العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


الصلاة عماد الدين

المنتدى الاسلامي العام


الصلاة عماد الدين

تلك العلاقة اليومية بين العبد وربه لم يأت ذكرها في القرآن إلا مسبوقة بالاقامة "أقيموا الصلاة"، "يقيمون الصلاة"، "أقم الصلاة"، ولم تأت الصلاة وحدها كصلوا على سبيل المثال، مسألة إقامة

عدد المعجبين2الاعجاب
  • 2 اضيفت بواسطة matrix
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-31-2013   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 6351
المشاركات: 669 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : 01-14-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1067

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
matrix غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام

تلك العلاقة اليومية بين العبد وربه
لم يأت ذكرها في القرآن إلا مسبوقة بالاقامة "أقيموا الصلاة"، "يقيمون الصلاة"، "أقم الصلاة"، ولم تأت الصلاة وحدها كصلوا على سبيل المثال، مسألة إقامة الشئ تعطيني الاحساس بالبناء مع الثبات تجعلك تشعر أن هناك بذل واهتمام من أجل ما سيقام، إقامة الصلاة مثل إقامة صَرح أو مشروع أو إقامة حياة.

قال عليه الصلاة والسلام : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد . رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما



ولكن كيف السبيل لاقامة الصلاة بهذه الطريقة وملايين يصلون ولا يحدث شئ ولا يتغير شئ، بل ملايين أيضا يشتكون من مشكلة في الخشوع والسرحان في الصلاة وملايين أخرى تدخل في الصلاة وتخرج وكأن شيئا لم يكن؟؟؟؟

------

كيف يكون الذكر قياما وقعودا وعلى جنوبكم وكيف يكون الذكر كذكر الآباء أو أشد ومعظمكم يظن أن الذكر هو أن تسبح أو أن تهلل أو أن تستغفر وهكذا، هل من المنطقي أنك ستمشي في الأرض ليل نهار تفعل ذلك وهل هذا هو المطلوب لتكون مسلما مثاليا، وهل هذا ما عرفته عن رسول الله (ص) وصحابته (ر)، طبعا لا، الذكر اخوتي هو كل ما يجعلك تربط دنياك بربك فيظل سبحانه في ذهنك ويكون هوعز وجل المحرك لك.

بمعنى آخر الذكر المطلوب منك هو:

أن تُرجِع الفضل في مواهبك وقدراتك وكل ما حولك ومالك أي جميع رزقك إلى الله فتعرف أنه هو الذي وهبك اياها ولا تغتر بها فتعرف أن المال الذي في يديك ليس مالك إنما أمانة وهبها الله لك ومثله زوجتك وبيتك وأولادك وذكاءك وقدراتك ومواهبك في عملك فتعاملهم على أنهم أمانة استأمنك الله عليها فتكون حريصا عليهم، وإذا فعلت هذا فإن شعورك بمراقبة الله لك في كل وقت والحرص على فعل أي شئ وخروج أي قول منك أن يكون على أحسن ما تحب أن يراك الله به فهو ذكر آخر، واستغلالك لأي وقت فراغ بينك وبين أفراد أسرتك أو زملاءك في العمل أو أصدقاءك ومحاولة طرح أي موضوعات خاصة بمعلومة دينية جديدة قد تضفي على حياتهم سعادة أكثر، أو التواصي بالحق والتواصي بالصبر كما أمرنا الله في سورة العصر هو ذكر، خروجك من بيتك وتعمدك فعل أو قول شئ لدعوة من أمامك إلى الله ذكر، احسان عملك لأن الله يراك ولو لم يراك أحد ولو كان أجرك أقل من احسانك ولكن تفعل ذلك فقط ابتغاء مرضاة الله ذكر، شعورك بالحياء من الله لذنب فعلته أو تقصير قصرته أو شئ فعلته وندمت عليه وانكسرت لله من أجله ذكر، دعاءك لله طلبا لحاجة لك في الدنيا أو الآخرة ذكر، مناجاتك لربك في غرفتك وحدك في عز الليل وشكوتك له سبحانه ذكر، صبرك على ابتلاء واحتسابك الأجر عند الله ذكر.

------

لاحظ الآن هذه الآية:

فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (103) – النساء


الآن إذا أنت صليت ثم ذكرت الله كما هو موضحا بأعلى فستستطيع أن تحافظ على الصلاة وعلى خشوعك فيها بشكل تلقائي مما سيزيد من حرصك على ارضاء الله بين الصلوات خشية اغضابه سبحانه الذي سيتبعه فقدك لمصدر الأمان وطلب الحاجة وملجأك من صخب الدنيا ومصدر رزقك الطيب، ستفقد الكثير وقبل كل ذلك ستستحي أن تفعل ما يغضبه سبحانه ثم تقف بين يديه بعدها بدقائق، ولأن صلاتك هي وقفة أمامه سبحانه لتحمده وتستغفره وتطلب منه حاجتك وتلجأ اليه من ضيق فإن صلاتك ستكون تتويجا للذكر الذي كنت فيه قبلها وإراحة بالك من الانشغال بأمور الدنيا لأن الصلاة كانها تسليم لله ليتولى عنك الصعوبات والمشقة التي تواجهك والأماني التي تحلم بتحقيقها ولا تملك لنفسك ذلك.


