العودة   منتديات صحابي > أقسام الطبخ الجزائري و العربي > منتدى المطبخ الجزائري > ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري



لا لعودة الدهون .. ؟؟

ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري


لا لعودة الدهون .. ؟؟

لا لعودة الدهون .. ؟؟ نفرح ونغتبط لأنّنا نجحنا أخيراً في العودة إلى إرتداء بنطال الجينز الضيق المفضل لدينا. لكن لا تكاد تمر أشهر معدودة حتى نعود ونطويه ونركنه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
*:: مشرفــة :: أقسام الاسـرة والـمجـتمع
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية امل الحياة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 8085
المشاركات: 2,436 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 17

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امل الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري


لا لعودة الدهون ؟؟ 186011.jpg

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t72815.html#post555641
نفرح ونغتبط لأنّنا نجحنا أخيراً في العودة إلى إرتداء بنطال الجينز الضيق المفضل لدينا. لكن لا تكاد تمر أشهر معدودة حتى نعود ونطويه ونركنه في قعر خزانة الملابس، في إنتظار أن نتمكن يوماً من إرتدائه مجدداً.
"إستعادة الوزن المفقود "هي الكابوس الفعلي الذي يقض مضاجع كل متبعي حميات تخفيف الوزن. فالكل أصبح يعلم أن عملية التخلص من الوزن الزائد، على الرغم من صعوبتها، هي أسهل بكثير من الحفاظ على الوزن الذي نجحنا في التوصل إليه لمدة طويلة. فتسلل الكيلوغرامات التي كافحنا للتخلص منها، وعودتها لإحتلال مواقعها في أجسامنا أمر نعانيه باستمرار. والواقع أنّ هذه المشكلة لا تفرق بيننا. فحتى النجمات الشهيرات، مثل: أوبرا وجانيت جاكسون وكريستي آلي، اللواتي يتمكن من تجنيد عشرات المدربين الرياضيين الخصوصيين، والطباخين المتخصصين في إعداد أطباق الحمية، يواجهن مشكلة عودة الدهون نفسها. وربّما كانت أوبرا وينفري أبرز مثال على الإرتفاع والإنخفاض المتكررين في الوزن. فما إن نعتاد على رؤيتها وقد انخفض وزنها، حتى نفاجأ بها على الشاشة بعد بضعة أسابيع وقد استعادت كل الوزن السابق، بل وأكثر منه. وإذا كانت هذه النساء الشهيرات غير قادرات على الفوز بالحرب ضد جيش الدهون الزاحف، فكيف سنتمكن نحن بإمكاناتنا المحدودة من صد هذا الزحف؟
والحقيقة أنّ الإحصاءات في هذا الموضوع لا تثير التفاؤل هي الأخرى، إذ يشير بعضها إلى أن أكثر من 80 في المئة من الأشخاص الذين فقدوا وزناً زائداً، يستعيدونه، أو يستعيدون أكثر منه، بعد سنتين من التوقف عن اتباع الحمية. وكان البحاثة في جامعة كاليفورنيا قد حللوا نتائج 31 دراسة طويلة الأمد تتعلق بالحميات المختلفة، ووجدوا أن ثلثي متبعي الحميات استعادوا خلال فترة 4 أو 5 سنوات، وزناً يفوق ذلك الذي فقدوه بفعل الحمية.
وغني عن الذكر أن عودة الوزن الزائد لا تشكل خيبة أمل كبيرة ومحنة نفسية فعلية للأشخاص المعنيين، بل وتجسد لهم خطراً فيزيولوجياً أيضاً. فزيادة الوزن الأصلية في حد ذاتها تعتبر مشكلة صحية، ثمّ تأتي ظاهرة إستعادة الوزن المفقود لتفاقم هذه المشكلة. فقد أظهرت دراسات حديثة عدة أنّ الدخول في حلقة خسارة الوزن وإستعادته المفرغة، تعرض الواحد منّا لأخطار صحية جسيمة، مثل: إرتفاع ضغط الدم، إرتفاع مستويات الكوليسترول، السكري، الإكتئاب، مرض القلب والسرطان.
