العودة   منتديات صحابي > أقسام الاسـرة والـمجـتمع > منتدى بـراعم الجزائر


منتدى بـراعم الجزائر منتدى خاص بالطفل, ومناهج التربية ,والتنشئة و الألعاب وكل وسائل اللهو,


سلسلة حكايات جدتى

منتدى بـراعم الجزائر


عدد المعجبين3الاعجاب
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 11 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

17قصة, جدتي, حكايات, رابنزل


قصة رابنزل




كان يا ما كان ، في سالف العصروالأوان ،
كان هناك زوجٌ وزوجةٌ يعيشان في سعادة في منزل تطل نافذته العليا على حديقة جميلة ،
وفي هذه الحديقة كان كل شيءٍ ينمو بسخاء ووفرة . كانت الأشجارمحـمَّلة بالثمار ،
وكانت الأزهار ملونة بألوان برَّاقة. والزوجة قد كانت حامل.
وذات يوم بينما الزوجة كانت تنشر الغسيل لاحظت كيف نمت اعشاب اسمها "رابنزل"
في الحديقة ، ومنذ تلك اللحظة كانت تجلس كل يوم في النافذة
وهي مشتاقة لتذوق طعم هذه الأعشاب.
ولكن لأن من تملك هذه الحديقة المجاورة لهم كانت ساحرة فظيعة يخاف منها الجميع،
فقد كانت الزوجة تعرف أنها لن تستطيع أن تأكل أي شيء من هذه الأعشاب
،وبدأت تشعر بالمرض.

وخشى زوجها على حياتها فقرَّر أن يأخذ الامر على عاتقه
. فتسلق على الجدار العالي وملأ سلة بعشب رابنزل. لكن الساحرة أمسكت به في مكانه

صاحت تقول في غضب: "كيف تجرؤ على أن تأتي إلى حديقتي وتسرق أعشابي ؟! ".

حكى الرجل المذعور للساحرة عن مرض زوجته وعن رغبتها الشديدة

في تناول هذه الأعشاب التي يتمنى أن تشفيها من مرضها،

فسمحت له الساحرة في نهاية الأمر أن يأخذ العشب بشرط أن يعطيها الطفل

الذي ستلده زوجته. فوافق الرحل وانطلق يجري راجعاً إلى زوجته.

أتى العشب بالشفاء لزوجته ولم يمضِ وقت طويل حتى أنجبت طفلةٌ جميلة ،

جاءت الساحرة وأخذت منهما الفتاة

وأسـمتها رابنزل باسم الأعشاب.


ومرّت الأعوام وكان الزوجان لا يقدران إلا على مراقبة ابنتهما
من النافذة العلوية وهي تلعب بسعادة في حديقة الساحرة

كانت شابَّة جميلة للغاية وشعرها ذهبي طويل جداًّ.

عندما بلغت الثانية عشر من عمرها قررت الساحرة أن تحبسها في برجٍ عالٍ




حتى لاتستطيع الهروب. وحين أصبحت رابنزل في أعلى غرفة
من غرف البرج وضعت الساحرة تعويذة على السلالم والباب

حتى لا تهتدي رابنزل إلى العثورعليهما


كان شعررابنزل مضفَّراً في ضفيرة طويلة جداًّ وفي كل يوم كانت الساحرة

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583149
تزورها فكانت تناديها قائلة: "رابنزل ،رابنزل،
أنزلي شعرك الطويل الطويل

وكانت الفتاة تُنْزِل ضفيرتها الطويلة من البرج وتتسلقها الساحرة لتصعد
. وذات يوم مر أحد الأمراء وسمع الساحرة وهي تناديها ، ولم يصدق عينيه عندما

رأى الضفيرة تتدلى من البرج والساحرة تتسلقها.

ولأنه كان مـمتلئاً بالفضول فقد انتظر حتى غادرت الساحرة المكان ثمَّ أخذ ينادي:

"رابنزل ،رابنزل، انزلي شعرك الطويل الطويل”

وعندما تدلَّت الضفيرة تسلقها الأمير وصعد



واندهش حين رأى الفتاة الـجمـيلـة ، وأخذ يتحدث إليها في رقة وسرعان
ما صارا صديقين حـمـيـمـين. كان الأمير يزورها كثيراً وكان يحب صوتها
حين تغني وعلى الرغم من هذا ،
فقد سألت رابنزل الساحرة ذات يوم
: " لماذا يتسلق الأمير شعري أسرع منك بكثير جداًّ؟
" غضبت الساحرة غضباً شديداً لأنها خُدِعَت ،

وفي اليوم التالي عادت الساحرة إلى البرج، وحين نادى الأمير ربطت الضفيرة
إلى النافذة ودلَّتها له. وكم كانت صدمته كبيرة عندما رأى الساحرة.

قالت له بصوتها القبيح " لن ترى رابنزل بعد ذلك أبداً ! "

ثمَّ أبعدت يديه عن شعررابنزل ليسقط. سقط الأمير ووقع فوق بعض

النباتات الشوكية. أنقذته النباتات من الموت، لكن الأشواك جرحت عينيه

فلم يعد باستطاعته أن يرى. كان جواده قد هرب خائفاً عندما سمع صوت الساحرة.

وأخذ الأمير يدور في الغابة لأيام عديدة، ويعيش على التوت وماء الينابيع.


وعندما زارت الساحرة رابنزل قصَّت شعرها وأخذتها إلى أعماق الغابة
حيث تركتها هناك ، وبـمرور الأسابيع بدأ الأمير يعتاد الأصوات الموجودة
في الغابة تدريجياًّ وبينـمـا كان يتجول وحيداً وأعمى عبر الريف والخضرة
ذات يوم سمع صوتاً جديداً وظنَّ أنه يعرفه كانت رابنزل تغني أخذ يسعى نحو الصوت
ويناديها باسـمـها وسرعان ما رأته رابـنـزل وجرت إلى ذراعيه
وعندما قبَّلت عينيه شفيت عيناه واستطاع أن يرى من جديد.
أخذ الأمير رابنزل لتـلتـقي بأبيه،
وحين سمع الأب الملك بالقصة أمر بطرد الساحرة من المملكة.
ثم عادت رابنزل إلى والديها

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=583149



وعاشت معهـمـا حياتها إلى أن بلغت التاسعة عشر تزوجت من الأمير
وعاشا في سعادة مدى الحياة




وتوته توته خلصت الحدوتة حلوة ولا ...........









عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 12 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي



قصة
بائعة الكبريت


في يوم من أيام الشتاء القاسية وقفت الصغيرة
تبيع أعواد الكبريت



الفتاة: أبيع الكبريت الجيد لدي كبريت جيد ثمنها
رخيص جدا أبيع الكبريت الم تسألوني
كم ثمنه انه رخيص وجيد لدي كبريت
اشتروا مني أرجوكم سيدي ألا تريد كبريتا.

لم تتوقف الصغيرة
بل تابعت تنادي على أعواد الكبريت

الفتاة: أعواد الكبريت جيده أنها رخيصة الثمن
أنا بائعة الكبريت الصغيرة اشتروا مني أرجوكم
اشتروا هيا يا ساده لا احد يريد شراء الكبريت
الكبريت رخيص هيا اشتروا أتريدون الكبريت.

جو عائلي في منزل أخر
الأطفال: عاد أبي احبك يا أبي
الأب للام: البرد شديد بالخارج والدفء هنا
مضاعف دفء الموقد ودفء الاسره
أدام الله هذه السعادة فهي
كنز لمن يعرف يصونها
الأم تبتسم

بائعة الكبريت: أعواد الكبريت اشتروا الكبريت
أرجوكم
الأم: تقوم وتغلق الستارة.
بائعة الكبريت: ألا يريد أحدكم شراء شئ من الكبريت
اشتروا الكبريت أرجوكم اشترو الكبريت يكاد البرد
يجمد عظامي وأطرافي ساعدني يا رب
(( تهب عاصفة ))

وتقف بائعة الكبريت على نافذة منزل
وترى كرسي هزاز وموقد نار وتقول
(( موقد فيه نار أين جدتي ))

وتذكرت أحلام أيام السعادة والدفء

أحلام((باعة الكبريت))
جدتي ما ادفأ حضنك يا جدتي
الجدة: ما أروعك يا صغيرتي
أحلام: جدتي هل تحكين لي حكاية
الجدة في نفسها: تطلب حكاية كما كانت
أمها تطلب من قبل
أحلام: جدتي
الجدة: كان يا ما كان في قديم الزمان
كانت هناك فتاة صغيره
أحلام: فتاة صغيره؟ هل كانت هذه الفتاه كبيرة
وعمرها اكبر من عمري أم كانت اصغر
الجدة: تضحك.. كانت صغيره ولطيفه وجميله
ورائعة في مثل عمرك يا أحلام
أحلام: وكانت هذه الفتاة تحب جدتها التي تجلسها
في حضنها الدافيء وتروي لها حكاية جميله قبل
النوم صحيح!
الجدة: بلا.. كان جمالها غير عادي صفاء السماء
في عينيها التي تلمعان كالنجوم شعرها كخيوط
الشمس صوتها أجمل من تغريد البلابل.

• كانت الجدة اللطيفة تروي دائما قصصها
الجميلة التي تنتهي غالبا هكذا..



: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583150

أحلام: هل السعادة لا توجد إلا بالحكايات؟
الجدة: تعالي يا أحلام.. انظري إلى السماء
سترين نجوم براقة وأخرى شاحبة هكذا الناس
بعضهم براق ويعيش في سعادة والأخر حياته الم.
أحلام: لكن النجم يبقى عاليا ولا يتأثر لا يهم أن كان
براقا أو شاحبا أليس صحيحا ما أقوله يا جدتي؟
الجدة: بلا يا صغيرتي..ستصبحين حكيمة عندما
تكبرين وتصيرين في عمر جدتك..
عندما توفيت أمك واضطر والدك إلى السفر
لم يدع أمر سوى تربيتك وتعليمك كانت وصيتها لي
قبل وفاتها" اهتمي بأحلام أطعميها واسقيها
علميها وافعلي وافعلي.."
خفت ببداية الأمر ولكن حبي لك كان أقوى من كل
شئ في هذه الدنيا فحب الإنسان لوالده كبير
ولولاه لم عاش الإنسان في وجه الأرض فالبغض
والكراهية تحرق الإنسان.

أحلام: اجل.. لا ادري لم يضرب الناس بعضهم
بعضا لقد خلقهم الله لكي يعيشوا معا
ويساعد كل منهم الأخر..
في السماء نجوم ولو كان نجم واحدا لم استطاع
أن يضيء السماء.
الجدة: مهما كانت قوة ضوءه لا يضاهي قوة ضوء
النجوم المجتمعة وكذلك الإنسان لا يستطيع التخلي
عن أخيه الإنسان.
أحلام: نعم لقد فهمت

لكن هذه الأيام السعيدة الدافئة لم تدم طويلا










عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 13 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

أحلام: جدتي.. انهضي..
أرجوك حفيدتك الصغيرة أحلام تناديك

ماتت الجدة وبقيت أحلام وحيده

أحلام وهي تضع الأزهار قرب القبر الجدة..
جدتي

الرجل القاسي الذي يعتني بها حاليا:
الم تملي من هذا الجلوس
أحلام: سيدي!
الرجل: هيا انهضي
• بعد أن ماتت جدتها بدأت الأيام القاسية
في حياة أحلام

الرجل القاسي: لا تعودي إلى المنزل
وفي يدك عود واحد عليك ان تبيعيها كلها هيا.

وخرجت أحلام من المنزل الدافىء
أحلام: أعواد الكبريت جميله ورائعة رائعة جدا

يتساقط المطر

أحلام: لا أرى أحدا في هذا المكان المطر شديد
يا رب ماذا افعل لم استطع بيع حزمة واحده
ولن أستطيع العودة إلى المنزل
وهي معي ماذا افعل ؟

مر سيد بجوارها
أحلام: ألا يحتاج سيدي إلى شراء الكبريت

وتمر من جوارها عربه مسرعه وترش أحلام بالماء

أحلام: الحمد الله لم يبتل!
أنا بائعة الكبريت ألا تحتاجون إلى الكبريت

الرجل الطيب: اعطني حزمه

أحلام: تفضل سيدي, يعطيها المال وتقول
" هذا كثير
الرجل الطيب: لا أيتها الفتاة الطيبة
أحلام: لكنها نقود كثيرة جدا..
أنا بائعة كبريت ولست متسوله ولا أستطيع
أن اخذ أكثر من ثمنها

الرجل الطيب: ومن قال لك أنني لن اخذ أعواد
الكبريت كلها بهذا المال يا صغيرتي هاتها !

أحلام: ستأخذ الكبريت كله هل ستفتح
معمل كبريت بهذا الكبريت ؟

الرجل الطيب: لقد اشتريتها كلها كي تذهبي
إلى منزلك ولا تبيعي الكبريت بهذا الجو البارد.
أحلام: شكرا لك.. تفضل

الرجل الطيب: اشتريتها وأعيدها لك كهدية
إليك أرجو أن تقبليها.. أراك بخير يا ابنتي.