أي أن الصلاة والذكر تعزز احداهما الأخرى

وتخيل معي أنك فرغت من الصلاة وقطعت الصلة بالله بعدها وأخذتك الدنيا وتركت الحدود وسعيت في الأرض تسب هذا وتخوض في عرض هذا وتسرق في تجارتك وتؤذي جارك وتقطع رحمك وتعق والديك قل لي كيف ستستطيع أن تستجمع نفسك وتسحبها من غابة الدنيا إلى الصلاة التي تليها، شئ طبيعي أنك إما ستؤخرها أو تكسل عنها أو تقوم بها ولكن بلا خشوع، ولكن استمرار الذكر هو الذي يجعلك في حالة استعداد مستمر بل في خشوع مستمر.

وهذه هي الصلاة التي قال عنها المولى:

اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) - العنكبوت


هذا بالنسبة للخشوع والتركيز في الصلاة وأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ولكن نأتي إلى الشق الآخر وهو:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t77647.html#post579676

الصلاة في المسجد

وهذه جزئية رائعة جدا لأن لها فوائد لا تعد ولا تحصى منها:

(1)

بذل الجهد في الصلاة (وفي الطاعة بشكل عام) يزيد احساسك بها، لأنك تفرغ الطاقة التي بداخلك، وتفرغها في شئ ايجابي، ومن واقع تجربتي، فإن الصلاة على كرسي مثلا ليس لها طعم الصلاة واقفا، أما الخروج للمسجد فله طعم آخر وتعظيم آخر لهذا الفرض

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) – الحج

فبحثك عن مسجد تصلي فيه وأنت في مكان لم تعتاده هو بمثابة تعظيم لشعائر الله، هناك انسان يبحث عن الثغرات ليفلت منها ويجد لنفسه تصريح، وهناك آخر يبذل أقصى ما يستطيع ولا تمكنه قدراته تحقيق رغبته.

يذكرني ذلك بالآية التي تصف سلوك فقراء المؤمنين في التحضير لجيش العسرة

وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ (92) - التوبة



(2)

الترابط الاجتماعي والصداقات في الله الجميلة التي تقام بين جيران المنطقة الواحدة بسبب تلاقيهم للصلاة عدة مرات في اليوم والليلة مما يكفل لكل واحد فيهم صحبة صالحة يركن اليها توصيه بالحق والصبر وقت الشدائد، فقد أوصى الله تعالى الحبيب المصطفى بالتزام الصحبة الصالحة في الآية التالية من سورة الكهف:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=579676

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)



الصحبة شديدة التأثير على سلوك الفرد، فإذا كنت مقصرا في الصلاة ووجدت صديق ملتزم سيسحبك معه إلى أعلى أما إذا كنت ملتزما ولك صديق ملازم لك لا يصلي فيؤثر عليك ويجعلك تكسل عن الصلاة ولو في الأوقات التي تكون معه فيها، وهكذا في كل حدود الله كالزنا والمال الحرام والجلسات التي تتفشى فيها أحاديث محرمة، ستجد من يقنعك بالمنطق المُعوَج أن لا شئ فيما يفعل.



(3)

وجود فرصة سهلة وبسيطة للاستزادة من العلم سواء بالسؤال أو بالنصيحة



(4)

التأكيد على معنى مهم جدا في قلوب المسلين وهو الترابط بينهم ونبذ الفرقة والخلافات فالامام يقول الله أكبر فنتساوى جميعا أمام الله نشكو له وهو يفصل بيننا، فتجده سبحانه يضع الرحمة في قلوب المتخاصمين فيخرجوا من الصلاة وشعورهم تجاه بعضهم أفضل مما قبلها.

المسلمين قوتهم في ترابطهم واتحادهم فيتحركون معا كالمارد، وأكبر مثال على ذلك أننا أكثر من مليار ونحن المستضعفين في الأرض لأننا أصبحنا عدة ملل وفرق وكل فرقة تكفر الأخرى.

(5)

التكافل الاجتماعي

فاللقاء المنتظم في المسجد يجعل هناك مصدر لأخبار سكان المنطقة ومركز لفعل الخير ومساعدة الناس لبعضها البعض في حال وقع احدهما في مأزق، أو أراد احدهم الزواج بامرأة صالحة أو للاصلاح بين المتخاصمين.


hgwghm ulh] hg]dk










kasperdz و عائشة البوسعادية معجبون بهذا.
عرض البوم صور matrix   رد مع اقتباس

قديم 03-31-2013   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dark secTor


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33297
المشاركات: 29 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : 04-04-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dark secTor غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : matrix المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Smile2542

والله صح
شكرا










عرض البوم صور Dark secTor   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدين, الصلاة, عماد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302