العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


سبع أرغفة للسيدة الحسناء

منتدى القصص و الروايات


سبع أرغفة للسيدة الحسناء

سبع أرغفة للسيدة الحسناء على الكنبة الرمادية ، كان رافع يولي وجهه ناحية والدته الكفيفة ، الصموت ، وفي ذات الآن ، يتحدث الى زوجته حدّة دون أن يلتفت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-15-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد الباسط لهويملي


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 1770
المشاركات: 986 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : 04-23-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد الباسط لهويملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات
سبع أرغفة للسيدة الحسناء

على الكنبة الرمادية ، كان رافع يولي وجهه ناحية والدته الكفيفة ، الصموت ، وفي ذات الآن ، يتحدث الى زوجته حدّة دون أن يلتفت إليها ، ونصف السيجارة المنطفئة ، تهتز بين شفتيه السوداوين ، وتظهر أسنانه الصفراء المهترعة ، ويشنف سمعا الى أغنية منخفضة الصوت ، وفي يديه ورقة ، كان قد صبّ عليها الليلة الفارطة ، من عبارات الأستهجان والتحقير الكثير .
كان يسترسل معيدا توسلاته للمرة الخامسة قائلا :" يا حدّة ، كلي من شهد فمي ، نحن لن نبيع لحمنا ، ولا أحلامنا في البقاء على قيد الحياة ، بلا جوع أو عطش ، إنما هما قطعتا حلّي ، نرهنهما عند الجواهرجي ، وننتفع بهما ، الى حين ميسرة ، وسأعيدهما لك ، -ثم شدّ على طرف شاربه مقسما ، وإنتظر ثم عاد يقول :" تلفتي حولك ، أنظرِ الى هذه المرأة المسكينة ..إنها أمي ، سوء التغذية أثرّ عليها ، وأبكمها ، - ثم رمق زوجته بمؤخر عينه ثم تزحزح قليلا في مكانه وأردف :" هذا ليس كلام رافع بن عيشة ، كلا ..إنها تقارير العلم الحديث ."!
تمعنت حدّة وجهه المصهود ، ولاحظت يديه المرتعشتين بالورقة التي يتشبث بها كالحياة ، ورجله الشمال التي ترتج من التوتر ، الأنتظار ، ومع أنها أشفقت على حماتها المنكفئة ، كقطعة أثاث في غرفة الضيوف الخالية من الأثاث ، فوضعت الملقط ، الذى كانت تنمص به شعر حاجبيها
ثم قالت :" أنظر إليّ ، يا سي رافع "!
فحنّ عليها بإلتفاتة ، وعيناه تترأرءن من الرّهب ، وكان يرخي أذنيه ، حين إبتدرت قائلة :" ورأس الحنونة أمّا ، الليّ راقدة في تربتها ، لن أبيع سواريّ ، ولو خف لحم وركيّ ، وصرت عظما هشّا .."
فإهتز به الكنبة ، وقال في نبرة إندهاش :" وأنا وهذى المسكينة وأنت يا جميلتي ، ماسبيلنا "!
فلم تحس نصبا ، لما قالت بهدوء :" فلنذهب سوية إلى الجحيم ".
ثم أستدركت مستهجنة:" يا لتعيس ، أيوجد مخلوق أعجف ، صحبه بخلاء "!
لما حان المساء ، أفاق وأخذ دوشا ، ثم لبس سرواله المخطط ، والمتسخ ببقع قاتمة ، حذوى الفخذين ، ووضع القميص المرقع ، وهتف من السقيفة ، قائلا :" أين القفة "! فسمع صوت حدّة من غرفة المطبخ ، حيث مستلقية على حصير من الحلفاء ، ترشده ، الى مكانها ، فمدّ ذراعا الى إحد الأعمدة الخشبية ، في الحائط ، وأخذ القفة ، ثم لثم يد والدته ، التي تغط في نوم عميق ، جنب فراشه ، وشدّ يدها بكلتا يديه .
