العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى ألـفتاوى الـشرعية


منتدى ألـفتاوى الـشرعية خاص بطرح الفتاوي الشرعية من اهل السنة


اليكم جديد الفتاوى

منتدى ألـفتاوى الـشرعية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 121 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان :
محاسبة الجن في الآخرة
المجيب:
العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان باليوم الآخر التاريخ 14/7/1425هـ
السؤال:
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
نعلم -والعلم لله وحده-, أن الجن تماماً كالإنس هم أصناف،منهم المسلمون والكافرون وهناك الجن النصراني واليهودي وغيره. سؤالي هو: هل الجن يحاسبون في الآخرة كالإنس، أي بميزان الحسنات والسيئات؟ وهل جزاء المسلمين منهم الجنة والحور كالإنس؟ جزاكم الله خيراً.



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الحمد لله، قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"[الذاريات:56] وقال تعالى: "وإذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين"[الأحقاف: 29] إلى قوله تعالى: " يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به... "[الأحقاف: 31]، وقال تعالى: " ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"[السجدة: 13]، وقال تعالى: "يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين"[الأنعام: 130]، وقال سبحانه في سورة الجن: "وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأمّا القاسطون فكانوا لجهنم حطباً"[الجن: 13-14]، وقد خاطب الله سبحانه في سورة الرحمن الجن والإنس في قوله تعالى: "فبأي آلاء ربكما تكذبان"[الرحمن: 13] واحدا وثلاثين مرّة، وقد تضمنت السورة الوعد والوعيد، وهذا كله يدل على أن الجن مكلفون بعبادة الله والإيمان برسله، وأنهم محاسبون يوم القيامة ومجزيون على أعمالهم ثواباً وعقاباً.
ومعلوم أن الجن ليسوا كالإنس في خلقتهم، فلا نقول إنهم كالإنس من كل وجه، والأحكام الدينية والجزائية تتعلق بهم على ما يناسب حالهم وخلقتهم، ونحن لا نعلم كيفياتهم؛ لأنهم من عالم الغيب، وإن ظهروا لنا أحياناً بصور مختلفة فإننا لا نراهم على خلقتهم، كما قال سبحانه وتعالى عن إبليس وذريته وهم الجن: "إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم"[الأعراف: 27].
وقد اتفق العلماء على أن الجن يحاسبون وكفارهم وعصاتهم معذبون بالنار، كما قال تعالى: "ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين"[السجدة: 13]، فهم يدخلون النار كالإنس، واختلف العلماء في دخولهم الجنة، فمنهم من يقول: إن المطيع ثوابه النجاة من النار.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548865
وقال كثير من العلماء إنهم يدخلون الجنة ويثابون على إيمانهم وطاعتهم وهذا هو الصواب، ولا نعلم كيفية تنعمهم بالجنة؛ لأنهم كما تقدم يختلفون عن الإنس في خلقتهم، ومما يدل على ذلك –أي على دخولهم الجنة- قوله تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان"[الرحمن: 46] إلى آخر السورة.
ولا يمتنع أن يكون لهم نساء في الجنة تناسبهم، ولكن نمسك عن إثبات ذلك ونفيه لعدم ما ينص على ذلك بإثبات أو نفي، فلا نتجاوز ما بين الله لنا في كتابه، وعلى لسان رسوله –صلى الله عليه وسلم- والله أعلم.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 122 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
الكذب للإصلاح بين الزوجين
المجيب:
د. عبدالله بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/مسائل متفرقة التاريخ 28/05/1428هـ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548866
السؤال:
هل يجوز الكذب من أجل تلافي مشكلة قد تقع بين الزوجين؟ الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالكذب بين الزوجين جائز لتحصيل المصلحة، أو درء المفسدة، ولعلي أنقل للأخ السائل بعض كلام أهل العلم حول هذه المسألة.
يقول الإمام الصنعاني في سبل السلام: " واعلم أنه يجوز الكذب اتفاقا في ثلاث صور كما أخرجه مسلم في الصحيح، قال ابن شهاب : لم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث : الحرب, والإصلاح بين الناس, وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها، قال القاضي عياض : لا خلاف في جواز الكذب في هذه الثلاث الصور".
أخرج ابن النجار عن النواس بن سمعان مرفوعا:" الكذب يكتب على ابن آدم إلا في ثلاث : الرجل يكون بين الرجلين ليصلح بينهما , والرجل يحدث امرأته ليرضيها بذلك , والكذب في الحرب" فانظر في حكمة الله ومحبته لاجتماع القلوب، كيف حرم النميمة وهي صدق لما فيها من إفساد القلوب وتوليد العداوة , والوحشة، وأباح الكذب, وإن كان حراما، إذا كان لجمع القلوب، وجلب المودة، وإذهاب العداوة".
وقال الإمام السفاريني: " والكذب للزوجة هو أن يعدها ويمنيها، ويظهر لها من المحبة أكثر مما في نفسه ليستديم بذلك صحبتها، ويصلح به خُلُقها. قاله البغوي في شرح السنة"
قال الحجاوي رحمه الله تعالى: " وظاهر كلام الأصحاب إباحة كذب الزوج للزوجة دون كذبها له. قال والظاهر إباحته لهما؛ لأنه إذا جاز للإصلاح بين اثنين أجنبيين فجوازه للإصلاح بينها وبين بعلها أفضل".
وقد روي أن رجلا في عهد عمر قال لزوجته: نشدتك بالله هل تحبيني؟ فقالت أما إذا نشدتني بالله فلا, فخرج الرجل حتى أتى عمر رضي الله عنه, فأرسل إليها فقال: أنت التي تقولين لزوجك لا أحبك, فقالت يا أمير المؤمنين نشدني بالله أفأكذبه؟ قال نعم فأكذبيه, ليس كل البيوت تبنى على الحب. ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والإحسان".









