة، وحقها في أن يكون لها بيت تكون مليكته، وتمارس فيه وظائفها الطبيعية.
إذا تأملنا ذلك أدركنا مدى الظلم والإجحاف الذي يلحق بالمرأة إذا عاشت في مجتمع يحدد -بالتقاليد أو بالقانون- فرصتها في الحصول على هذه الحقوق.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548853
ولا شك أن المجتمع الذي يقل فيه طلب الرجال على النساء كما في المجتمعات التي يتحدد فيها تعدد الزوجات، تتحدد فيه فرصة المرأة في الحصول على تلك الحقوق، والواقع شاهد بذلك.
من ناحية أخرى فإن المجتمع الذي يتحدد فيه تعدد الزوجات يصبح في الطلاق بالنسبة للمرأة المتزوجة شبحاً مرعباً، لأنها تعلم أنها سوف تفقد بالطلاق حقوقها التي حصلت عليها بالزواج مما أشير إليه مما سبق، وسوف يكون من الصعب عليها التعويض بزواج آخر في مجتمع تتحدد فيه فرص المرأة في الزواج.
وهذا الوضع يحمل المرأة على الصبر على ظلم الرجل لها واضطهاده إياها، ويقيد حريتها في الحركة، وإذا أردت صورة توضيحية لهذا الأمر فما عليك إلا أن تقارن بين المرأة في مجتمعات شبه القارة الهندية، والمرأة في مجتمعات غرب أفريقيا؛ لترى أيهما أقدر على حماية حقوقها، ومقاومة ظلمها وامتلاك حريتها.
والمهر ليس ثمناً للمرأة، بل هو توثيق للعقد، ودلالة صدق الرجل على الاقتران، وهو يدفع للمرأة لا لوليها، وفي بعض البلاد في جنوب شرق آسيا (كالهند وسريلانكا وبنغلاديش) المرأة هي التي تدفع المهر، ولم يقل أحد إنه قيمة للرجل، وإنما مساعدة منها ودلالة على صدق اقترانها.
والولاية على المرأة لحفظها، فوليها أعرف بحالها بالرجال، والولاية لمصلحة المرأة لا وليها، لذا لا تجبر على الزواج، بل لابد من إذنها.
فالمرأة أخف تكاليف من الرجل، حيث لا تطالب بالمهر ولا النفقة ولا يجب عليها الجهاد ولا صلاة الجماعة، وبالمقابل تقوم بواجبات أخرى في تربية الأولاد وطاعة الزوج.
بل ورد في السنة ما يعطي المرأة من الحق فوق الرجل في حق الأم التي لا يوازيها أي حق آخر، حيث جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك". وكذلك الأحاديث في فضل رعاية البنات والإحسان إليهن، وفضل ذلك أكثر من فضل رعاية الأولاد نظراً لشدة حاجتهن لذلك.
والرجل يمنع من النظر إلى النساء حفظاً للمرأة والرجل جميعاً، وأوجب الحجاب على المرأة حفظاً لها، وما نشاهده اليوم من حالات الجرائم والتعدي على المرأة شاهد على ذلك، وفي الولايات المتحدة الأمريكية تُغتصب 300 امرأة يومياً، ويُعتدى على واحدة كل ثمان ثوان.
أما دية المرأة فجاءت نصف دية الرجل، وهذا لا علاقة له بالتميز أو الكرامة، إذ إن المنتفع بالدية ليس الميت أو الميتة، بل الوارث عنه أو عنها، وحكمة الدية التعويض عن الضرر من الناحية المادية، ولا شك أن الضرر المادي الذي يلحق بالورثة بموت الرجل أكثر من موت المرأة، والأحكام الشرعية مبنية على الغالب.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 112 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

تابع _________>>>>


وكذلك الدية عند عجز القاتل عن دفعها إنما تتحملها (العاقلة) وهم أقاربه الذكور، ولا يتحمل النساء منها شيء وهذا تخفيف على المرأة.
ويلاحظ ذكر النساء بكثرة في القرآن الكريم والسنة في بيان أحكامهن، والإحسان إليهن، وعدم ظلمهن، وقد جاءت سورة كاملة في القرآن الكريم باسم النساء.
فشريعة الله ليس فيها إلا العدل والإحسان، وأما الظلم والهوى ففي آراء البشر وأفعالهم وللأسف أن بعض المسلمين يشوه الإسلام بظلم المرأة، هذا ليس من الشريعة في شيء، نسأل الله أن يوفقنا لتحكيم شرعه، والتسليم لأمره ، قال تعالى: " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" [النساء:65]. وفقنا الله لما يحب ويرضى ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الأخيار، وصحبه الأطهار.











عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 113 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
هل يترك صلاة الجمعة لأجل الامتحان
المجيب:
أ.د. سليمان بن فهد العيسى
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ كتاب الصلاة/صلاة الجمعة التاريخ 07/05/1428هـ
السؤال :
أنا شاب محافظ على الصلاة، ومع أن دراستي في الغرب فيها نوع من المشقة بسبب أن يوم الجمعة يعتبر يوماً عادياً عندهم وليس فيه عطلة للذهاب إلى صلاة الجمعة، لكنني طوال فترة دراستي كنت أجد طريقة للمحافظة على صلاة الجمعة وتأجيل الدراسة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548855
وأواجه مشكلة كبرى الآن حيث في الشهر القادم لدينا اختبار نهائي، وهو اختبار مصيري يحدد مستقبل الدارس، وسوف يكون في وقت صلاة الجمعة، فماذا أفعل؟ هل يجوز لي الذهاب للاختبار وترك صلاة الجمعة في هذه الحالة الهامة؟ وبخلاف ذلك سأفقد كل ما اجتهدت له طوال سنوات الدراسة الطويلة لا محالة.



الجواب :
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
ما ذكره السائل الدارس في بلاد الغرب من أن اختباره النهائي تقرر أن يكون في وقت صلاة الجمعة، وأنه إن ذهب لصلاة الجمعة فاته الاختبار، وضاع عليه كل مجهوده طوال سنوات الدراسة، فهل يعذر في ترك صلاة الجمعة مع الجماعة؟ والجواب أن الفقهاء –رحمهم الله- ذكروا الأعذار المبيحة لترك الجمعة والجماعة، ومن ذلك ما جاء في كشاف القناع ج1 (ص495)، وما بعدها ما نصه: (ويعذر بترك الجمعة والجماعة خائف من ضياع ماله...أو خائف تلفه كخبز في تنور وطبيخ على نار ونحوه...، أو خائف من ضرر في ماله، أو معيشة يحتاجها)، إلى أن قال: (أو خاف فوات رفقة مسافرة سفراً مباحاً منشئاً للسفر أو مستديماً له؛ لأن عليه في ذلك ضرراً.." إلخ، قلت وبناءً على ما تقدم فإني أرى والعلم عند الله –تعالى- أن ما ذكره السائل يبيح له ترك الجمعة مع الجماعة ويصليها ظهراً، إذ ليس ما ذكره السائل بأقل شأناً من خوف الخبَّاز على خبزه في التنور، أو الطبيخ على النار، أو خوف فوات الرفقة لمن أراد سفراً والتي جعلها الفقهاء أعذاراً مبيحة لترك الجمعة والجماعة، هذا هو رأيي في هذه المسألة. والله أعلم.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 114 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
مصافحة الأجنبيات
المجيب:
عبدالله بن عبدالوهاب بن سردار
خطيب جامع العمودي بالمدينة النبوية
التصنيف:
الفهرسة/اللباس والزينة/مسائل متفرقة التاريخ 10/05/1428هـ
السؤال :
من المعلوم حرمة مصافحة النساء الأجنبيات، ولكن في العيد وعندما نذهب إلى أقاربنا تقوم بنات ونساء أعمامنا وأخوالنا بمد أيديهنّ للمصافحة، فما العمل في مثل هذا الموقف؟ وهل يجوز قطع صلة الرحم لهذا السبب؟ علماً بأنني أستحيي عندما يمددن أيديهن، فأسلم عليهن رغم أنني كاره لذلك أشد الكره. أفيدوني أفادكم الله وأحسن إليكم.




الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن يصافح النساء، ويدل على ذلك ما جاء في قول أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها-:"والله ما مسَّت يد رسول الله يد امرأة إلا امرأة يملكها" رواه البخاري (7214).
وقال –صلى الله عليه وسلم-:"إني لا أصافح النساء" رواه الإمام مالك (1893) وغيره.
ومنع النبي –صلى الله عليه وسلم- من لمس المرأة الأجنبية وحذر منه فقال:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" رواه الطبراني (20/210) وهو صحيح.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548856
فإذا كان الأمر كذلك فالواجب على المسلم الحذر من الوقوع في المعصية خوفاً من عقاب الله عز وجل، وحذراً من الفتنة التي قد تحصل بسبب المصافحة.
وأنصحك بما يلي:
(1) قبل الأعياد والمناسبات والزيارات: انشر في العائلة الحكم الشرعي من خلال نشر الفتاوى أو المطويات؛ ليتعلم الناس الحكم الشرعي، ولتمتنع النساء من مصافحتك حين تزور أقرباءك، فيقل إحراجك في تلك الزيارات.
(2) عليك أن تنشر في العائلة أيضاً قبل الأعياد والمناسبات والزيارات أنك لا تريد مصافحة النساء؛ لأن الأمر محرم، وهذا سيقلل من إحراجك أيضاً.
(3) كن في كل الأحوال لطيفاً هيناً ليناً حسن المعاملة؛ حتى تكون مقبولاً وتكون نصيحتك مقبولة، وإذا وجدت من الأقرباء جفوة أو إساءة فاصبر ولا ترد عليهم بإساءة.
(4) ولو كلمت أمك أو أختك وأقنعتهم بالحكم الشرعي ليعينوك على إفهام النساء الأخريات فهو خير.
(5) قلل من الزيارات التي تسبب الوقوع في هذه المعصية، ولكن لا تقطعها.
(6) اجتهد في صلة الرحم بالوسائل الأخرى، مثل الاتصال الهاتفي، ومثل لقاء أخوالك وأعمامك خارج البيوت، مع تقديم الخدمة لهم، وتقديم الهدية ولو كانت يسيرة، حتى تكون واصلاً للرحم، وحتى يقل الضغط عليك.
أما خالاتك وعماتك فزرهن حين يكنَّ وحدهن إذا تيسر ذلك، وصلهن بالاتصال الهاتفي والهدايا، وحاول إقناعهن إما بشكل مباشر منك، أو بواسطة أمك وأختك أو غيرهما، والله الموفق. أعانك الله وثبتك.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 115 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
طهارة الكحول
المجيب:
محمد الحسن الدَّدَوْ
الداعية الإسلامي المعروف
التصنيف:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548857
الفهرسة/ كتاب الطهارة/إزالة النجاسة التاريخ 13/05/1428هـ
السؤال:
أفتى بعض أهل العلم بنجاسة الخمر، وبناءً عليه يرون نجاسة الكحول، فهل الكحول نجسة أم طاهرة يجوز شربها وبيعها وشراؤها؟ وهل يجوز التداوي بدواء يحتوي على بعض المواد النجسة؟



الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن مذهب جمهور أهل العلم نجاسة الخمر. أما الكحول فهي مادة تتكون منها ومن غيرها الخمر، فلا ينطبق عليها الحكم، فالخمر متكونة من مواد كثيرة منها السكر والماء وغيرهما من المواد التي لا يمكن أن يحكم عليها بالنجاسة لكونها مشاركة في تكوين الخمر.
ومن هنا يعلم أن الكحول مادة طاهرة، لكن لا يحل شربها من غير ضرورة لما فيها من التخدير أو الترقيد، لكن يجوز بيعها وشراؤها واستعمالها الاستعمال المباح، كالعنب يجوز بيعه وشراؤه وأكله ولا يجوز تخميره.
والدواء الذي هو نجس قد اختلف في حكمه في علاج ظاهر البدن والراجح الجواز، وسبب الخلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها". لأن الحديث ورد في معرض النهي عن التداوي بشرب الخمر، فألحق بعض أهل العلم ظاهر البدن بباطنه، وهو قياس مع الفارق، كما يشير إليه لفظ (فيما حرم عليها)، فإنما حرم الله شرب الخمر. والله أعلم.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 116 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
الموقف من الأئمة المجتهدين
المجيب:
د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التصنيف:
الفهرسة/ أصول الفقه /الاجتهاد والتقليد التاريخ 13/05/1428هـ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548859
السؤال:
ماذا تقولون في بعض الأشخاص أو أهل العلم الذين يرمون الإمام أبا حنيفة باتهامات كاذبة وباطلة، متذرعين باختلاف الرأي في مسائل معينة؟



الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فنقول كما قال الله عز وجل "...ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم"[الحشر:10]. ونقول عن الإمام أبي حنيفة –رحمه الله :- إنه إمام هدى، ومعلم خير، وفقيه من فقهاء الإسلام العظام، ومجتهد يبتغي إصابة الحق فيما يجتهد فيه، ونسأل الله له الرحمة، ونحبه ونعظم مذهبه وأتباعه من أهل العلم.
ثم نعلم في الوقت ذاته أنه ليس بمعصوم، وأنه يجتهد فيصيب ويخطئ كما يجتهد غيره من الأئمة مالك والشافعي وأحمد، وكل يؤخذ من قوله ما وافق الدليل ويترك ما خالفه، فلا نتعصب لإمام دون غيره، ولا نقع في إمام عصبيةً لآخر، ولكن نرى أنهم كلهم اجتهدوا، ونحن مأمورون باتباع الحق سواء قال به أبو حنيفة أو الشافعي أو مالك أو أحمد –رحمهم الله ورضي عنهم-.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 117 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
التبرك بتربة الحجرة الشريفة
المجيب:
أ.د. ياسين بن ناصر الخطيب
أستاذ بقسم القضاء في جامعة أم القرى
التصنيف:
الفهرسة/ السنة النبوية وعلومها/شروح حديثية التاريخ 18/05/1428هـ
السؤال:
في جلسة مع صديقاتي كنا نتكلم عن الرقى الشرعية، وأن الإنسان يرقي نفسه بالقرآن فقط، وأن هناك ما يشفي الإنسان بمشيئة الله، مثل العسل، فقالت إحدى صديقاتي إنها سمعت ذات مرة بأن تراب الحجرة الشريفة يشفي الإنسان من بعض الأمراض .. فهل هذا الكلام صحيح؟ الجواب:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548860
الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله، وبعد:
جاء في صحيح البخاري (5/ 2168)، وفي صحيح مسلم (4/1724) عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة، أو جرح، قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا- ووضع سفيان سبابته على الأرض، ثم رفعها- ( باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا؛ ليشفي به سقيمنا بإذن ربنا).
قال العلماء: المراد بأرضنا جملة الأرض، وقيل أرض المدينة خاصة.
ومعنى الحديث: أن يأخذ المريض من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب فيعلق منه شيء؛ فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول ذلك في حال المسح.
وفي فتح الباري (10/208) أخرج أبو داود والنسائي ما يفسر به الشخص المرقي، وذلك في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت بن قيس بن شماس وهو مريض فقال:" اكشف البأس رب الناس، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح، ثم نفث عليه، ثم صبه عليه.
قلت: وهذا عام في كل تربة، وليس خاصاً بحجرته الشريفة صلى الله عليه وسلم، زادها الله تعالى شرفاً وقدراً. والله أعلم.










عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 118 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
المهرجانات الإنشادية للفتيات!
المجيب:
د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ وسائل الإعلام والترفيه/الترفيه والألعاب التاريخ 21/05/1428هـ
السؤال:
نحن بصدد إنــشاء مهرجان إنـشادي للفتيات، فما هي الضوابط الشرعية للمهـرجان، وكيف نبعد المهرجان عن أي محرمات أو شبهـات؟ الجواب :

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548862
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: نوصي أخواتنا بعدم المبالغة في مثل هذه الأمور ؛ لأن الملاحظ أن جانب الأناشيد طغى بشكل كبير على اهتمامات كثير من الشباب والفتيات، وصار ذلك على حساب ما هو أهمّ منه من قراءة القرآن الكريم، وتعلم النافع المفيد.
وكون بعض الناس قد يحتاج إلى الترويض لنقله من عالم الغناء المحرم إلى عالم الأناشيد المباحة، لا يعني أن تمضي أوقات أكثر الناس بمثل هذه الأمور؛ لأن هذه الأشياء بمثابة الملح، فإذا زادت أحدثت الضرر ـ كما هو مشاهد ـ .
ثانيًا : لوحظ على كثير من الأناشيد في الآونة الأخيرة التوسع في إدخال المؤثرات الصوتية عن طريق جهاز (السامبلر) ، حتى صارت قريبةً جداً من الأغاني من جهة الصوت، وبدلاً من أن تكون المؤثرات بالآلات الغنائية المعروفة، صارت بمؤثرات صوتية، والعبرة ـ في الشرع ـ بالحقائق لا بمجرد الأسماء .
فليتق الله أولئك الإخوة، ولا يدخلوا الناس في أنواع من الحرج، بل عليهم أن يكتفوا بالنشيد المعروف ذي المضمون الجيد ، الذي يأتي بلحن تلقائي من صاحبه، ويحث على معالي الأمور، ويحذر من سفسافها.