ولما كان عليه الخروج من الدار ، ساق رجليه الى الحمام ، ووقف قبالة المرآة مدة ساعتين ، يشذّب في شعر شاربه الدقيق .ولما أنهى كانت حدّة ، تضع يدا على الحائط وأخر على ردفها ، وتجرد له قائمة المستلزمات الناقصة ، وهو يدون في أجندة أوراقه، ولما فرغت ، حدق إليها من أسفل الى فوق ، وقال ، وأصبعه يتحرك في الهواء :" للنصيحة فقط ، أخت حدّة ، القسم بغير إسم الله محرّم ، ولعن الله النامصة والمتنمصة "!
فلوحت له حدّة ، بإصبعها الوسطي ، ونفخت له خدا ، ثم فرقعته ، علامة لعدم الأهتمام ، واللأستهزاء ، ثم قالت :" تعرف ربي ، وتبول على القمح والشعير "!
فهمس ، ورفع عينيه الضعيفتين الى السماء وقال :" اللهم ، إني بلغت ، ..إني بلغت "ثم تفقدّ المقال في جيبه .
صفق الباب ببطيء ، وضاع في زواريب البلدة ، ولما طاف بكل الأمكنة ، التي لا تعنيه ، كمقر البلدية ، و محطة سائقي الأجرة ، والحارات العتيقة المهجورة ، توقف عند إحدى مكتبات والوارقة ، المكان الفريد في حياته ، حين يمرر الوقت في الثرثرة ، والمزاحمة الكلامية حول السياسة والرياضة والأقتصاد ، برفقة شلة من الساخطين .
قرأ رافع كل الجرائد ، دون أن يدفع ثمن الجريدة الواحدة ، فقد تحايل على عدة قراء جدد ، في الحيّ ، لا يعرفون شخصه ، وكان يلتهم الجريدة في دقيقة ، وقد تعلم هذه الحيلة ، من أيام القحط التي لا تزايله ، مما يجعله يقرأ العناوين العريضة والساخنة ، من باب معرفة ما يحدث ، بعيدا عن عينيه .
لم يقترب من مجلس مكتظ بالمثقفين ، الذين يعلو صوتهم ، من داخل المكتبة ، ولكن ضحكاتهم كانت تزعجه جدا ، وتوجعه في رأسه ، وكان ينطر في أن يستدعوه كريما ، لا أن يتطفل كعادته السابقة ، ولما كان يهمّ بالمغادرة ، والتفتيش عن مكان الحظّ والفرص الأسطورية ، إذ مربقربه رجل وسيم الطلعة ، ناصع الثياب ، واثق الخطو ، ثم ولج الى المكتبة ، وإنظم الى شلة المثقفين ، ولما كان جمهرة الرجال بالداخل ، لا يجيدون التعامل مع الناس ، الأرفع شأنا ، ولا يتقنون لغة الحوار المفتوح ، ويحرجون في أولى العبارات ، إستدعوه بإجلال ، وأتى إليه ، رجلان من شلته المقهورة ، فنهض مع كحاح بسيط ، وسار الى الداخل ، في زهو وخيلاء لا يوصفان ، كاد يفقد نبرته ، عندما سمع رطانة السيد الجنتيلمان ، ولهجته الصافية ، التي ظنّ أنها أسيرة مسلسلات التراث القديم ، ولم يتحامل عليه رافع ، إلا أنه كان من معارضى عادة التدخين ، فأوشك أن يعتقد أنه بخيل كرهط أصحابه ، ولم ينبس رافع بكلمة ، إلا حين إرتأى أن موضوع تطور أوربا وحضارتها قد إنهال من شفتي السيد صاحب البدلة الناصعة ، مما جعله يتيّقن أنه أحد المهاجرين ، الذين قذفت به أيادي الحظ السعيد الى هناك ، ولما سئل رأيا في الموضوع ، هز عقب السيجارة المنطفئة في فمه .وقال :" صحابتي الكرام ، لنتحدث بواقعية ، فيما يتعلق بالعراق ، أنا جدّ حزين ، ومثلوم ، ولوكان في جيبي صاروخ هيدروجيني ، لما تأخرت به لقصف البيت الأبيض ،ولكن ..ولكن لنكن واقعين وصرحاء ، لوكانت بجعبة أعقلنا أمنية واحدة مدمرة ، وأختير بين العراق وامريكا ، فياترى ماذا يختار !"