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 123 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:الاستفادة من الضمان الصحي بأسماء الآخرين
المجيب:د. عبدالقادر جعفر جعفر
أستاذ مشارك في الاقتصاد الإسلامي - المركز الجامعي بغرداية
التصنيف:
الفهرسة/ المعاملات/الرشوة والغش والتدليس التاريخ 01/06/1428هـ
السؤال:رجل مريض وفقير قام بإجراء فحوصات طبية، ثم قام بعد ذلك بشراء الأدوية اللازمة، لكنه وبحكم أنه لا يعمل فهو لا يملك بطاقة الضمان الاجتماعي التي تمكنه من استرجاع ثمن الفحوصات و الأدوية، فطلب من شخص لديه بطاقة ضمان اجتماعي أن يقوم بتغيير الوصفة على اسمه؛ حتى يتمكن من استرجاع تلك المبالغ . فهل يجوز شرعا لمالك بطاقة الضمان أن يقوم بهذا العمل ولو من باب الإنسانية، أم في الأمر شبهة؟

الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فحالة هذا الشخص اجتمع فيها الفقر والمرض وعدم العمل، وهذه أمور متلازمة غالبا، فالشخص قد يفقر لأنه عاطل عن العمل أو لم يجده، والفقير قد يمرض بسبب سوء التغذية، أو لعدم تمكّنه من توفير مستلزمات الوقاية، وقد يتفاقم مرضه لعدم تمكنه من شراء الدواء اللازم للعلاج.
والمفترض أن يتم شرعا تحقيق كفاية الفقير العاجز من بيت مال المسلمين، لأن لكل مسلم حقا فيه بقدر حاجته، لا أن توكل إلى مؤسسات تجارية، أو مؤسسات تقتطع من رواتبهم أقساطا جبرا وتعوضهم بدلها لاحقا، خصوصا وبلاد الإسلام قد رزقها الله تعالى خيرات تمكّنها من توفير حد الكفاية لكل مسلم، وجعلت الأمم الأخرى تتداعى لنهبها.
و إحساس الفقير بضرورة سدّ حاجته في العلاج من خلال الصندوق يؤكّد ما ذكر سابقا، وهو الذي يجعله يعتقد بأن من حقّه الحصول على المساعدة بطريق التعويض ولو من خلال صندوق الضمان الاجتماعي لكل ما أنفقه في العلاج، غير أنه حُرم من ذلك لكونه غير مشترك في الصندوق، لأنه غير موظف، وهذا الذي يكشف عوار نظام التأمينات المخترع، فإن شعار التكافل والتضامن مجرد ادعاء، إذ يحرم الفقير المحتاج المريض من استحقاق المساعدة، ولا يكاد يجدها إلا من الجمعيات الخيرية وسائر المحسنين. جزاهم الله خيرا.
وبعض الفقراء إذا عدم السبيل إلى الحصول على المساعدة لجأ إلى أي وسيلة لتحقيق غرضه، ولو أن يتخذ الحيل المشتملة على التزوير، والوثائق المتضمنة لغير الحقيقة، ومنها استعمال اسم موظف وادعاء كونه هو المريض، ثم حصول الموظف على التعويضات، ومن ثم تسليمها للمريض الفعلي المحتاج.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548867
ذلك أنه توجد في معظم البلاد أنظمة وقوانين ما أنزل الله بها من سلطان، وفيها من الظلم والتعسف ومنع الناس من حقوقهم ما لا يعلمه إلا الله تعالى، فيحتاج الواحد لاستخلاص هذا الحق، أو دفع هذا الظلم إلى استعمال بعض الطرق لتجاوز هذه الأنظمة والقوانين.
و لا يختلف اثنان في أن ادعاء الموظف المرض وهو سليم كذب محرم، وأن ادعاء كونه هو الشخص المريض كذب آخر، لا يستحق به – في الأصل- أي تعويض ولا يحلّه له، لأن هذا من الغش كذلك، وقد جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- قوله –صلى الله عليه وسلم-: « من غشّ فليس مني». ومعلوم ما جاء من وعيد في الكذب.
و المدرك لأحوال كثير من المسلمين، ومدى عجزهم عن تحقيق حد الكفاف في حياتهم (فضلا عن حد الكفاية) قد لا يرى بأسا في أن تُتخذ أي وسيلة لمساعدة الفقير العاجز، خصوصا إذا ألمّ به المرض وتفاقم، لعلة واضحة هي أن الخزينة العامة للدولة تساهم بنسبة معينة في تمويل صندوق الضمان الاجتماعي إضافة إلى أقساط الموظفين المشتركين، من جهة، ولأن هذا الفقير حُرم من حق المساعدة بسبب قانون وضعي يشترط ما لا يحق له شرعا في الحصول على سد حاجته من مال الأمة، والقوانين الوضعية هي من العرف الذي يُقبل منه ما وافق الشرع، ويُرفض ما خالفه، من جهة ثانية. وعملا بقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات" الفقهية، من جهة ثالثة، فلعله لا بأس على هذا الفقير المريض العاجز عن توفير نفقات العلاج -والذي لم يجد سبيلا إلا استعمال اسم موظف، ولم يكن الدافع هو الحصول على المال فقط- أن يسلك هذا السبيل، على أننا نطلب منه بإلحاح أن يعرض حاله على أهل العلم في بلده لتقدير حقيقة أحواله، لأن هذه من النوازل التي يستفتى فيها تفصيلا، وتكون فتوى خاصة بالسائل عنها دون غيره، لاختلاف أحوال الناس، والمفتي فيها الخبير بأوضاع أهل بلده عامة، وأحوال السائل خاصة، يقدر ذلك ويتحمل مسؤوليته أمام الله تعالى.
فإذا أفتاه بالجواز فلا حرج على الموظف في أن يساعده في هذه الحالة بخصوصها.
ومع ما في هذا التجويز المشروط من آثار سلبية، لو استغله من لا يخاف الله تعالى، فإن غلقه كليا قد يغبن فيه كثير من الفقراء، ولهذا فإن مراعاة شروط الضرورة المبيحة للمحظور أمر واجب أؤكد عليه، لأنه لا يحل تجاوزها والتفلت منها دون مسوغ شرعي. والله أعلم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548867









