العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى القرآن الكريم وعلومه


منتدى القرآن الكريم وعلومه منتدى لتلاوات القرآن الكريم، وتجويده وحفظه


المتعة والإيناس في تدبر سورة الناس

منتدى القرآن الكريم وعلومه


المتعة والإيناس في تدبر سورة الناس

المتعة والإيناس في تدبر سورة الناس ***************************************** بسم الله الرحمن الرحيم { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ* مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
المتعة والإيناس في تدبر سورة الناس


*****************************************


بسم الله الرحمن الرحيم
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ *إِلَهِ النَّاسِ* مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .

1- في قوله تعالى :{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } توجيه من الله عز وجل لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ولأمته من بعده إلى الامتناع به واللجوء إليه , من شر أعدى الأعداء ، إبليس وأعوانه من الإنس والجن ، الذين يغوون الناس بأنواع الوسوسة والإغواء .

وكلمة : (أعوذ ) لفظها الخبر ومعناها الدعاء ، والتقدير: أعذني ، فمعنى أعوذ : أي أمتنع وأعتصم وأتحرز وأستجير .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t71358.html#post548874
2- في قوله : { بِرَبِّ النَّاسِ } جاء تقديم كلمة : ( رب ) للتذكير بأنك تعتصم وتستجير بخالق الناس ومربيهم ومدبر شئونهم ، فكل من في السموات والأرض عبدٌ له في قبضته وتحت قهره ، فهو القادر سبحانه على دفع شرهم ، إنسهم وجنهم ، فإذا استشعرت ذلك قَوِيتْ نفسك واطمأن قلبك ، فأنت تستعيذ بربوبية الله للناس أجمعين ، فالخلق كلهم داخلون تحت ربوبيته ، كما في قول موسى عليه السلام : { إني عذت بربي وربكم } غافر 27 .
3- في قوله : { مَلِكِ النَّاسِ } جاء ذكر ملكه لتعريف المتعوذ بأنه يلجأ لملك السموات والأرض ومن فيهن ، فكل شيء ملكه ، والكل عبيد له ، فاستحضر أنك تلجأ إلى من يملك الناس أجمعين حاكمين ومحكومين ، الموصوف بصفة الملك وهي صفات العظمة والكبرياء والقهر والتدبير ، { مَلِكِ النَّاسِ } المتصرف فيهم ، النافذ القدرة فيهم ، الذي له السلطان التام عليهم ، فهم عبيده وجميعهم مملوكين له .
4- في قوله : { إِلَهِ النَّاسِ } جاء ذكر الألوهيه بعد ذكر الربوبية والملك لتذكير المتعوذ بأن من له تلك الصفات هو وحده المستحق أن تلجأ إليه ، وتعتصم به ، وتتوكل عليه ، وتثق به ، وتتيقن بكفايته ، فكلما زاد توحيدك ويقينك بربك وعظمت به ثقتك ، كلما عصمك وأجارك ومنعك .
5- من عرف تلك الصفات واستشعرها وهو يقرأها ، عرف ربه ، واطمأنت نفسه ، وتعلق قلبه بمن له الخلق والأمر، فتأمل كيف بدأ السورة بذكر الرب القائم بتربية الخلق وتدبير أمورهم ، فأول ما يعرف العبد ربه يعرفه بربوبيته وبما عنده من النعم الظاهرة والباطنة، ثم ينتقل من معرفة هذه الصفات إلى معرفة جلالته وملكه واستغنائه عن خلقه ، فيعرف أنه الملك النافذ أمره ، الذي لا ملك فوقه ، ولا شيء إلا تحت سلطانه ، ثم إذا عرف العبد ذلك ، عرف أنه المعبود الحق الذي لاتنبغي العبادة إلا له ، ولا يستحقها غيره ، ولاينبغي اللجوء إلا له ، فتثمر تلك المعرفة تعلق القلب بالله حباً وخشية ، ورغبة ورهبة ، وتوكلاً ورجاءً .
6-جاء في الآيات السابقة ذكر ثلاثة صفات لربنا تبارك وتعالى في موضع واحد ليكون بها العياذ والاعتصام من شر الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها والذي قال الله في وصفه : { الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ } .
7-في قوله جل وعلا : { الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ } إشارة إلى عمل الشيطان وفعله بالعبد ، وهو الوسوسة ، فالشيطان ينفث في قلب ابن آدم ويوسوس له ، و يكيد له بأنواع المكائد ، يكيد له بالضرر في بدنه ، وفي قلبه ، وفي أهله ، وفي ماله ، ولا يعصم من هذا كله إلا الله .
8- في وصف الوسواس بأنه ( خناس ) دلالة على تخفيه واختبائه حتى يجد الفرصة سانحة فيدب ويوسوس ، فهو جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس ، وإذا ذكر الله خنس واختفى ، ثم بين محل الوسوسة فقال : { الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ } .

9- في قوله تعالى : { الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ } بيان أن الوسوسه التي في الصدور هي من فتنته وشره ، فهو يلقي في قلوب البشر أصناف الوساوس والأوهام ، ويحسن الشر ويزينه ، ويقبح الخير ويثبط عنه ، ويري العبد كل ذلك في صورة غير الصورة الحقيقية .

10- الوسواس الخناس مترقب لغفلة القلب ، والحرب سجال إلى يوم القيامة ، والآيات في هذا كثيرة ، النساء _ الأعراف _ الإسراء _ الحجر _ ص _ فتأمل الآيات التي ذكرت ذلك لتكن على بينة من أمره ولتحذر منه ، وكما قال تعالى : { وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين } .
11- في قوله تعالى : { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } بيان أن الوسواس كما يكون من الجن يكون من الإنس ، وما أكثر الذين يأتون إلى الإنسان يوحون إليه بالشر ، ويزينونه في قلبه حتى يتأثر بكلامهم ويستجيب لهم ، ولاشك أن شياطين الإنس أشد فتكاً وخطراً من شياطين الجن ، لإن شيطان الجن يخنس بالاستعاذة ، وشيطان الإنس يزين الفواحش ويغري بالمنكرات ، ولايثنيه عن عزمه شيء ، والمعصوم من عصمه الله منه .
12- في الاستعاذه توثيق الصلة بالله ، فالذين يتوجهون إلى الله وحده ويخلصون قلوبهم لله لا يملك الشيطان سواء من الجن أو من الإنس السيطرة عليهم مهما وسوس لهم لإن صلتهم بالله تعصمهم أن ينساقوا معه وينقادوا إليه ، وقد يخطئون لكنهم لا يستسلمون ، بل يطردون الشيطان عنهم ويثوبون إلى ربهم .

13- وسوسة الجن نجد آثارها في واقع النفوس وواقع الحياة ، ونعرف أن المعركة بين آدم وإبليس قديمة ، وأن الشيطان قد أعلنها حرباً ، وأخذ من الله إذناً ، فأذن فيها - سبحانه - لحكمة يراها ! ولكنه سبحانه لم يترك الإنسان فيها مجرداً من العدة ، فقد جعل له من الإيمان والذكر عدة وسلاحاً ، فإذا أغفل الإنسان عدته وسلاحه فهو إذن وحده الملوم !
14- وسوسة الناس أشد من وسوسة الشياطين ، فرفيق السوء يتدسس بالشر إلى قلب رفيقه وعقله من حيث لا يحترس لأنه يظنه رفيقاً مأموناً ، فالنمام يزين الكلام ، وأهل الشهوات يتلمسون السبل والمنافذ ، والكثير من الموسوسين الخناسين من الإنس ينصبون الأحابيل ويخفونها ويدخلون بها من منافذ القلوب الغافلة ، ولا يدفع ذلك كله إلا يقظة القلب بعد عون الله وتوفيقه .