لم يتنبه رافع أن عامل المكتبة ، شاب ثلاثيني ملتحي ، كظم غيضه طوال ساعات ، ولكن خيفة من الله ، أعلن كالمؤنب :" لا يجوز ، أن نكون شيعا للكفرة ،ألم تقرأ *" ..فلاتكونن ظهيرا للكافرين ".
إستدار رافع بهدوء ناحيته ، وعمش عينيه مرارا وتكرارا ، عادة يفعلها ، ليتفحص الشخص الغريب ، ثم عقبّ مبتسما :" بعد السلام ، أنا أتحدث بواقعية ، لا بالعواطف "!
فتجهم وجه عامل المكتبة ، وتفل على شماله ثلاثا ، ثم لعن الشيطان في تمتمة ، وقال :" ويحك ، هذا كلام الله ، لا عواطف ، فأى ذنب آتيت ."!
أراد صاحب المكتبة والوارقة إسكات إبن عمومته ، فإعترض رافع وقال وهو يصيح :" دعه يتكلم ، ألسنا في بلد ديمقراطي "!
ثم ، نظر رافع الى صاحب البدلة الناصعة ، الذى بقي يراوح بصره بين رافع والرجل الملتحي ، فاغر الفاه . قال رافع :" أولا :" لاتقوّلني ما لم أقل ، ثانيا ، لا شأن لمخلوق فيما أقول ، ثالثا أخبرني ، هل الساعة والهاتف والنظارات الطبية ، التي تستخدمها ،هل..؟ أو قل لي أي عقل دبرها ، وأى يدين صنعتها !"
لم ينتظر عامل المكتبة وأجاب :" لقد سخر الله الكفرة ، لنا نحن المؤمنون "!
حينها ، جذب من رفوف المكتبة ، مصحفا ولثمه ، وقربه الى جبينه ، وقال :" كم صارت ذاكرتي واهنة ، ونسيت أنهم كالحيونات ، والأحمرة ، والأرانب "!
ولما إلتفت الى صاحبته ، كانوا قد إنبروا بالجنتيلمان في مكان بعيد عنه ، وخاضوا في أسعار السيارات السياحية ، ورواتب التقاعد المخصصة لعاملي مناجم الفحم في العهد الكولونيالي ، ومبارايات البطولة الفرنسية .
فحمل نفسه ، وإنزلق الى الخارج ، ونصف السيجارة في فمه ، منطفئة على الدوام .
كان القفة الفارغة في يد رافع ، تكاد تقع أرضا ، بل كان هو نفسه يكاد يتهاوى ، وللحظة ، تفكر مسؤولياته كراع أسرة ، ولاقت عيناه عيني الحانوتي الذى يفرغ البضاعة الجديدة من سيارة شحن صغيرة ، فأقبض الكفّ على القفة محكما ، ثم ترك المكان ، وفي قلبه فراغ بحجم إفريقا، وحثا وئيدا نحو محطة إنتظار المسافرين البالية ، التي تؤوي المجانين والفتوات البّطالين ، الذين إندحر زمنهم ، وإكتظت بهم البلدة . فأثر الجلوس في مساحة ظل ، أمام بائع " الأيس كريم " ، يشاهد النحل الكثيف الملتم حول ألة البوضة ، لم يكن مايشغله في البلدة ، سوى النكد الأبدي ، المستلب ليومياته ، ولخوفه في العودة بخفي حُنين ، وضع يدا على خدّه ، ونصف السيجارة المنطفئة بين شفتيه المهتزة الناشفة .
لم يكن على علم سالف ، أن مطرب البلدة ، طارق ، ممول حانوت المشروبات الباردة والبوضة ، إلا حين رأه يترجل من سيارة ( فولزفاقن ) جديدة ، بسرواله الأبيض القصير وت-شرت الأرجواني ، وقبعة عصر النهضة ، قاصد العامل الأبكم ، ويضع له إحدى عشر علبة بيتزا .
وكانت إمتعاضة بادية على شدقي رافع ، من الأشارات الكثيرة التي إستعملها ، المطرب طارق ، ليعرف دخل نصف نهار ! فقد ترأى له كالمايستروا امام فرقة موسيقية ، وأحس ان حركاته تتباطيء حينا ، وتتسارع حينا آخر ، ثم عمش عينه ، وتأسف لهذه الثقافة الموسيقية التي تقبع في رأسه ، ولم يستفد منها حتى ولاعة .
نظر طارق يميناوشمالا ، فلم يجد إلا رافع ، ولم يتبينه ، فصاح في وجهه قائلا :" لا ينقص البوضة إلا عسلك ..هيا فز من هنا "! كان يظنه مجنونا كغيره ممن ينامون في مساحات الظل القصير .