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 124 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
هل يقع الطلاق بمثل هذا الغضب؟
المجيب:
د. محمد بن عبد العزيز المبارك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف:
الفهرسة/ فقه الأسرة/ الطلاق /طلاق الغضبان والسكران والمكره التاريخ 01/06/1428هـ
السؤال:
كنت على خلاف مع زوجتي، وكنت غضبان منها جدا، وفي ثورة غضبي فوجئت بنفسي وقد تلفظت بلفظ أنت طالق، ولم أعِ أني أقول هذا إلا بعدما قلته، فانا لم أرد قول هذا، ولم أعقد نيتي أو أعزم على هذا، ولا أدري لماذا بدر مني هذا اللفظ، لكني وفي اليوم التالي قلت لزوجتي: أنا لم أطلقك، وحتى وإن كان الطلاق قد وقع فأنا راجعتك. أرجو أن ترشدوني هل ما فعلته لإرجاع زوجتي صحيح؟ الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، و بعد:
فالأصل أن طلاق الغضبان نافذ على الراجح عند أهل العلم؛ لأنه لا طلاق في الغالب إلا من غضب، ويستثنى من ذلك من فقد وعيه تماماً، وصار تصرفه كتصرف المجنون المطبق ، فهذا لا يقع طلاقه،وكذلك يستثنى من اشتد معه الغضب كثيرا فوق الغضب المعتاد مع بقاء الفهم والعقل ، لكنه لم يستطع أن يملك نفسه لطول النزاع والمسابة ، فإن هذا فيه خلاف بين أهل العلم ، والأرجح أنه لا يقع أيضاً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا طلاق ولا عتاق في إغلاق ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني في الإرواء ، وقد فسر المحققون من أهل العلم الإغلاق بأنه الإكراه والغضب الشديد. وعليه فإذا كان غضبك من الغضب الخفيف ، وهو الذي حصل بسبب تكدر منك، وكراهة لما وقع من امرأتك، ولكنه لم يشتد معه شدة كثيرة تمنعك من التعقل والنظر، فهو غضب عادي خفيف،يقع من صاحبه الطلاق عند جميع أهل العلم. وعلى كل حال أنت أعرف بنفسك: فإن كان غضبك يسيرا عاديا فغاية الأمر أن قد وقع بهذا الطلاق طلقة واحدة، ولك مراجعة امرأتك ما دامت في العدة.
وقد ذكرت أنك راجعتها في اليوم التالي للزواج، فلا حرج في إرجاعك لها على كل حال، لأنه إن فرضنا الطلاق لم يقع فليس في الأمر مراجعة، وإن فرضناه واقعاً - على أسوأ الأحوال - فهو طلاق رجعي يجوز لك فيه إرجاع امرأتك متى شئت. ولمزيد اطمئنانك وزوجك أرفق لك هذه الفتوى من علم الزمان الشيخ ابن باز رحمه الله في عدم وقوع طلاق الغضبان غضبا شديدا خارجا عن المعتاد:
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة قاضي.... وفقه الله آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فقد وصلني كتابكم الكريم المؤرخ 24/2/1391هـ وصلكم الله بهداه، وما تضمنه من الإفادة عن صفة الطلاق الواقع من الزوج ف. ع. على زوجته كان معلوما، وقد تأملت جميع ما شرحتم عن القضية المذكورة، وأحطت علما بما قاله والده وما قاله الشهود والمطلق، وقد اتضح من كلام الجميع أن الزوج المذكور حين الطلاق قد غضب كثيرا ولم يحفظ ما صدر منه، ولهذا اختلف الشهود في صفة الواقع مع اتفاقهم على أنه
غضبان جدا، وأن الطلاق وقع من غير شعوره.
الجواب :
وبناء على ذلك فقد أفتيت الزوج المذكور بأن طلاقه المذكور والموضح في خطاب فضيلتكم المرفق بهذا غير واقع، لكونه صدر من الزوج المذكور حين غضبه الشديد واختلال شعوره، وقد دلت الأدلة الشرعية على أن من شرط الطلاق أن يعقله الزوج، كما دلت على أن الغضب الشديد يقتضي إلغاء كلام الغضبان، وعدم اعتباره، ومن ذلك الحديث المشهور الذي خرجه أبو داود وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق"، وقد فسر جمع من العلماء وأئمة اللغة الإغلاق: بالإكراه والغضب (يعنون الغضب الشديد). فأرجو من فضيلتكم إشعار والد الزوج وأولياء المرأة بالفتوى المذكورة، وأن المرأة باقية في عصمة زوجها، أثابكم الله وشكر سعيكم، وأرجو تسليم الزوج أو والده صورة هذا الكتاب المرفقة لحفظها لديهم، وللرجوع إليها عند الحاجة، جزيتم خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وفقك الله وزوجك لما يحب ويرضى.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548868










عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 125 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:هل انتقاد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كفر؟
المجيب:د. خالد بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التصنيف:الفهرسة/الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التاريخ 05/06/1428هـ
السؤال:هل كراهية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو انتقاد الهيئة كفر؟
الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدين، بل هو من خصائص هذه الأمة "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" [آل عمران:110] . وهو من صفات النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في الكتب السابقة "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [الأعراف:157].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548870