- فهم حسابات الأيض:
في الوقت الذي يعتبر الخبراء تغييرات الوزن البسطية التي يظهرها الميزان طبيعية، فإنّهم يصفون الدخول في حلقة فقدان وإستعادة الوزن المفرغة سلوكاً غير صحي. وتجدر الإشارة إلى أن عبارة الحلقة المفرغة في ظاهرة فقدان وإستعادة الوزن تستخدم في الحالات التي يحدث فيها قدر ملحوظ من فقدان أو زيادة في الوزن (حوالي 5 كيلوغرامات أو أكثر) مرّات متكررة. ويعتقد الخبراء أن تكرار هذه الظاهرة يحدث عادة نتيجة اتباع حمية قاسية جدّاً. وجاءت دراسة حديثة نشرتها مجلة "البدانة" الأميركية لتؤكد ذلك. فقد تبين أنّ الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية فقيرة جدّاً في الوحدات الحرارية، يسترجعون نسبة من الوزن المفقود تفوق بشكل ملحوظ ما يسترجعون نسبة من الوزن المفقود تفوق بشكل ملحوظ ما يسترجعه الآخرون الذين يتبعون حمية أكثر تساهلاً. وتعلق المتخصصة الأميركية البروفيسورة جوديت بيك، فتقول إنّ النساء اللواتي يسعين بشدة وراء النتائج السريعة في بيئة عامة تركز على الرضا المباشر والفوري، يحاولن التخلص من الوزن الزائد عن طريق اتباع حميات فقيرة جدّاً في الوحدات الحرارية. ولكن المرأة التي تخسر وزناً باتباع حمية تحتوي على 1200 وحدة حرارية في اليوم، ستبدأ باستعادة الوزن الذي خسرته في اللحظة التي تنتقل فيها إلى تناول 1300 وحدة حرارية.
والواقع أنّه حتى مع اتباع حميات غذائية معقولة، فإنّ الجسم لا يتخلص من كيلوغراماته الزائدة إلا على مضض. ويفسر البروفيسور جاري فوستر، مدير مركز أبحاث البدانة في جامعة تمبل في فيلادلفيا هذه الظاهرة، فيقول إن أحد أسباب صعوبة الوقوف في وجه إستعادة الوزن المفقود، هو التعويض الأيضي الزائد الذي يلجأ إليه الجسم في مواجهة خسارة الوزن. فإذا ما خفضنا وزن جسمنا بنسبة 10 في المئة، فإننا نتوقع أن تنخفض سرعة الأيض بنسبة 10 في المئة أيضاً، لكن الحقيقة هي أن سرعة الأيض تنخفض بنسبة تتراوح بين 11 و15 في المئة. لماذا يخذلنا الأيض ويحبطنا؟ الجواب سهل، كما تقول المتخصصة الأميركية الدكتورة كيلي برونيل، مديرة مركز راد للتغذية والبدانة في جامعة يال، فالجسم قد يرى في الحمية تهديداً لبقائه. فهو لا يعرف الفرق بين حمية اتكينز مثلاً والمجاعة. إضافة إلى ذلك، فإن دخول حلقة إزدياد وإنخفاض الوزن، يمكن أن يحدث تغيُّراً فعلياً في فيزيولوجيا الجسم. لذلك نجد أنّه كلما ازداد عدد الحميات التي نخضع لها، ازدادت صعوبة تخلصنا من الوزن الزائد. ويعود ذلك إلى إرتفاع مستويات هرمون غريلين، أو هرمون الجوع، وإلى إنخفاض مستويات اللبتين، أو هرمون الشبع، ويؤدي ذلك إلى إحساسنا بدرجة أكبر من الجوع وبقدر أقل من الشبع والرضا.
- العامل الجيني:
كأن وقوف جسمنا عائقاً في وجه جهودنا للتخلص من الوزن الزائد لا يكفي، فتأتي مسألة الجينات لتفاقم المشكلة. فقد أظهرت الأبحاث أن أجسام بعض الناس تكون مبرمجة لدخول حلقة إزدياد وإنخفاض الوزن المفرغة. وربّما كانت أبرز هذه الأبحاث هي تلك التي قام بها الدكتور دافيد كيسلر (مؤلف كتاب "نهاية الإفراط في الأكل") وفريق من الخبراء في جامعة سان فرانسيسكو وجامعة يال، والتي تركزت على الناحية البيولوجية لهذه الظاهرة. فقد تبين لهم أن مسارات المكافأة في أدمغة الأشخاص الذين يسميهم كيسلر "مفرطي الأكل المشروطين" تنشط بشكل هائل بمجرد تعرضهم لرائحة الطعام، وتبقى ناشطة حتى ينهي هؤلاء كل ما هو موجود في الطبق أمامهم. وبعبارة أخرى فإن وجود مسار عصبي بالغ النشاط في الدماغ، يجعل من مقاومة إغراء الطعام مسألة لا تتعلق فقط بقوة الإرادة. ويقول كيسلر إنّ هذا هو سبب بيولوجي للإفراط المشروط في الأكل. وهذه هي المرّة الأولى التي نتمكّن فيها من القول لأحدهم "إنّها ليست غلطتك". وهو يعتقد أن 50 في المئة من البدينين و30 في المئة من أصحاب الوزن الزائد ينتمون إلى فئة مفرطي الأكل المشروطين.
غير أنّ الأدلة، في المقابل، تشير إلى أنّ هذه الإستجابة هي إستجابة نتعلمها جزئياً، وأننا نتمكن بواسطة عملية التشريط، إعادة برمجة المسارات في دماغنا. فالحقيقة هي أنّ الدافع وراء الدخول في حلقة تفاوت الوزن المفرغة المذكورة ليست فيزيولوجية فقط. فالعوامل الإنفعالية تلعب دوراً مهماً جدّاً أيضاً. وكانت دراسة أجريت في جامعة براون الأميركية قد أظهرت أن متبعي الحميات الذين كانوا يأكلون كرد فعل تجاه إنفعالات داخلية، مثل: الوحدة، الإجهاد النفسي، كانوا عرضة لزيادة في الوزن تفوق تلك الناتجة عن إفراطهم في الأكل كرد فعل تجاه أحداث خارجية، مثل مشاركتهم في الحفلات أو المناسبات الخاصة الغنية بالأطباق الشهية.
ومن جهتها، تقول بيك إنّ الكثير من النساء اللواتي يحضرن لإستشارتها بشأن مشكلة زيادة الوزن، يكن قد أحرزن نتائج إيجابية في المراحل الأولى للحمية، لكنهنّ ما لبثن أن استعدن الوزن المفقود وأكثر منه، نتيجة تناول الطعام لأسباب إنفعالية. وغالباً ما تكون ظاهرة تناول الطعام لأسباب إنفعالية متزامنة مع تجارب مؤلمة في الحياة، مثل: الطلاق، وفاة شخص قريب، فقدان عمل وما شابه. وتعتقد بيك أنّ هؤلاء النساء لم يتعلمن أبداً المهارات المطلوبة لإدخال تعديلات طويلة الأمد على سلوكهنّ، وهنّ لم يتعلّمن كيفية تعزيز دوافعهنّ كل يوم، أو كيف يستجبن للأفكار السلبية، وكيف يعتبرن الغلطة التي يرتكبنها خطأ واحداً وليس نهاية فاشلة.
وكانت دراسة شملت 200 شخص بدين وذوي وزن زائد، ونشرت في مجلة الأبحاث الجسدية_ النفسية الأميركية، قد أكدت أهمية التوجه القائل بضرورة تغيير السلوك. فإلى جانب تقنيات تخفيف الوزن الأخرى، تلقت مجموعة من المشاركين في الدراسة، ساعة إضافية من المعالجة النفسية تعلموا خلالها كيفية تغيير سلوكهم. أمّا المجموعة الثانية فمارست ساعة إضافية من التمارين الرياضية الخفيفة. وبعد مرور سنة، تبين أنّ المجموعة التي تلقت المعالجة النفسية نجحت في تجنب إستعادة الوزن المفقود، بينما فشلت المجموعة الثانية في ذلك.
- مخاطر زيادة الوزن وتقلباته:
تقلبات الوزن الكثيرة والكبيرة التي يؤكدها لنا الميزان، لا تشكل مصدراً لحزننا واستيائنا المرتبط بقوامنا وملابسنا (التي يجب علينا شراء المزيد منها كلما تغير مقاسنا) فحسب، بل تشكل مصدراً لمخاطر أخرى مرتبطة بصحتنا. وأحد هذه المخاطر هو تأثيرها في الأيض، بطريقة سلبية. ويعلق المتخصص الأميركي في التغذية الدكتور كيث أيوب، الأستاذ المساعد في الطب في جامعة ألبيرت آينشتاين، فيقول إننا إذا اتبعنا حمية غذائية قاسية جدّاً ثمّ استعدنا بسرعة الوزن الذي فقدناه، فإننا قد نخسر نسبة كبيرة من النسيج العضلي، ونسترجع نسبة كبيرة من الدهون. وينتج عن ذلك تراجع في سرعة عملية الأيض، ما يعني أنّه سيصبح التخلص من الوزن أكثر صعوبة مع الوقت. والنظرية التي يتبناها العلماء هنا تقول إنّه كلما تكررت عمليات فقدان الوزن وإستعادته، ازدادت كمية الدهون في الجسم في كل مرّة. ولأنّ العضلات تحرق عدداً من الوحدات الحرارية يزيد على 10 أضعاف ما تحرقه الدهون في الجسم، فإن نشاطٍ عملية الأيض يتراجع ويصبح مع الوقت بطيئاً جدّاً. ويضيف أيوب قائلاً إنّ تكرار عملية فقدان وإستعادة الوزن باستمرار يؤدي إلى نتائج سلبية كبيرة على الجسم. فإلى جانب الناحية الجمالية، مثل فقدان مرونة الجلد وقدرته على التمدد والإنكماش، فإن إستعادة الوزن الزائد تشكل عبئاً كبيراً على الشرايين وعلى الهيكل العظمي، ويمكن أن تجهد الكبد التي قد تصبح مغطاة بالدهون. كذلك تؤثر ظاهرة تقلبات الوزن المتكررة هذه في القلب. فقد أظهرت دراسة نشرت في مجلة طب القلب العيادي الأميركية أنّ النساء اللواتي تتقلب أوزانهنّ بفعل الحميات خمس مرات أو أكثر في حياتهنّ، قد يعرضن قلوبهنّ لأضرار جسيمة. أمّا أكثر التأثيرات سوءاً فهي تلك التي نشهدها في الجهاز المناعي. فقد أظهرت الأبحاث تراجعاً في وظائف الجهاز المناعي، وإنخفاضاً في مستويات الخلايا الدفاعية لدى النساء اللواتي تتكرّر لديهنّ عمليات فقدان الوزن وإستعادته من جديد. وتعلق الدكتورة أورنيلا أورليش، المتخصصة الأميركية في الأبحاث السرطانية في مركز فريد هاتشنسون، فتقول إنّ هذه الخلايا ضرورية لمقاومة العدوى، ولمكافحة السرطان في مراحله الأولى. ويربط العلماء بين إنخفاض مستوى الإصابة بالسرطان. وكانت أورليش قد أظهرت في إحدى دراساتها، التي شملت أكثر من مئة إمرأة ذات وزن زائد ولا تعاني أي مشكلة صحية أخرى، أن نشاط الخلايا الدفاعية ينخفض إلى الثلث لدى النساء اللواتي تغيرت أوزانهنّ صعوداً وهبوطاً 5 مرّات أو أكثر في حياتهنّ.
ومع كل هذه النتائج السلبية، قد نتساءل ما إذا كان من الأفضل لنا قبول ترهلات بطوننا عوضاً عن اتباع حمية تلو أخرى؟ غير أنّ العلماء يؤكدون أن مخاطر زيادة الوزن تفوق تلك الناتجة عن تكرار فقدان وزيادة الوزن. هل هناك سبيل إلى الخروج من حلقة الوزن المفرغة نهائياً؟ نعم هناك عدة نصائح يقدمها المتخصصون في التغذية لتحقيق ذلك، ونورد هنا أبرزها:
- أن نكون واقعيين: تقول المتخصصة الأميركية في التغذية آن فليتشر، مؤلفة كتاب "رشيق مدى الحياة": إنّ علينا التأكد من أنّ الحمية الغذائية التي اخترناها هي حمية نتمكن من الإلتزام بها. وأن علينا تجنب كل الحميات القاسية السريعة والرائجة التي لا تقوم على أسس علمية. بل والأفضل هو إعادة النظر في مفهوم الحمية الغذائية كحل مؤقت، وإعتبار النظام الغذائية الصحي الذي اخترناه تغييراً دائماً في نمط حياتنا. فنقول لأنفسنا: هذه هي طريقتنا في الأكل الآن.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=555641
- أن نصبر: يجب أن نتفادى التخلص من الكثير من الوزن بسرعة. والخيار الصحي الأمثل، كما يقول المتخصصون في المؤسسة الأميركية الوطنية للصحة، هو إنقاص ما نسبته 10 في المئة من وزننا، خلال فترة ستة أشهر.