ولما يرنو رافع إليه بوجه بارد ، إذ أستشعر أنه ذات الرجل الذي أزيد من خمس سنوات ، كتب مقالا في الصحيفة الأسبوعية ، ينعت أغانيه بالهابطة ، وموسيقاه ، بهدير محركات ضخ المياه الجوفية ، وأن إسمه المستعار في واد ، وشخصه في واد.
قال طارق :" أهلا ، بالموسيقار رافع بن عيشة "!
فقال رافع ، وهو يتحسس ضرسه الخرب :" أهلا ببركات بن زوينة "!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t7309.html#post62240
فأردف طارق :" زارتنا بركة، هات يا طفل كورني أكريم "! وكان قد تناسى أن عامله المسكين ، لايسمع ، ولا يتكلم ، إنما يرى فقط .
قال طارق ، كمن وجد شيئا ثمينا ، وتذكر شيئا جللا ، فأحضر مقعدا معمولا من علب البيض ، وقدمه لرافع ، بينما هو إفترش الأرض ، وطلب كوبي قهوة خفيفة ، إذ بعث في إثر ذلك عامله الأبكم .
وقال وهو يقبض على كف رافع ، والأخير يحدق الى النحل الحائم :" كنت في بالي ، هذى الأيام ، الحكاية بسيطة جدا ، إسمع عندي شريط ، خرج للسوق قبل أسبوعين ..ولكن إقبال الناس عليه ضعيف جدا "!
حك رافع ظهره على دعامة إسمنتية ، وقال :" وأيضا "!
فتيبس الريق في فم طارق وقال متكابرا ، :" والله ، إن كاتب الكلمات لشاعريعتّد به والألحان لرجل متخرج من معهد الموسيقى ، إلا أن حظ الناس من الأغاني الهادفة قليل في زمن الرداءة "!
سأل رافع وهو يدخل سبابته في أنفه ، :" وماذا بعد "!
قال طارق ، :" لاشىء ، سوى أن تكتب مقالا موسقيا تشيد به بالكاسيت ..-رفع يدا بيضاء وقال كالحذر:" شريطة أن تسمع الأغاني "! ونط واقفا ، وفتح باب السيارة ، وأتي بشريط ، وسلمه الى يد رافع ، الذى وضعه في القفة .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=62240
ولماهب واقفا ، كانت إحدى عشر علبة بيتزا في القفة ، لم يتحرج رافع في قبول الوجبة الكاملة ، التي عدّها هدية ، وإنتعش في مشيته ، وشمخت هامته عاليا .
ولما وقفت حدّة ترقب عودته ، ساعة المغيب ، وراء الباب الخشبي ، إذ دخل عليها ، بسبع أرغفة ، وقال :" هذا للسيدة الحسناء "! فقد باع علبتي بيتزا ، وبعث مقاله عبر الفاكس ، والباقي بعثره هنا وهناك مجانا .
فإنقضت كالقط على الأرغفة ، وتأبطتها ، تاركة القفة فارغة إلا من الشريط الغنائي ، ولما قارب وقت النوم ، على السرير الخشبي ذى المسندين الحديدين ، حيث يتوسط المرأتين ، كالطفل ، هم بالثرثرة مع زوجته ، وهو مولي ظهره لها ، إذ لكزته بيدها بقوة وقالت :" ماذا يعجبك في ذاك الشريط حتى تشتريه ، يا وجه الشرّ "!
فقال وهو يتأمل وجه والدته النائمة ، التي تغفو وهى شبعة :" آه لو نبيع قطعتي الحلي ، ونشتري كيلوا لحمة ، و صندل لوالدتي ، وأخر لك ، ونستأجر سيارة أجرة ، ونطوف في البلدة ليلا ، تصوّري كم يكون المنظر خلابا ..قولي لي ، كم سنة وأنت مقيمة في البلدة ، أربعين سنة ! وقد لا تعرفين أن أجمل ما في بلدتنا ، أتعرفين ماهو ! "
ولما إنقلب على الجهة الأخرى ، وجد حدّة تشخر شخيرا بطرا ، وتوليه ظهرها هذه المرّة ، فأقدح نصف السيجارة المنطفئة ، وقال :" هو الليل الساتر "!