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548870
وهو من صفات الدولة المسلمة "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" [الحج:41] وهو من صفات المؤمنين، يقول سبحانه "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" [التوبة:71]، وقوله سبحانه "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" [التوبة:112].
وهو فرض على الكفاية لقوله سبحانه "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [آل عمران:104]. وهو فرض عند رؤية المنكرات لقوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
وترك النهي عن المنكر من أسباب لعنة الله "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ" [المائدة:78] . "كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" [المائدة:79]. وهو من موانع العذاب، وتركه من أسباب رد الدعاء، كما قال عليه السلام: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم". متفق عليه.
فلا يتصور بعد هذه النصوص من الوحي الصريح أن يكره مؤمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ تلك الكراهية كفر أكبر بإجماع المسلمين، إذ هي كراهية ما أنزل الله سبحانه، وهي من صفات المنافقين "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" [محمد:9].
ولكن نلمح من سؤال السائل أنه ربما يقصد كراهية بعض الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وذلك يأخذ أحكاماً متعددة، فإن كانت كراهيتهم لما يقومون به من شعيرة عظيمة وهي شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا شك أيضاً أن ذلك لا يصدر من مؤمن، إذ حكم ذلك ما تقدم من الكفر الأكبر بإجماع المسلمين، إذ هو لا يختلف عن كراهية الشعيرة.
والذي يحصل من بعض المسلمين كراهية بعض القائمين بالأمر والنهي عن المنكر لأخطاء منهم، ولمجانبة بعضهم للرفق المأمورين به، أو لما يترتب على بعض أعمالهم من مفاسد فهذا أمر مختلف عن كراهية الشعيرة ذاتها. ولا يوجب كراهية الشرع له، بل ربما كان بعضه مستحباً أو واجباً.
أما الهيئة فهو جهاز ومؤسسة بشرية، فانتقادها يأخذ أحكاماً متعددة، فقد يكون واجباً إذا خرج مخرج النصيحة وإصلاح الخطأ، ورغبة في التقويم سالكاً السلوك الشرعي، وهو داخل في قوله عليه السلام: "الدين النصيحة...". وعلى رجال الهيئة تقبُّل النصح، وإصلاح الخلل؛ فهم أولى الناس بذلك.
أما تصيد أخطاء الهيئة والقدح بها لغرض التشفي فضلاً عن الكذب واختلاق القصص عليهم فهذا ليس من أخلاق المؤمنين، وأقل ما فيه التحريم، ويخشى على فاعل ذلك من النفاق الأكبر نسأل الله العافية.
والواجب تجاه الهيئة والقائمين عليها محبة ما يقومون به من أعمال خيرة من أمر بمعروف ونهي عن منكر ودعوة إلى الخير، وهم يقومون بأعمال جليلة لا تحصى من الأمر بالصلاة، وحفظ أعراض المسلمين، ومحاصرة المخدرات والمسكرات وغيرها مما يرضي الله عز وجل، وهم في ذلك أسقطوا الفرض عن أعيان الأمة، فهم نواب لنا في الدعوة إلى الخير، وإذا عجزنا عن مساندتهم والقيام بالواجب معهم فلا أقل من نكف من ألسنتنا عنهم.
أقلوا عليهم لا أباً لأبيكـــم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا.
فواجبنا تجاههم محبتهم ومحبة ما يقومون به، والنصيحة لهم، ونشر فضائلهم، وتحمل بعض أخطائهم في جانب صوابهم، والحذر من نقل أو تصديق كل ما يردد في بعض وسائل الإعلام أو المجالس مما يسيء إليهم دون تثبت. والله الموفق إلى سواء السبيل..









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 126 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان :
هل انتقاد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كفر؟
المجيب:
د. خالد بن عبد الله القاسم