أحلام: أشكرك يا سيدي أنت كريم جدا
تمسح دموعها وتقول: إلى اللقاء

• تابعت أحلام بيع أعواد الكبريت
في تلك الأيام شديدة البرودة مشت طويلا
فوق الثلج وتحت المطر وفي وجه الريح
وكل أملها أن تبيع ما معها من كبريت

أحلام تقول للرجل القاسي:
لا تضربني يا سيدي

ضرب الرجل أحلام في تلك الليلة
ورمى بها إلى الخارج المنزل وبقيت أحلام
وحيده في هذا العالم البارد.

الرجل القاسي: اسمعي أيتها الغبية لقد أدخلتك
لأمنحك فرصه أخيره للعيش في هذا المنزل
وهي أن تبيعي كل الكبريت والا

أحلام:
ولكن.. لن أستطيع والبرد القارص وحذائي!

الرجل القاسي: وهل علي ان اشتري لك حذاء
الا يكفي اني اطعمك..
هذا البسيه بسرعه

• كان هذا حذاء والدتها وقد كان قديما جدا
وكبيرا جدا ولكنه مع ذلك افضل من لا شئ..
خرجت احلام الى الشارع في الشتاء البارد

أحلام من قرب النافذة التي رأت فيها الموقد والكرسي:جدتي!!
اشتروا الكبريت أيها السادة انه كبريت جيد
أنا أبيع الكبريت هيا تعالو أيها السادة ألن يشتري
الكبريت احد منكم يا ساده ألا تريدون الكبريت
كيف ستوقد المواقد من دون أعواد الثقاب؟
اشتروا كبريت انه رخيص الثمن لماذا لا تشترون
معي أعواد الثقاب.. الكبريت

تمر عربه من بجانب أحلام وتركض أحلام
وتخلع حذائها فتفسده العربة..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583151
وتضل تبكي أحلام.. أعواد كبريت أنا أبيع أعواد كبريت
أي يشتري أحدكم أعواد الكبريت هيا يا ساده.
لماذا لا يشتري احد ثمنها رخيص جدا..
أرجوكم اشتروا ثمنها رخيص جدا

كانت الفتاة البائسة تحس بالبرد الشديد
كانت لا تستطيع تحريك أطرافها التي جمدها
الصقيع أما أعواد الثقاب فهي على حالها.

أحلام: لقد حل الظلام ولم استطع بيع شئ
من الكبريت وإذا عدت إلى المنزل وأنا على هذا
الحال فان العقاب الشديد ينتظرني من دون شك
ماذا علي أن افعل؟
كيف سأتصرف كيف سأعود..
إذا أشعلت عود كبريت هذا فانه سيدفئني قليلا..
سأنال عقابا شديدا إذا أشعلت لا باس بواحد.









عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 14 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي


العود الأول: تخيلت أحلام "
مدفأة إنها دافئة وينطفيء العود الأول

العود الثاني: تخيلت أحلام: طاولة طعام "
طعام يالا الروعة تتحرك الاوزه المطبوخة
وتتحول إلا إوزه عاديه

الاوزه: أقدم لك نفسي أنا الاوزه المحشوة
بالمكسرات فما رأيك بان نرقص؟

أحلام: موافقة أيتها الاوزه الجميلة

" وظلت ترقص وتلعب وتتخيل..
وينطفيء العود الثاني.

العود الثالث: أحلام تخيلت نفسها في غابة
وتقول: قادمة وتتزحلق فوق الأغصان
وبالأخير تسقط على حذاء سانتا كلوز المليء
بالهدايا
.. انطفأ العود الثالث


العود الرابع: تخيلت أحلام جدتها
وتقول " جدتي وتنادي وتركض إليها جدتي

الجدة: تعالي إلي يا صغيرتي.
أسرعي ليس لدي وقت

أحلام: أنا قادمة يا جدتي وتسقط
وينطفيء العود الرابع

لكن أحلام أخذت كل الأعواد وأشعلتها
وهي تقول " ابقي معي ولا تذهبي يا جدتي
إذا اختفت المدفأة والألعاب والطعام لا يهم أحب
إلا تختفي أنتي يا جدتي..
جدتي انتظريني لحظه واحده سترين
ماذا سأفعل وتشعل جميع الأعواد"

أحلام: هيا يا أعواد الثقاب.. خذيني معك

الجدة: تعالي إلى حضني

أحلام: جدتي حضنك دافيء!

الجدة: هو لك فلتبقي فيه دائما

أحلام: اروي لي حكاية يا جدتي

الجدة: ماذا تردين أن اروي لك يا صغيرتي

أحلام: احكي حكاية عن البرية الجميلة

الجدة: سأحكي لك عن البرية كما تحبين..
هناك نبات وأشجار وشمسا ساطعة..
أحلام: سأذهب إلى البرية إنها جميلة جدا
الجدة: في الربيع تكون البرية أجمل فاستعدي
للذهاب إليها واستمتعي بجمالها
حيث البلابل والطيور وأشعة الشمس
أحلام: إنني أتشوق إليها يا جدتي

أحلام: هيا لنذهب لا تتركيني مره أخرى

الجدة: حاضر
أحلام جدتي اخبريني عن البرية أكثر لقد أحببتها
الجدة: تعالي معي وستريها

وجدت أحلام جدتها أخيرا ولحقت بها وتخلصت
من البرد والجوع الشديد وتركت ورائها
تلك المدينة القاسية التي لم ترحم طفولتها
وبراءتها

الناس حين راو أحلام ملاقاة بالأرض
رجل: اعرفها كانت تبيع الكبريت
المر أه: مسكينة كانت تريد أن تدفأ نفسها
بأعواد الثقاب



.. ويبدو أنها عانت بردا شديدا قبل أن تموت..

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583152
كان الناس يتحدثون عن الفتاة المسكينة
لكنهم لم يعلمو أنها رأت أجمل الأحلام السعيدة
مع جدتها التي تحب أن تبقى معها وألا تفارقها.

وتوتة توتة فرغت الحدوتة حلو ولا ...