- أن نتلقى الدعم: أظهر البحاثة أنّ الإختلاط بأشخاص نجحوا في التخلص من وزنهم الزائد يزيد من فرص نجاحنا نحن في تخفيف أوزاننا وفي تجنب إستعادة الوزن المفقود. لذلك من المفيد الإنضمام إلى مجموعة من الأشخاص الذين يعملون جدياً على تخفيف أوزانهم، أو الإشتراك مع صديق أو صديقة في اتباع الحمية وممارسة الرياضة.
- أن نحلل: ينصحنا المتخصصون في تخفيف الوزن بتسجيل كل التغيُّرات التي نلحظها في مزاجنا وفي مستويات الجوع لدينا. وذلك كي نتمكن من التفريق بين الحالات التي نأكل فيها لأسباب إنفعالية وتلك التي نأكل فيها لأسباب بيولوجية محضة. ومن المفيد هنا تخصيص مفكرة يومية نسجل عليها كل ما نأكله ونشربه، إضافة إلى الحالة النفسية التي كانت تغلب علينا خلال ذلك. ومع الوقت ستبدأ في الظهور على الورق معالم نماذج متكررة، خاصة في حالات الإفراط في الأكل. والأرجح أننا سنكتشف أننا نفرط في تناول الحلويات مثلاً عندما نشعر بالوحدة والملل في الأمسيات الطويلة التي نقضيها وحدنا في المنزل.
- أن نكون متيقظين: يقول فوستر إننا إذا تخلصنا من 14 كيلوغراماً من وزننا مثلاً، ثم استعدنا كيلوغراماً ونصف الكيلوغرام، من السهل أن نعتقد أنّ الأمر ليس بهذه الأهمية. لكن علينا أن نحذر من الإنزلاق، خاصة إذا كان قد سبق لنا أن دخلنا في حلقة تقلبات الوزن في الماضي. وهو ينصحنا بقياس وزننا كل أسبوع، وبوضح خطة عمل واضحة وجاهزة للإستخدام ما إن تبدأ إبرة الميزان في التحرك أكثر في الإتجاه غير المرغوب فيه.
- أن نكون مرنين: ينصحنا الدكتور مايكل دانسينغر، المتخصص الأميركي في التغذية ومكافحة السمنة والأستاذ المساعد في كلية تافتس للطب في جامعة بوسطن، بتعديل خطة التغذية التي نتبعها إذا ما أحسسنا بالسأم. فالأبحاث تظهر أنّ القيام بذلك يزيد من فرص نجاحنا في تحقيق هدفنا. ومن المفيد هنا الإستعانة بكتب الطبخ الكثيرة المخصصة لإعداد الأطباق خفيفة الوحدات الحرارية وخفيفة الدهون. فهي تساعدنا على إعداد أطباق جديدة مختلفة عما اعتدنا تناوله.
- أن ننشط بدنياً: إضافة إلى تناول قدر أقل من الوحدات الحرارية ومن الدهون، وتجنب تناول الطعام من دون تفكير، علينا أن نمارس الرياضة. فممارسة الرياضة هي الإستراتيجية الأساسية التي يجب اتباعها إذا ما رغبنا في التخلص من الوزن الزائد وعدم إستعادته. وقد تم تأكيد ذلك في الدراسة الواسعة التي أجريت في المركز الأميركي الوطني لضبط الوزن، التي شملت 6000 شخص، نجح كل واحد منهم في التخلص من 14 كيلوغراماً زائدة، وفي تفادي إستعادتها طوال مدة سنة. إذ شكلت الرياضة بالنسبة إلى هؤلاء نشاطاً يمارسونه بانتظام. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن علينا التدرب وكأنّنا سنخوض سباق ماراثون أو مباريات عالمية، بل يكفي أن نمشي لمدة نصف ساعة يومياً، لنحرق الوحدات الحرارية، ونبني نسيجنا العضلي، ونخفف من توقنا إلى الطعام، ونرفع من مستويات الأندورفينات التي تجعلنا نشعر بالإرتياح.
- أن نتفاءل: يرى دانسينغر أن واحدة من أفضل النصائح وأهمها لإنجاح مهمة التخلص من الوزن الزائد، هي عدم السماح للمحاولات الفاشلة الماضية بأن تمنعنا من المحاولة من جديد. ويقول إننا في كل مرّة نفشل، تزداد معرفتنا بما يجب علينا تغييره في المرّة المقبلة.