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548871
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التصنيف:
الفهرسة/الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التاريخ 05/06/1428هـ
السؤال:
هل كراهية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو انتقاد الهيئة كفر؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الدين، بل هو من خصائص هذه الأمة "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" [آل عمران:110] . وهو من صفات النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في الكتب السابقة "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [الأعراف:157].
وهو من صفات الدولة المسلمة "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" [الحج:41] وهو من صفات المؤمنين، يقول سبحانه "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" [التوبة:71]، وقوله سبحانه "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" [التوبة:112].
وهو فرض على الكفاية لقوله سبحانه "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" [آل عمران:104]. وهو فرض عند رؤية المنكرات لقوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
وترك النهي عن المنكر من أسباب لعنة الله "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ" [المائدة:78] . "كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" [المائدة:79]. وهو من موانع العذاب، وتركه من أسباب رد الدعاء، كما قال عليه السلام: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه فتدعونه فلا يستجيب لكم". متفق عليه.
فلا يتصور بعد هذه النصوص من الوحي الصريح أن يكره مؤمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ تلك الكراهية كفر أكبر بإجماع المسلمين، إذ هي كراهية ما أنزل الله سبحانه، وهي من صفات المنافقين "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ" [محمد:9].
ولكن نلمح من سؤال السائل أنه ربما يقصد كراهية بعض الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وذلك يأخذ أحكاماً متعددة، فإن كانت كراهيتهم لما يقومون به من شعيرة عظيمة وهي شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا شك أيضاً أن ذلك لا يصدر من مؤمن، إذ حكم ذلك ما تقدم من الكفر الأكبر بإجماع المسلمين، إذ هو لا يختلف عن كراهية الشعيرة.
والذي يحصل من بعض المسلمين كراهية بعض القائمين بالأمر والنهي عن المنكر لأخطاء منهم، ولمجانبة بعضهم للرفق المأمورين به، أو لما يترتب على بعض أعمالهم من مفاسد فهذا أمر مختلف عن كراهية الشعيرة ذاتها. ولا يوجب كراهية الشرع له، بل ربما كان بعضه مستحباً أو واجباً.
أما الهيئة فهو جهاز ومؤسسة بشرية، فانتقادها يأخذ أحكاماً متعددة، فقد يكون واجباً إذا خرج مخرج النصيحة وإصلاح الخطأ، ورغبة في التقويم سالكاً السلوك الشرعي، وهو داخل في قوله عليه السلام: "الدين النصيحة...". وعلى رجال الهيئة تقبُّل النصح، وإصلاح الخلل؛ فهم أولى الناس بذلك.
أما تصيد أخطاء الهيئة والقدح بها لغرض التشفي فضلاً عن الكذب واختلاق القصص عليهم فهذا ليس من أخلاق المؤمنين، وأقل ما فيه التحريم، ويخشى على فاعل ذلك من النفاق الأكبر نسأل الله العافية.