أعلم أنها قصة حزينة جدا
لقد بكيت
لكن للاسف أحلام موجودة بيننا كثيرا
ولا ندري عنها شيئا
أعتذر ان كانت القصة حزينة
لكنها واقعية









عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 15 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

19, تان, تجبر, جدتي, حكايات



: بيتر بان :


الشخصيات :

بيتر بان


تينكربيل


كابتن هوك


سيد سمي


ويندي


جون


مايكل


نانا كلب جون ويندي ومايكل


زعيم الهنود الحمر وابنته


" القصة "

تحـكي الـقـصة عن عـائلـة "دارلنج" المكونة من الاب

"جورج" والام والأولاد "جون" و"ويندي" و"مـايكـل"

والذين يقطنون في لـندن في أحد القصور في بـدايـات الـتسـعينـات

وتحدث مشاكل كبيرة بين الاب والام تجاه "ويندي" التي أصبحت

في سن المراهقة

و مع ذلك فما زالت تقرأ القصص الخيالية مثل بيتر

بان الولد الذي يطير ويعيش في أرض الأحلام مع الأولاد التائهون

والهنود الحمر وحوريـات البحر والقراصنة بزعامة الشرير

هوك والذي قطع يده بيتر بان


التي تقصها علىاخوتها "جون" و"مايكل" الذين تأثروا بالقصة

وأصبحوا يطبقونها

و هنـا قرر الاب "جورج" ان ويندي لابد ان تكبر


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583153
ويجب أن يكون لديها غرفتها المستقلة بينما كانت ويندي

لا تريد ان تكبر وكانت تريد ان تعيش طفولتها

للابد دون تحمل مسئولية..

وأثناء خروج الاب والام لحضور إحدى الحفـلات

وبينمـا كـانوا الأولاد نائمون

ظهر بيتر بـان بصحبة"تينكربيـل"

ودخل من خلال النافذة ليلاحق "ظـلـه" !!


و هنـا استيقظت "ويندي" لتكتشف ان بيتربـان حقيقة وليس خيال


وساعدته على خياطة "ظله"

و عـرف بيتـربـان قصـة خلافاتويندي مع عائلتها وعرض عليها

ان تذهب معه إلى "أرض الاحـلام - نيـفرلانـد"

ولكن ويندي ترددت كثيرا وبـعد مداولات قررت ويندي

واخوتهاان يعيشوا في أرض أحلام حتى لا يكبروا ابدا

وأعطاهم من سحر الجنية الصغيره كي يتمكنوا من الطيران


وذهبو جميعا ..



و في أرض الاحـلام رأت ويندي واخوتها ماتخيلوه تمامـا

في أرض الأحلام

وعرّف بيتربان الأولاد التائهون بويندي التي جعلها أماً لهم !


وفي هذه الأثناء كان القرصان "هوك"

بمسـاعدة مسـاعده "سمي" بتدبير خطة لكي يقضي

على بيتربان انتقاما منه على قطع يده

والمشكلة انه لا يعرف مكانه في أرض الأحلام

حيث بحث في كل مكان..

وتحدث عدة مناوشات بين بيتر بان والقراصنة من بعيد لبعيد!

و هنا اشتعلت نار الغيرة في "تينكربيل"


حيث قامت "ويندي" بسحب الاضواء تجاههـا فتـركـتهم..!!

بـعـد ذلـك قـام "هوك" بمصيدة لكي يوقع بـ"بيـتربـان"

وكـان ذلك باختـطـاف ابـنة زعـيم الـهنـود الحـمر "تـايجر ليلي"

وبالفعل تم اختطافها لكي يعتقد الهنود الـحمـر ان المختطفون

هم الأولاد التائهون

وهنا يحدث سوء تفاهم فيقوم الهنود الحمر باختطاف

الأولاد التائهون بما فيهم "جون و"مايكل"

و هنا عرف بيتربان بالموضوع وقرر ان ينقذ "تايجر ليلي"


وفي هذه الأثناء كان "هوك" و"سمي" يربطون

"تايجر ليلي" ويقوموا بتهديد بيتربـان إذا لم تظهر

سنغرق تايجر ليلي

وهنا ظهر بـان وقام بانقاذ "تايجر ليلي"


بمساعدة التـمـسـاح الذي كـان قد أكل يد هوك في السابق

وكاد أن يأكله كله..!


احتفل الهنود الحـمـر بعـودة "تايجر ليلي" مع "بيتر بان"

و"ويندي" و"جون" و"مايكل"

والأولاد التائهون..



وبينما كانت "تنكربيل"

تراقب الحفل من بعيد وهي في حالة حزن شديدة


استغل "سمي" ذلك وقام باختطاف "تينركبيل "..

وبطريقة ما استطاع "هوك عن طريق مـكره ان يعرف

مكان بيـتربـان من "تينك"

وكـانت هـذه خـطة للقضـاء عـليـه وبعدها قام

"هوك" بسجن "تينكربيل" !


تـمت عـمـليـة اختـطاف الجميـع بنجاح وهدوء تـام

عدا بيتربان الذي تركه "هوك" في مقره السري

ووضع قنبلة موقوتة حتى تنفجر..

وهنـا اعتقد "هوك" أنه حقق حلمه بالقضاء على بيتربـان

ولكن "تينركبيل" استطاعت ان تهرب من السجن


وحذرت بيتربـان الذي هرع لمساعدة اصدقـائه..

وبعد مبارزة بين"هوك" و"بان"


استطاع "بان" النصر بالقاء هوك في البحر

وتبـعـه الـتمسـاح وقـام القـراصنة بانقـاذ "هوك"

من التمسـاح


و هنـا قررت "ويندي" ان تعـود إلى البـيـت مع اخوتهـا..

فقـام "بـان" بتوصيلهم ومودعـا لـهـم على امـل

ان يـلقـاهم مـرة أخرى يـومـا مـا


و عـند عـودة الاب والام من الاحتـفال قصت "ويندي" واخوتها

ماحدث لهم في أرض الأحلام وهنا اخذوهم الاباء على قد عقولهم..

وقررت ويـندي انـه ليس هنـاك أفضل من الحياة الطبيعية

وقررت وقتهـا ان تـكـبر



: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=583153
وإلي هنا تنتهى الحكاية

وتوتة توتة وفرغت الحدوتة حلوة ولا....









عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 16 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

الاميرة, الشريرة, جدتي, حكايات, والجودة




الاميرة والجنية الشريرة


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583154
كان في قديم الزمان ملك و ملكة يعيشان في قصر فخم حياة سعيدة

و في احد الايام تمنت الملكة ان ترزق بطفلة جميلة

و بعد سنوات تحققت امنية الملكة وولدت طفلة صغيرة فاقام لها حفلة كبرى

بهذه المناسبة دعي اليها سبع جنيات


,و عندما شاهدت الجنيات الطفلة تمنت كل واحدة منهن امنية للاميرة الصغيرة

فتمنت الجنية الاولى الاميرة:ان تكون اجمل فتاة في العالم

اما الثانية ان تملك عقل ملاك

و الثالثة ان تكون رشيقة

و الرابعة ان تكون راقصة

و الخامسة ان تغني بصوت جميل

و السادسة ان تعزف على كل الالات الموسيقية

و لكن عندما بدات الجنية السابعة تتمنى امنية للاميرة الصغيرة

دخلت جنية عجوز الى القاعة.


و هي في حالة غضب شديد لان الملك و الملكة

نسيا ان يدعواها الى الحفلة وتنبات بموت الاميرة من جراء و خزة باصبعها

من الة الغزل عندما يصل عمرها الى السادسة عشر

ثم اختفت العجوز الشريرة بعد ان تركت الجميع يبكون و يتالمون.


و في نفس اللحظة دخلت جنية طيبة و خففت من روع الملك و الملكة

و قالت لهماابنتكما لن تموت

بل ستنام مدة طويلة..


و انا لا املك قوة كافية لابطال مفعول الذي صنعته الجنية الشريرة

ان الاميرة فعلا ستخز اصبعها بالة الغزل و لكنها لن تموت

بل ستبقى نائمة مدة طويلة

100 عام يوقظها امير شاب.


فاصدر الملك حالا قرارا لكي يحمي ابنته من الاذى

و هو ان يسلم جميع دواليب الغزل الى الملك.

فقامت حاشية الملك و طافت ارجاء المملكة و جمعت كل المغازل

فاحرقها الملك و لم يبقى في المملكة اية الة غزل فاطمان الملك على حياة ابنته..

و لكن بعد مرور خمسة عشر عاما كبرت الاميرة


و اصبحت اجمل فتاة في المملكة

كما تمنت لها الجنية الطيبة و عندما جاء ميلادها السادس عشر


ذهبت الاميرة لتلعب مع كلبها المدلل و اثناء سيرها سمعت صوتا غريبا

ات من اعلى البرج فصعدت ادراجه حتى وصلت الى غرفة امراة عجوزة

مع الة غريبة.

و سالت الاميرة العجوزة عن تلك الالة كحب استطلاع

فقالت العجوز انها اله غزل اذا اردتي ان تغزلي مثلي فتعالي و جربي,

و دفع حب الفضول الاميرة ان تتقدم من الة الغزل و جلست بالقرب من العجوز

لتغزل و لكنها وخزت اصبعها و سقطت على الارض

و كانت هذه الامراة العجوز نفسها الجنية الشريرة

و عندما شاهد الملك ابنته ممدة على الارض بدون حراك حزن حزنا عميقا

و خشي موتها و لكن الجنية الطيبة طمانته

و قالت له لا تحزن ايها الملك ان الاميرة لم تمت بل ستنام لمدة مئة عام

و ساجعلكم تنامون معها في نفس الفترة حتى لا تخاف الاميرة عندما تستيقظ

,فقامت الجنية الطيبة بتحريك عصاها السحرية


فنام جميع من في القصر نوما عميقا.

و اصبحت الحياة في القصر هدوء تام بعد نوم الجميع

و نامت حول جدرانه نباتات كثيفة

و انتشرت اشاعات و اقاويل بين الناس

على انه يوجد تنين متوحش داخل القصر الصامت

و بعد مرور مئة عام صادف ان كان امير يتجول في المدينة


و شاهد رجلا عجوزا فساله عن اخبار القصر و الاشاعات التي سمعها

من الناس فاجاب العجوز

منذ خمسين عاما اخبرني والدي انه سمع من جده انه هناك اميرة نائمة

في هذا القصر



,فاندهش الامير بشدة

و اتجه الى القصر ليرى بنفسه

ما سمعه من العجوز.و اثناء دخوله الى القصر وجد الامير صعوبة كبيرة

في شق طريقه فالنباتات كانت كثيفة جدا بحيث انه كلما قطع غصنا

ازداد نموه بشكل عجيب فصاح:لم ارى او اسمع من قبل بنبات كهذا

,و فجاة جاءت جنية شابة طيبة

و اعطته سيفا كبيرا و له اشارة في مقبضه.


و بفضل هذا الشيف استطاع الامير ان يقطع اغصان النبات

و ان يصل الى القصر..و لكنه فوجئ بوجود تنين له لهب ناري

و عندما امسك الامير سيفه ليرد عنه اللهب فانبعث ضوء من اشارة السيف

و تحول الى شعاع قوي اعمى الضوء القوي التنين فاستطاع ان يضع سيفه

في رقبة التنين فتحول مباشرة الى جنية شريرة سرعان ما ماتت

عندما ماتت الجنية اختفت هي و النباتات الكثيفة التي غطت القصر

فدخلت اشعة الشمس و تفتحت الازهار و غردت الطيور فحل الربيع

بالقصر لاول مرة بعد مئة عام وقف الامير ينظر حوله و هو مندهش

فظهرت الجنية الطيبة و شكرته و قالت له نحن

بانتظارك يجب عليك

ان توقظ الاميرة.

و عندما دخل الامير صالة القصر فوجد الملك و الملكة و الحراس

و جميع من في القصر نيام,و عندما وصل الى الغرفة الخاصة بالاميرة

وجدها في غاية الجمال امسك بيدها و قبل جفونها فاستيقظت الاميرة


و في نفس اللحظة ابطل مفعول السحر و استيقظ كل من فى القصر.

اقام الملك وليمة كبرى و شكر الامير و قال له اطلب مني ما شئت فقال الامير

(اريد ان اتزوج من الاميرة)


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=583154
فوافق الملك فورا و بارك جميع من في المملكة زواج الاميرة من الشاب الشجاع

و جاءت الجنيات السبعة ليحتفلن بالزواج


و كانت امنيتهن هذه المرة ان ينجب الزوجان طفلا جميلا

و عاشا حياة سعيدة ملؤها الهناء.


وتوتة توتة فرغت الحدوتة حلوة ولا....









عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 17 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

(21)سميرةالصغيرة, 21سميرةالصغيرة, جدتي, حكايات








احكيلى يا جدتى يا بسمة فى دنيتى
شوفى يا بنت بنتى واول فرحتى
كان يا ما كان يا سعد يا اكرام
وما يحلى الكلام الا بذكر الله
والصلاة على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام


سميرة الصغيرة





في يومٍ من الأيامِ ، في قديمِ الزمانِ ، كان هناك رجلٌ و زوجتُهُ يعيشانِ في بلدٍ بعيدٍ.
وكان لديهِما أبناءٌ كثيرون جداً، لم يستطيعا توفيرَ الطعامِ الكافي لهم
جميعاً فقررا تركَ أصغرَ ثلاثةِ أبناءٍ في الغابة ليتدبروا حياتهَم، بعد
أن أعطيا كلاً منهم رغيفَ خبزٍ واحدٍ.
كانوا ثلاثَ فتياتٍ . ذهبن في الغابةِ و هنَّ يأكُلنَ الخبزَ حتى دبَّ الظلامُ، و انتهى الطعامُ، فتعبْنَ و تُهنَ و جِعنَ.
أخيراً وبعد مشيٍّ متواصلٍ لاحَ بين الأغصانِ البعيدةِ نورٌ يشعُّ من
نوافذِ بيتٍ كبيرٍ، فأسرعنَ حتى وصلنَ إليهِ ، وقرعنَ جرسَ بابِهِ الكبيرِ
جداً، فخرجتْ امرأةٌ وسألت:
- مَنْ أنتُنَّ ،وماذا تُرِدْنَ أيتُها الصغيراتُ؟
قُلنَ بصوتٍ واحدٍ:
- نحنُ تائهاتٌ وجائعاتٌ وتعِباتٌ، دعينا ندخلُ و نرتاحُ ونأكلُ..
قالتُ المرأةُ:
-لا أستطيعُ ، فزوجي ماردٌ كبيرٌ. سيقتلُكُنَّ عندما يعودُ ويراكَنَّ في منزلِهِ.
قُلْنَ معاً:
- دعينا نرتاحُ قليلاً ، وسنرحلُ قبلَ عودتِهِ.
أشفقَتْ المرأةُ عليهِنَّ لكَثْرةِ إلحاحِهنَّ فأدخلتْهُنَّ، ووضعتْ
لهُنَّ بعضَ الخبزِ والحليبِ قربَ الموقِدِ. وعندما كُنَّ يأكُلْنَ
سمِعْنَ قرْعاً شديداً على الباب وصوتاً أجشاً يزأرُ:
- فرْرْرْ00فرر00فررر00إنني أشمُّ رائحةَ بشرْ00 من هناك يا زوجتي؟؟
قالت الزوجةُ: إنَّهنَّ ثلاثُ فتياتٍ صغيراتٍ، يشعُرنَ بالبردِ و الجوعِ، سيرحلْنَ في الحالِ. لا تؤذِهِنَّ فحِساؤكَ جاهزٌ.
لم يقلْ الماردُ شيئاً، بلْ احتسى حساءَهُ الكبيرَ و طلبَ من الفتياتِ
البقاءَ للنَّومِ عندَهُم. لذا أخذتْهُنَّ زوجتُهُ إلى غرفةِ نومِ بناتِهِ
الثلاثةِ.
وهكذا نامتْ الفتياتُ السِّتَّةُ في سريرٍ ضخمٍ واحدٍ. ثلاثةٌ منْهُنَّ غريباتٌ ، والثَّلاثةُ الأُخْرَياتُ هنَّ بناتُ الماردِ.



كانت أصغرُ البناتِ الغريباتِ ذكيةً جداً، و اسمها سميرةٌ الصغيرةُ.
قبلَ نومِ الفتياتِ السِّتَّةِ جاءَ الماردُ ، ووضعَ سِلسِلةً مِنَ
الذَّهبِ حولَ أعناقِ بناتِهِ ، و حبلاً من القِنَّبِ حولَ أعناقِ
الفتياتِ الغريباتِ.



تعجَّبَتْ سميرةٌ منَ هذا الفِعلِ المشبوهِ ، فلمْ تنمْ. و عندما نامَ
الجميعُ نهضَتْ و نزعَتْ حبالَ القِنَّبِ عن عُنقِها و أعناقِ أخَواتِها و
وضعتها حول رقابِ بناتِ الماردِ بعد أن نزعتْ السَّلاسلَ الذَّهبيةَ عنْ
أَعناقِهِنَّ لتضعَها حولَ عُنقِها و أعناقِ أَخواتِها، ثمَّ استلقتْ على
السَّريرِ تراقبُ ماذا سيحصلُ بعدَ ذلك.
عندَ مُنتصفِ الليلِ ، كان َ الظلامُ دامساً ، تسللَ الماردُ إلى غرفةِ
نومِ البناتِ الستَّةِ. تحسَّسَ رِقابَهُنَّ جميعاً، و أخذَ البناتِ
اللاتي أحسَّ بحبلِ القِنَّبِ حولَ أعناقِهنَّ،وخرجَ منَ الغُرفةِ، ثم
نزلَ إلى غرفةِ المَؤونةِ، و وضعَهُنَّ هناك ثم أقفلَ البابَ عليهِنَّ، و
عاد للنَّومِ. و بعد قليلٍ بدأَ يشْخِرُ بصوتٍ عالٍ.
في هذه اللَّحَظاتِ أيقظتْ سميرةٌ الصغيرةُ أخواتِها، و طلبتْ منهُن
الهدوءَ، و هُنَّ يهرَبْنَ من بيتِ الماردِ، و يركُضْنَ في الغابةِ.
ركضتْ الفتياتُ في الغابةِ طويلاً ،حتَّى بدأتْ خيوطُ الفجرِ تظهرُ فوقَ
قِممِ الأشجارِ و الطريقِ أمامَهُنَّ، و فجأةً وجدْنَ أنفُسَهُنَّ أمامَ
قصرٍ كبيرٍ و جميلٍ.
قالت سميرةٌ الصغيرةُ:
- إنَّهُ قصرُ الملكِ – لا شكَّ – نعمْ، إنَّهُ قصرُ الملكِ. سأدخلُ و أُخبِرُهُ قِصَّةَ الماردِ.
وهكذا دخلتْ سميرةٌ الصغيرةُ قصرَ الملِكِ العظيمِ ، و أخبرتْهُ قِصَّتَها.
هزَّ الملكُ رأسَه و هو يستمِعُ للقِصَّةِ. وعندما انتهت ، قالَ بصوتٍ جهوريٍّ:
- حسناً يا سميرةُ الصغيرةُ، لقد فعلتِ شيئاً حسناً، و ستفعلينَ أمراً
أفضلَ إذا عُدتِِ إلى منزلِ الماردِ و أحضرتِ لي سيفَهُ المُعلَّقَ على
الجدارِ، فوقَ سريرِهِ. إذا فعلتِ ذلكَ سأُزَوِّجُ أُختَكِ الكُبرى لابني
الأَكبر.
وَعَدتْ سميرةٌ الصغيرةُ الملكَ بأنها ستحاولُ، و بعد استراحةٍ قصيرةٍ عادتْ إلى منزلِ الماردِ و اختبأتْ تحتَ سريرهِ.
عادَ الماردُ إلى بيتِهِ و احتسى حساءَه وذهبَ لينامَ كالعادةِ.
بعد قليلٍ بدأ شخيرُهُ يعلو و يعلو، فخرجتْ سميرةٌ الصغيرةُ من تحتِ
سريرِهِ و صعدَتْ على صدْرِهِ، و أخذتْ السَّيفَ عن الحائِطِِ، ثمَّ
نزلَتْ فارتَطَمَ السَّيفُ بطرفِ السريرِ المعدني و أحدثَ صوتاً أيقظَ
الماردَ، فقفزَ عنْ سريرِهِ و حاولَ الإمساكَ بطرفِ ثوبِ سميرةَ ، لكنَّها
أفلتَتْ و هربَتْ، و ما يزالُ السَّيفُ بيدِها، و شرعَتْ تركُضُ في
الغابةِ ، والماردُ يركضُ خلفَها....هي تركضُ بسرعةٍ و الماردُ يركِضُ
خلفَها، حتى وصلَتْ إلى جسرِ الشَّعرةِ الواحدَةِ، فركضتْ بخِفَّة
الرِّيشةِ فوقه وتجاوزته بسرعة أما المارد فتوقف حزيناً، لأنَّهُ لا
يستطيعُ تجاوزَ الجسرِ لثِقَلِ جسمه فصاح كاليائس:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583155
- سأعاقِبُكِ يا سميرةُ الصغيرةُ ، إذا عُدْتِ إلى بيتي.
- سأعودُ إلى بيتِكَ قريباً لأراكَ أيُّها الماردُ.