gh gu,]m hg]i,k >> ??










عرض البوم صور امل الحياة   رد مع اقتباس

قديم 07-09-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يحي س


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 18843
المشاركات: 1,416 [+]
بمعدل : 0.55 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 14

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يحي س غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : امل الحياة المنتدى : ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري
افتراضي

شكرا على الموضوع









عرض البوم صور يحي س   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
*:: مشرفــة :: أقسام الاسـرة والـمجـتمع
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية امل الحياة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 8085
المشاركات: 2,436 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 17

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امل الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : امل الحياة المنتدى : ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري
افتراضي

العفو









عرض البوم صور امل الحياة   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.15 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : امل الحياة المنتدى : ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري
افتراضي

بارك الله فيكي غاليتي امل على التقرير

اللهم عافنا









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية missmaissa


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 6928
المشاركات: 4,949 [+]
بمعدل : 1.70 يوميا
اخر زياره : 03-28-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 79

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
missmaissa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : امل الحياة المنتدى : ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري
افتراضي

يعطيك الصحة ختي









عرض البوم صور missmaissa   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
*:: مشرفــة :: أقسام الاسـرة والـمجـتمع
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية امل الحياة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 8085
المشاركات: 2,436 [+]
بمعدل : 0.86 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 17

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امل الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : امل الحياة المنتدى : ركن أطباق للحمية الغذائية و مرضى السكري
افتراضي

وفيك البركة حياة
شكرا لمرورك ميسا









عرض البوم صور امل الحياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شفط الدهون.. بين القديم والجديد حياة منتدى الصحة والطب 2 04-15-2011 04:54 PM
جسم خالى من الدهون دوكــنت منتدى الصحة والطب 5 12-01-2010 11:42 PM
خفض الدهون يقلل فرص الإصابة بالسرطان امينة02 منتدى الصحة والطب 1 07-31-2010 01:26 AM


الساعة الآن 09:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302