والواجب تجاه الهيئة والقائمين عليها محبة ما يقومون به من أعمال خيرة من أمر بمعروف ونهي عن منكر ودعوة إلى الخير، وهم يقومون بأعمال جليلة لا تحصى من الأمر بالصلاة، وحفظ أعراض المسلمين، ومحاصرة المخدرات والمسكرات وغيرها مما يرضي الله عز وجل، وهم في ذلك أسقطوا الفرض عن أعيان الأمة، فهم نواب لنا في الدعوة إلى الخير، وإذا عجزنا عن مساندتهم والقيام بالواجب معهم فلا أقل من نكف من ألسنتنا عنهم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548871
أقلوا عليهم لا أباً لأبيكـــم *** من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا.
فواجبنا تجاههم محبتهم ومحبة ما يقومون به، والنصيحة لهم، ونشر فضائلهم، وتحمل بعض أخطائهم في جانب صوابهم، والحذر من نقل أو تصديق كل ما يردد في بعض وسائل الإعلام أو المجالس مما يسيء إليهم دون تثبت. والله الموفق إلى سواء السبيل..









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 127 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:السهو عن الركوع أو السجود
المجيب:د. سليمان بن وائل التويجري

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548872
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف:الفهرسة/ كتاب الصلاة/سجود السهو التاريخ 06/06/1428هـ
السؤال:ماذا علي أن أفعل إذا سهوت عن الركوع أو السجود، وتذكرت ذلك قبل السلام أو بعده؟ وأيضا ماذا علي أن أفعل إن شككت في وضوئي و أنا أصلي؟
الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: السجود أو الركوع من أركان الصلاة التي لا تصح الصلاة إلاّ بالإتيان بها، فإذا سهى الإنسان عن الركوع أو عن السجود لزمه أن يرجع ليأتي به، فإذا تذكر الركوع وهو في حال السجود يلزمه أن يرجع ويقوم ليركع، ثم بعد هذا يأتي بالأفعال التي بعد الركوع.
أما إذا كان لم يتذكر سهوه عن الركوع أو عن السجود إلا قبل السلام أو بعد السلام فإن الركعة التي سهى فيها عن السجود أو الركوع تعتبر باطلة، فحينئذ تكون الصلاة ناقصة ركعة، يرجع إذا كان الفاصل قصيراً، ويأتي بركعة كاملة، سواء كان المنسي ركوعاً أو كان سجوداً، ثم يجلس للتشهد، ثم بعد ذلك يسجد للسهو ويسلم، وإن كان الفاصل طويلاً لم يتذكر إلا بعد ا لسلام فإنه يعيد الصلاة كاملة، هذا إذا لم يكن موسوساً.
والذي يظهر من بقية سؤاله الذي يتعلق بالوضوء أن عنده شيئاً من الوسواس، والذي عنده شيء من الوسواس نقول له: لا تلتفت لهذا الوسواس، واستمر في صلاتك؛ لأنك مريض بالوسواس، وهذا لا يدفعه إلا أن ترفض هذه الوساوس ولا تقبلها.
وقال في آخر السؤال: ماذا علي أن أفعل إن شككت...إلخ
الجواب: الوضوء عبادة، والإنسان إذا انتهى من العبادة ثم شكَّ بعد انتهائه منها فإنه لا يلتفت لهذا الشك، فإذا شك الإنسان في وضوئه بعد ما انتهى من الوضوء فلا يلتفت لهذا الشك، وهذا يقول إنه شك وهو يصلي فحينئذ شكه لا يلتفت له في الوضوء؛ لأنه منتهٍ من الوضوء قبل مدة، وعلى هذا فيتم صلاته ولا شيء عليه إن شاء الله.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 128 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:
ماذا يقول القرآن عن التوراة والإنجيل؟
المجيب:
د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف :
الفهرسة/ القرآن الكريم وعلومه/مسائل متفرقة التاريخ 08/06/1428هـ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548875
السؤال:

ماذا يقول القرآن الكريم حقيقة عن التوراة والإنجيل التي بين أيدي اليهود والنصارى اليوم؟ وفي قوله تعالى: "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه..." [المائدة:47]. هل يجب أن نفهم أنه تعالى أشار إلى هذه الكتب التي بين أيدي أهل الكتاب، وهل هذا يعني أن هذه الكتب صحيحة وليست محرفة؟




الجواب:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فالله تبارك وتعالى أمرنا بالإيمان بكتب الله تعالى جميعها، قال تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ" [البقرة:285]. وقال تعالى: "قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" [آل عمران:84]. وامتدح المتقين بقوله: "وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ" [البقرة:4].
والإيمان بالكتب هو أحد أركان الإيمان الستة المعروفة والواردة في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره..".
والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور:
الأول: الإيمان بنزولها من عند الله حقاً.
الثاني: الإيمان بما علمنا اسمه منها باسمه، كالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، والإنجيل الذي نزل على عيسى عليه السلام، والتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام، والزبور الذي أوتيه داود عليه السلام، والصحف التي نزلت على إبراهيم عليه السلام، وأما ما لم نعلم اسمه فنؤمن به إجمالاً.
الثالث: تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القرآن، وما لم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة.
الرابع: العمل بأحكام ما لم ينسخ منها. وجميع الكتب السابقة نسخت بالقرآن الكريم، قال تعالى: "وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ " [المائدة: 48]. أي حاكماً عليه، وعلى هذا فلا يجوز العمل بأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقره القرآن الكريم، ومن ذلك الإيمان بأن التوراة والإنجيل كغيرها من الكتب السابقة إضافة إلى نسخها بالقرآن فقد أصابها ا لتبديل والتحريف والتغيير، لأن الله تعالى وكل حفظها إلى علمائهم "مَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ" [المائدة: 44]. خلاف القرآن الكريم الذي تكفل الله تعالى بحفظه "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" [الحجر:9] وتحريفها كان على نوعين:
1- تحريف ألفاظها بالحذف والزيادة والنقصان، قال تعالى: "فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ" [البقرة:79 ]. وقال تعالى: "وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" [آل عمران:78] وقال تعالى مبينًا ما كانوا يخفونه من الكتاب المنزل "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" [المائدة:15] وقال تعالى: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" [آل عمران:71] وغيرها.
2- تحريف معانيها بالتأويل والتحريف، وحملها على غير محاملها، وتغيير معانيها في التراجم والشروح ونحوها، كما في الآية السابقة "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" [آل عمران:71]. وقوله تعالى: "مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ" [النساء: من الآية46] وفي الآية الأخرى: "يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ" [المائدة:41] وقوله تعالى: "وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" [البقرة: من الآية75] وقوله تعالى: "فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" [البقرة:59].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548875
ومعلوم أن أهل الكتاب مع اعترافهم بفقد الأصول التي أنزلت على أنبيائهم فقد مزجوا أخبارهم بما بقي عندهم من كتب أنبيائهم كما هو مشاهد في الإنجيل الذي بيد النصارى. فالمعلوم أن الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام إنجيل واحد، أما الأناجيل الموجودة بأيدي النصارى فهي أناجيل متعددة أربعة أو خمسة أو أكثر مختلفة فيما بينها، وتختلف كل طبعة من الإنجيل الواحد عن الطبعات السابقة لها، فأي هذه الأناجيل هو إنجيل عيسى عليه السلام، وفيها ما زعمه النصارى من قبل المسيح عليه السلام وصلبه ودفنه، ثم قيامه من بين الأموات، وغيرها من الأخبار التي هي محكية على تلاميذ عيسى عليه السلام وأتباعه، وقد خلطوها مع كتاب الله من غير تمييز بين ما هو عن الأنبياء وبين غيره.
ولذلك فإن موقف المسلم مما في أيدي اليهود والنصارى الآن على ثلاثة أنحاء:
1- منها ما شهد له القرآن الكريم بصحته، فهذا نشهد بأنه مما أنزل الله على رسله (موسى عليه السلام) الشهادة والقرآن.
2- منها ما شهد القرآن ببطلانه، فهذا نشهد بأنه ليس مما أنزل الله على رسله؛ لشهادة القرآن ببطلانه.
3- ومنها ما سكت عنه القرآن، فلم يشهد له بصحة ولا بطلان، فهذا نسكت عنه ولا نثق بنسبته إلى الله تعالى، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة المخرج في صحيح البخاري: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم -يعني فيما لم يصدقه القرآن أو يكذبه- وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون". وفي حديث آخر: "إذا رأيتم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله، فإن كان حقاً لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم" أخرجه الإمام أحمد.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 129 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