أعطتْ سميرةٌ السَّيفَ للملِكِ ، ففرِحَ كثيراً لأنَّ الماردَ كانَ يقتُلُ
الناسَ بالسَّيفِ ويفتك بهم. وأوفىالملك بوعدِهِ فزوَّج أخت سميرة الكبرى
من ابنه الأكبر.
قال الملكُ لسميرةَ الصغيرةَ:
- حسناً يا سميرةُ الصغيرةُ ، لقد فعلتِ أمراً حسناً، و ستفعلين أمراً
أفضلَ إذا عدتِ إلى بيتِ الماردِ وأحضرت لي جوهرتَه التي يُخفيها تحتَ
وسادتِهِ. عندئذٍ سأزوِّجُ أُختَكِ الثانيةَ لابني الثاني.
ووعدتْ سميرةٌ الصغيرةُ الملكَ بتنفيذِ رغبَتِهِ.
عادتْ سميرةٌ الصغيرةُ إلى منزلِ الماردِِ،وتسلَّلَتْ إلى غرفتِهِ،
واختبأتْ تحتَ سريرِهِ،و انتظرتْ حتى أتى وشرِبَ حساءَهُ الكبيرَ ونام،
وبدأَ يشخِرُ بصوتٍ عال ٍو هو نائمٌ.
خرجَتْ سميرةٌ الصغيرةُ من مخبئِهَا ودسَّت يدَهَا تحتَ وِسادتِهِ وأخذَت
الجوهرةَ،وفتحَتْ البابَ لتهربَ فأصدرَ البابُ صريراً عالياً أيقظَ
الماردَ ، فقفزَ يريدُ الامساكَ بها، لكنَّها استطاعتْ الهرَبَ من البيتِ
بالركض السريع في الغابة نحو قصر الملك كانت تركض والماردُ يركُضُ