15- هذه السورة تصور طبيعة الصراع بين الإنسان والشيطان ، سواء عن طريق الشيطان ، أو عن طريق عملائه من البشر ، وعلى هذا فلابد من التنبه إلى مداخل الشياطين فللشيطان طرق ومداخل لايمكن حصرها فكيده متنوع كما قال أبو الدرداء رضي الله عنه : { إن من فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان متى تأتيه ومن أين تأتيه } .

16- إن أكثر أمراض النفوس إنما تأتي من الشيطان ، والنفس الأمّارة بالسوء تكون عوناً للشيطان على بلوغه غرضه من الإنسان ، وليس من طريق للخلاص من الشيطان إلا بالالتجاء إلى الرحمن وذلك بالتوبة والإنابه والإقبال على الله .
17- كما أمرك جل وعلا بالاستعاذة به والامتناع به واللجوء إليه ، فإنه لا يمنع عنك فضله وحمايته وواسع رحمته ، فليستشعر قلبك مايلفظ به لسانك ، ليطمئن فؤادك وتستريح نفسك ، ويذهب قلقك ، فكم نردد تلك الكلمات في صلواتنا وأذكارنا ولكن هل صدقنا في اللجوء إلى الله والاعتصام به ، وهل أثمرت تلك الكلمات صلاح الحال والتفكر في المآل ؟! وهل حل بالقلب السكينة وهدوء البال ؟!
18- من امتنع من عدو ، لابد أن يلجأ إلى حبيب ، فقد لجأت إلى الرب ـ الملك ـ الإله الذي خلقك ورزقك ورباك بنعمه ، من له الملك كله ، المتصرف في خلقه ، فيجب أن تتعلق به ، وتتوكل عليه ، وتعبده حق عبادته ، وتتيقن بحفظه وكفايته .
19- إذا عرف العبد ربه حق المعرفة ، وتذكر أنه سبحانه وتعالى القادر على جلب النفع ، وتحصيل الخير ، ودفع الضر ، كانت هذه المعرفة عدة تحميه وتحفظه بفضل الله من نزغات الشياطين .
20-عند استشعارك أن غير الله لايتصف بتلك الصفات ، فلا دافع للشر إلا هو، ولا معطي الخير إلا هو ، وأنه ماشاء كان ومالم يشأ لم يكن ، وأن الخلق مقهورون تحت قبضته ، وأنه مامن قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابعه ، يهدي من يشاء بفضله ورحمته ، ويضل من يشاء بعدله وحكمته . هذا الاستشعار يجعل العبد يفر من نفسه ومن كل شيء إلا من الله ، فيشاهد في هذا الفرار سر قوله تعالى :{ فَفِرُّواْ إِلَى ٱللَّهِ } [الذاريات: 50] .
21- في السورة لفتة تقوي القلب على مواجهة الوسواس ، فهو خناس ، ضعيف أمام عدة المؤمن ، والإقدام على الطاعات وترك المحرمات هي أعظم العدة ، والإقدام على الطاعات لا يتيسر إلا بعد الفرار من الشيطان وذلك بالاستعاذة الحقيقية ، فالاستعاذه حصن حصين ودرع مكين ، فلابد أن تكون استعاذة حقيقية قلبية ليس استعاذه لفظية نرددها ونغفل عن معانيها .
22-الرحمن مولى الإنسان وخالقه ومصلح مهماته ، فإذا حاربت عدوك الباطن كان سبحانه مددك وعونك وملجأك ، كما قال تعالى:{ إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلِيهم سُلْطَـٰنٍ }. وتأمل قوله : { عِبَادِى } إشارة إلى العبودية الخاصة .
23-محاربة العدو الباطن أولى من محاربة العدو الظاهر؛ لأن العدو الظاهر إن وجد فرصة ففي متاع الدنيا، أما العدو الباطن فإن وجد فرصة ففي الدين واليقين .
24-العدو الظاهر إن غلب فالعبد مأجور ، والعدو الباطن إن غلب كان العبد مفتون ، فمن قتله العدو الظاهر كان شهيداً، ومن قتله العدو الباطن كان طريداً ، ولذا كان الاحتراز من شر العدو الباطن أولى، وذلك لا يكون إلا بالاستعاذه منه فإنه لايكفه إلا الذي خلقه .
25- إن نظرت إلى قصة الشيطان مع أبيك آدم ، فإنه أقسم بأنه له من الناصحين ، ثم كان عاقبة ذلك الأمر أنه سعى في إخراجه من الجنة، وأما في حقك فإنه أقسم بأنه يضلك ويغويك فقال : { فبعزتك لأَغويتهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين } [ص: 82، 83] فإذا كانت هذه معاملته مع من أقسم أنه ناصحه ، فكيف تكون معاملته مع من أقسم أنه يضله ويغويه.
26-في سورة الفلق ثلاثة أنواع من الآفات أمر الله بالاستعاذة منها ، وهي الغاسق والنفاثات والحاسد، أما في هذه السورة فالمستعاذ منه آفة واحدة وهي الوسوسة، فالمطلوب في سورة الفلق سلامة النفس والبدن، والمطلوب في هذه السورة سلامة الدين، وفي هذا تنبيه على أن مضرة الدين أعظم من مضار الدنيا ، والله أعلم.
27- استشعار الآيات أثناء قراءتها والعيش معها بكل مشاعرك وأحاسيسك ، سبب قوة قلبك ويقينك وإيمانك وتوحيدك .