تابع للفتوى السابقة <<<<<


_____________________

وروى البخاري عن ابن عباس قال: "كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث. تقرؤنه محضاً لم يشب. وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً. ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟! لا والله ما رأينا منهم رجلاً يسألكم عن الذي أنزل عليكم".
ولذلك غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى في يد عمر بن الخطاب صحيفة من التوراة، وقال: "ألم آتكم بها بيضاء نقية. ثم قال: والذي نفسي بيده لو أن موسى بن عمران حي لما وسعه إلا اتباعي".
أما ما سأل عنه السائل من إحالة القرآن في بعض الآيات إلى ما في التوراة أو الإنجيل فهذا من النوع الأول، وهو الصحيح الذي لم يحرف، والذي شهد له القرآن بالسلامة من التحريف أو التبديل. والله أعلم.










عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 130 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الوداع المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

العنوان:

الرقية من خلال الأشرطة المسموعة

المجيب:العلامة/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
التصنيف:الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/ نواقض الإيمان/السحر والرقى والتمائم والطيرةالتاريخ:

08/06/1428هـ

السؤال:

لقد انتشرت شرائط الرقية الشرعية المسموعة من شيوخ معروفين، فهل يكفي الاستماع إليها، ويقوم مقام الرقية الصحيح؟ وهل هذا جائز؟الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد أن ينام ينفث في يديه بسورة الإخلاص والمعوذتين، ثم يمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه، ثم لما مرض كانت عائشة رضي الله عنها تفعل ذلك بيديه، وجاء في حديث أبي سعيد في قصة اللديغ الذي رقاه أحد الصحابة بسورة الفاتحة، فجعل يتفل ويقرأ وينفث بسورة الفاتحة، فشفي وقام يمشي وكأن لم يكن به قلبه، وقد شرط عليه قطيعاً من الغنم، ثم إن الصحابة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال لهم، وما يدريك أنها رقية. وهذا يقتضي أن الرقية لا تحصل بمجرد إسماع القرآن وإسماع التعويذات والدعوات واستماعها، بل لا بد مع القراءة من نفث الراقي على المريض، والنفث هو نفخٌ مع شيء من الريق، فهو بين التفل والنفخ، وهذه الأشرطة يمكن أن يستعان بها في تعلم ما تكون به الرقية من الآيات والدعوات، ولا بد أن تكون هذه الأشرطة صادرة عن ثقات معروفين بالعلم والصلاح والأمانة، والبعد عن الخرافات والخيالات والتخيلات، والرقية الشرعية والحمد لله ميسرة، فيمكن أن يرقي الإنسان نفسه ويرقيه أخوه وقريبه، ويرقي الرجل زوجته والمرأة زوجها.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71105-13.html#post548877
والرقية من باب الإحسان إلى الغير، قال صلى الله عليه وسلم: "من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه"، وقال: "اعرضوا علي رقاكم فإنه لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً".
فالرقية الشرعية لا بد أن تكون بالآيات القرآنية والأدعية المأثورة والمباحة، ولا يجوز أن تكون بألفاظ لا يدرى ما معناها، فإن هذا مدخل للرقى الشركية، فيجب الحذر من ذلك. والله أعلم.









عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفتاوي المنقولة عبـد الواحـد منتدى ألـفتاوى الـشرعية 37 06-28-2011 11:47 PM
عدت اليكم من جديد اتمنى ان القى مكاني بينكم .. нαмι∂σ منتدى الاعضاء الجدد 17 10-11-2010 06:37 PM
صديق جديد ..اليكم خويا /*/ امين الوهراني */* الساجده منتدى الاعضاء الجدد 14 09-03-2010 06:31 AM
الفرق بين الحكم التمهيدي و الحكم التحضيري Dzayerna منتدى السنة الثالثة 4 05-29-2010 07:27 PM


الساعة الآن 07:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302