sfu Hvytm ggsd]m hgpskhx











التعديل الأخير تم بواسطة عبد الباسط لهويملي ; 06-15-2008 الساعة 10:20 PM سبب آخر: ال التعريف
عرض البوم صور عبد الباسط لهويملي   رد مع اقتباس

قديم 06-15-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محب الإسلام


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 31
المشاركات: 2,700 [+]
بمعدل : 0.71 يوميا
اخر زياره : 07-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محب الإسلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

شكرا عبد الباسط رائع ما تكتب









عرض البوم صور محب الإسلام   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2008   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر الهلالي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 1519
المشاركات: 737 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : 07-20-2008 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بدر الهلالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

تنثر على أروقة السطور حروف ..وتعلن للسطر بأنك عذب حينما تحاكي بأناملك كل حكايا السهر ..
لطالما كان حرفك أيقونة صدق ونقاء ...كن هكذارفيقا للحرف وصديقا للقمر .
ما أروعك وصفا للحياة اليومية القروية البسيطة ..دمت لنا .









عرض البوم صور بدر الهلالي   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقاسم.ع


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 928
المشاركات: 313 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : 11-18-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلقاسم.ع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

شكرا ايها الرائع ..ما هذا الوصف الجريئ؟ لاحداث كأننا نعيشها، وشخصيات نتصادم معها كل حين ..وصفت فابدعت، ورسمت، فكانها الريشة تتكلم ..هكذا يكون العظماء.









عرض البوم صور بلقاسم.ع   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

شخصية مهمة

الرتبة


البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 102
المشاركات: 688 [+]
بمعدل : 0.18 يوميا
اخر زياره : 09-17-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو القاسم علوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

قصة تتميز بأسلوبها الرائع وأفكارها الممتازة وبراعة في الوصف والتفاصيل والسرد ..
لك مني أخي الكريم كل الود









عرض البوم صور أبو القاسم علوي   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد الباسط لهويملي


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 1770
المشاركات: 986 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : 04-23-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد الباسط لهويملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

أحبيتي وصحابتي
لهفي على فتية ذّل الزمان لهم ..فما يصيبهم إلا بما شاؤوا
شكرا لكم ولمحبتكم الصادقة ، والتي أعتز بها .
وأتمنى أن تكونوا على خير مايرام
وأخر الكلام ، السلام عليكم ورحمته وبركاته









عرض البوم صور عبد الباسط لهويملي   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 1928
المشاركات: 547 [+]
بمعدل : 0.16 يوميا
اخر زياره : 05-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 13

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فاتح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

ما عساي ان اقول إلا دام قلمك الرائع و شكرا









عرض البوم صور فاتح   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2008   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد الباسط لهويملي


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 1770
المشاركات: 986 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : 04-23-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد الباسط لهويملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

لا تقل شيئا ، فقد قلت كل شىء يا أخ فاتح









عرض البوم صور عبد الباسط لهويملي   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2008   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

تبدو القصة وكانها واقعية نعيشعا يوميا









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2008   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضوة مهمة
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ام سراج


البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 1920
المشاركات: 1,810 [+]
بمعدل : 0.52 يوميا
اخر زياره : 08-05-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 16

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام سراج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الباسط لهويملي المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

اخي عبد الباسط لا تؤاخذني ففعلا لم اجد الكلمات المناسبة لاصف لك اعجابي بما خطتا يداك
طريقتك في السرد و وصف الوقائع و الاحداث منظمة و مرتبة تشد القارئ و تجعله يذوب بين معانيها
قصة تحسها من الواقع تشعر بمواقفها و تقف عند عناصر نسجها
معاني رائعة و اسلوب ولا اروع بناء منطقي و مشوق
فعلااا احتراماتي لك اخي الفاضل




نقبل تحياتي اخي الكريم

دمت بود

ولا تحرمنا كل جديد ينسجه قلبك ويصفيه عقلك المتزن حتى يبوح به قلمك الماسي

دمت لاف خير









عرض البوم صور ام سراج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من سلسلة في حب المصطفى للسيدة عبلة الكحلاوي من 01 الى 16 aboudhia منتدى الصوتيات و المرئيات 4 06-18-2011 08:59 PM
كتاب الطبخ للسيدة رزقي خاص برمضان Google-Dz منتدى المطبخ الجزائري 7 07-29-2010 09:53 PM
Sambabi اريد ترحيب حار للسيدة الفاضلة سوزان منتدى الاعضاء الجدد 12 04-30-2010 11:59 PM
الحسناء والوحش/قصة قصيرة ابودعاء منتدى القصص و الروايات 7 09-10-2008 02:12 AM
الفتاة الحسناء رياح الحنين منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } 0 09-25-2007 10:03 PM


الساعة الآن 04:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302