28-تدبر السورة والعمل بمضمونها دليل معرفتك ، ونفاذ بصيرتك ، فإذا كان رب العالمين قد أذن لإبليس بالحرب ، فإنه جل وعلا هو آخذ بناصيته فهو ربه وخالقه ، ولم يسلطه إلا على الذين يغفلون عن ربهم وملكهم وإلههم .
29- استحضر نعمة الله عليك حيث بين لك الوقاية ولم يتركك بلا عدة ، فالانسان عاجز عن دفع الوسوسة الخفية ، ولهذا أرشده الله إلى عدته وسلاحه .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=548874
30- اقرأ السورة بتدبر فأنت تطلب من الله أن يجيرك ويعصمك ويحميك ، فكن صادق في الطلب ، وعلامة صدقك عدم الاستجابة لأوامر شياطين الانس والجن ، ومراغمتهم وعدم الالتفات إلى أوامرهم مهما عظمت وكبرت ، فكم من أسر هدمت ، وأخوة تفرقت ، ومجتمع تفكك ، بسبب الغفلة عن تلك الكلمات العظيمة .



hgljum ,hgYdkhs td j]fv s,vm hgkhs










عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس

قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ريم الوداع


البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 32436
المشاركات: 952 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 39

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريم الوداع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي










عرض البوم صور ريم الوداع   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

شكرا لمروركم بارك الله فيكم









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بارك الله فيك اخي على الجولة القيمة في رحاب سورة من روائع سور القرءان









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

شكرا لمروركم بارك الله فيكم









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.76 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بارك الله فيك على الافادة الطيبة









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دلالات تربوية على سورة الناس محمد الامين منتدى القرآن الكريم وعلومه 2 09-10-2010 10:48 PM
تفسير سورة الناس جزائرية وافتخر منتدى القرآن الكريم وعلومه 4 01-12-2010 12:06 PM
حقائق رقمية مذهلة في سورة الناس نجمة الشرق المنتدى الاسلامي العام 1 10-28-2009 02:00 AM
المنتدى بين المتعة و الملل دعوة للمناقشة أبو غزلان منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 0 06-28-2009 02:45 AM
صورة حيرت الناس في بنقلادش touta منتدى فضــــــاء الصور 10 06-05-2009 07:49 PM


الساعة الآن 12:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302