ثالثاً: عدم الإسراف والبذخ ؛ إذ لوحظ على بعض هذه الحفلات المبالغة، وإنفاق الأموال الطائلة، وهذا ينبغي الحذر منه والبعد عنه. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 119 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
ما حكم المؤخر في عقد النكاح
المجيب:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548863
خالد بن سعود الرشود
قاضي في ديوان المظالم
التصنيف :
الفهرسة/ فقه الأسرة/ النكاح/الصداق ( المهر )التاريخ 21/05/1428هـ
السؤال:
ما حكم المؤخر في عقد النكاح؟ وهل هو واجب على الزوج؟ وهل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة؟ وهل يحق للمقبل على الزواج رفضه؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
جواب سؤالك من وجوه:
أولا: المؤخر هو في الواقع جزء من المهر، فقد قدم بعضه وأخر بعضه، وهذا مما لا أعلم اختلافا في جوازه؛ لأنه داخل في الصداق وجزء منه، قال تعالى:" وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً "[النساء: من الآية4]. غاية ما فيه أنه قدم بعضه، و أخر البعض الآخر، وهو واجب على الزوج مثل بقية المهر فمقدمه ومؤخره سواء.
ثانيا: لا أعلم نصا معينا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه في هذه المسألة، لكن في كتاب إعلام الموقعين (3/70) قال ابن القيم رحمه الله: والصحيح ما عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من صحة التسمية، وعدم تمكين المرأة من المطالبة به – أي المؤخر- إلا بموت أو فرقة. حكاه الليث إجماعا منهم أ.هـ .
وجاء في رسالة الليث بن سعد لمالك رحمهما الله تعالى:" ومن ذلك أن أهل المدينة يقضون في صدقات النساء أنها متى شاءت أن تتكلم في مؤخر صداقها تكلمت فدفع إليها، وقد وافق أهلُ العراق أهلَ المدينة على ذلك.. ولم يقض أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من بعدهم لامرأة بصداقها المؤخر إلا أن يفرق بينهما موت أو طلاق فتقوم على حقها"أ.هـ.
ثالثا: لا مانع أن يرفض الزوج ذلك، لأنه التزام عليه، فجاز له رفضه كالبيع أو الشراء.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 120 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
هل هذه الأشياء مما يُهلك الجن؟
المجيب:
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/ نواقض الإيمان/السحر والرقى والتمائم والطيرة التاريخ 27/05/1428هـ
السؤال:
قرأت في أحد المنتديات موضوعاً بعنوان (أشياء تهلك الجن بأنواعهم)، موضوع في قسم الرقية الشرعية، يقول صاحبه جربناه ونفع بإذن الله، ومن الممكن أن لا يفيد في بعض الحالات. كان محتوى الموضوع يشمل عدة نقاط منها (الاغتسال بالتايد، الثوم النيئ على الريق، الثلج المبشور، الفلفل البارد، الموز .... إلخ) فما حكم هذا؟ وكيف أرد عليه؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-12.html#post548864
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فاعلمي أختي الكريمة أن ما ذكر من الأشياء التي تكون سبباً في إهلاك الجن غير صحيحة ولا يسلم بها، إنما هي تلبيسات ممن يتعاملون في الكهانة والدجل، ومن أجل تعليق قلوب الناس بغير الهدي الصحيح من الكتاب والسنة، ونحن –المسلمين- مأمورون باتباع ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وترك ما عداهما مما لم يثبت به دليل صحيح صريح، ومعلوم أن الجن عالم غيبي لقول الله تعالى:" إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ" [الأعراف: 27]. ولا يستطيع أحد الجزم إذا فعلنا هذه الأشياء المذكورة أن الجن هلك أم لا، إنما كل ذلك للتلبيس على السذج والجاهلين بدينهم كي يوقعوهم في الشرك والشك، وكلاهما يوصل إلى خروج المسلم من دينه إن اعتقد صحة ما يقولون، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" أخرجه أبو داود، وابن ماجه، و صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3387).
وأوصيك أختي الكريمة بالتزود من العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة؛ لتستطيعي أن تثبتي في وجه الفتن التي تعرض لك، وعليك بقراءة كتب أهل العلم الذين يتكلمون حول الرقية الشرعية، وأوصيك أيضا بالبعد عن هذه المنتديات حتى يسلم لك دينك إلا إذا كان عندك استطاعة أن تصححي ما ترينه من أخطاء وتنصحي القائمين عليها، وعليك أيضا بقراءة كتاب الوابل الصيب لابن القيم، والأذكار للنووي وغيرهما؛ لتستفيدي من الأذكار والأوراد والأدعية الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفقك الله للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفتاوي المنقولة عبـد الواحـد منتدى ألـفتاوى الـشرعية 37 06-28-2011 11:47 PM
عدت اليكم من جديد اتمنى ان القى مكاني بينكم .. нαмι∂σ منتدى الاعضاء الجدد 17 10-11-2010 06:37 PM
صديق جديد ..اليكم خويا /*/ امين الوهراني */* الساجده منتدى الاعضاء الجدد 14 09-03-2010 06:31 AM
الفرق بين الحكم التمهيدي و الحكم التحضيري Dzayerna منتدى السنة الثالثة 4 05-29-2010 07:27 PM


الساعة الآن 04:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302