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=583155
خلفَهاهي تركضُ والماردُ يركضُ خلفَهاحتى وصلَتْ إلى جسرِ الشَّعرةِ
الواحدةِ، فهرعتْ و تجاوزَتْهُ بخفَّةِ الرِّيشةِ دونَ أنْ تقعَ في
النهرِ، أمَّا الماردُ فلم يستطعْ لثِقَلِ جسمِهِ فصاحَ:
- سأعاقبُكِ يا سميرةُ الصغيرةُ إذا عُدتِ إلى بيتي.
- سأعودُ إلى بيتِكَ مرةً أُخرى لأراكَ أيها الماردُ.
أعطتْ سميرةٌ الصغيرةُ الجوهرةَِ للملكِ ، و تزوجتْ أختُها الثانيةُ من ابن الملكِ الثاني.
وقالَ الملكُ لسميرةَ الصغيرةَ:
- حسناً يا سميرةُ الصغيرةُ ، لقد فعلْتِ أمراً حسناً، و ستفعلين أمراً
أفضلَ إذا عدتِ إلى بيتِ الماردِ و أحضرتِ لي خاتَمَهُ الذهبيَّ الذي
يضعُهُ في إصبَعِهِ . عندئذٍ سأزوجك من ابني الأصغر.
ووعدت سميرةُ الصغيرةُ الملكَ العظيمَ أنَّها ستحاولُ.
وهكذا عادتْ سميرةٌ الصغيرةُ إلى بيتِ الماردِ و تسلَّلَتْ إلى غرفتِهِ و
اختبأتْ تحتَ سريرِهِ، و انتظرَتْ حتىَّ أتى وتناول حساءَهُ الكبيرَ
ونامَ... و عندما بدأ يشخرُ بصوتٍ عالٍ وهو نائمٌ، خرجَتْ من مخبئِهَا و
صعَدَتْ إلى السَّريرِ ،ولاقّتْ صعوبةً كبيرةً في تحريكِ يدِهِ الضَّخمَةِ
كي ترى الخاتَمَ بوضوحٍ، و عندما أبصرت الخاتم يلمعُ في بُنصُرِهِ بدأتْ
تشدُّ وتشدُّ بالخاتم، ثم تشدُّ و تشدُّ به، فقد كانَ صعب الإخراج من يد
الماردوأخيراً استطاعَتْ سحْبَهُ و العرقُ يتصبَّبُ من جبينِها الصغيرِ ،
فوقعَتْ للخلفِ من قوةِ السَّحبِ ، وقعت على بطنِ الماردِفاستيقظَ
كالملدوغِ وهو يزأرُ كالأسدِ ،منَ الألمِ، حاولَتْ سميرةُ الوقوفَ و
الهربَ لكنَّهُ استطاعَ الإمساكَ بها من يدِها ، فقال لها غاضباً:
- ها...ها... لقد أمسكتُ بِكِ الآنَ يا سميرةُ الصغيرةُ!
هيا أخبريني لو فعلتُ ما فعلتِ لي وسرقتُ سيفَكِ و جوهرتَكِ و خاتمَكِ، ثم
أمسكتِ بي، كما أمسكتُ بِكِ الآن ، ماذا كنت ستفعلين بي حينئذ؟
قالت سميرةُ الصغيرةُ الذكيةُ بسرعةٍ:
-في هذه الحالِ سأضَعُكَ في كيسٍ واحدٍ مع كلبٍ و قِطٍّ و إبرةٍ و خيطٍ و
مِقَصٍّ. ثم أُعلِّقُ الكيسَ على الجِدارِ، و أذهبُ إلى الغابة و أقتطع
عصى غليظة ثم أعودُ إلى البيت و أنزل الكيس و أبدأُ بضربِكَ بقوةٍ و أنتَ
في الكيس هذا ما أفعلهُ بك لو حدثَ معي ذلك.
قال الماردُ:
- وهذا ما سأفعَلُه بِكِ أيضاً يا سميرةُ الصغيرةُ.
وهكذا وضع المارد في الكيسِ كلاً من سميرةَالصغيرةَ و الكلبَ و القِطَّ ،
ثم وضعَ مِقَصَّاً و إبرةً و خيطاً طويلاً، ثم علّقَ الكيسَ علىالجدارِ،و
ذهب ليقتطِعَ من الغابةِ عصىً غليظةً.
في هذه الأثناءِ بدأتْ سميرةٌ الصغيرةُ تغني لزوجةِ الماردِ أُغنيةً اخترعَتْ كلماتِها:
- آه لو تشاهدين ما أشاهد!! آه لو تشاهدين ما أشاهد!!
قالت زوجةُ الماردِ:
- ماذا تشاهدين؟
- قالت سميرةٌ الصغيرةُ:
- آه لو تشاهدين ما أشاهد!
لم تكنْ زوجةُ الماردِ ذكيةً، فألحَّت وتوسَّلتْ لسميرةَ الصغيرةَ كي
تُريَها ما ترى. فقصَّتْ سميرةٌ الصغيرةُ بالمقصِّ فتحةً في الكيس ، و
أخذت الإبرةَ والخيطَ معها ثم قفزتْ من الكيسِ ، وصعدَتْ بدلاً منها
امرأةُ الماردِ كي ترى ما كانت سميرةُ ترى في الكيسِ، عندئذٍ خاطَتْ
سميرةٌ الصغيرةُ الفتحةَ بالإبرةِ والخيطِ، وصارَتْ زوجةُ الماردِ في
الكيسِ مع الكلبِ و القطِّ!
لم ترَ امرأةُ الماردِ ، بالطبعِ أيَّ شيءٍ ، فبدأَتْ ترجُو سميرةَ
الصغيرةَ كي تخرجَهَا منَ الكيسِ. لكنَّ سميرةَ الصغيرةَذهبت لتختبىءَ
خلفَ البابِ ، فالماردُ قد وصلَ ومعَهُ العصى الغليظةَ. أخذ الكيسَ
ووضعَهُ على الأرضِ و شرعَ يضرِبَهُ بقوةٍو المرأةُ تصرخُ من داخلِهِ:
- أنا زوجتُك لا تضربَني، أنا زوجتُك، أنا زوجتَكَ.
لكنَّ صوتَ نِباحِ الكلبِ و مُواءِ القطِّ كان غالباً على صوتِها فلمْ
يسمعْها جيداً، لكنَّه لاحظِ فجأةً سميرةَ الصغيرةُ تخرجُ من خلف الباب
تعدو نحو الغابة، فتركَ الكيسَ واتَّجَهَ نحوَها يريدُ الإمساكَ بها،
لكنَّها كانت سريعة جداً وهي تركِضُ ، و الماردُ يركضُ خلفَها، هي تركضُ ،
و الماردُ يركضُ خلفَها ، حتى وصلَتْ إلى جسرِ الشَّعرةِ الواحدةِ. فركضت
بخفةِ الرِّيشةِ فوقَ الجسرِ دونَ أنْ تقعَ في النهرِ، أما الماردُ فلمْ
يستطِعْ لأنَّهُ ثقيلٌ جداً فصاحَ:
سأعاقِبُكِ يا سميرةُ الصغيرةُ إذا عُدْتِ إلى بيتي.
فقالت سميرةٌ الصغيرةُ:
- لن أعودَ إلى بيتِك ثانيةً لأراكَ أيها المارد. وداعاً.
وهكذا عادت سميرةٌ الصغيرةُ إلى الملكِ وأعطتْهُ الخاتمَ وأصبحَتْ زوجةَ ابنِهِ الأصغر، ولمْ ترَ الماردَ ثانيةً.



وتوتة توتة وخلصت الحدوتة حلوة ولا ....
وتصبحوا على خير وأحلام سعيدة


























عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 18 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

(22)الخطيب, 22الخطيب, الصغير, جدتي, حكايات

احكيلى يا جدتى يا بسمة فى دنيتى
شوفى يا بنت بنتى واول فرحتى

كان يا ما كان يا سعد يا اكرام

وما يحلى الكلام الا بذكر الله

والصلاة على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
الخطيب الصغير
هل فكرت يوماً في أن تصبح خطيباً عظمياً؟ لم يخطر ذلك أبداً على بال حسين،
فقد كان كل همه أن يتمكن من أن يتحدث إلى الناس في بساطة، ولم يكن ذلك سهلاً ولا يسيراً.
كان المسكين في أزمة كبيرة، ويواجه مشكلة لا يجد لها حلاً.
لكن الله يدخر دائماً للمؤمنين طريقاً واضحاً، تهديهم إليه،

وما إن يسيروا فيه حتى يجدوا أنفسهم قد وصلوا إلى ما يبغون وما يريدون. بل إنهم أحياناً يحققون أكثر مما كانوا يتمنون ويرجون..
كان الصغير (حسين) يحب التحدث إلى الناس، والكلام معهم،
وهو يجد في ذلك متعة كبيرة. كان يسره أن يتلقى الأسئلة من الآخرين ويجيب عما يعرف.

وكان يريد أن يعرف، فيلقي عليهم أسئلته من أجل أن يضيفوا إليه جديداً.

لكن بعضاً من الكبار لم يكونوا راضين عن ذلك، بل صحت أذنه يوماً كلمة (ثرثار)،

على الرغم من أنه لم يكن يطيل في الكلام،

كما كان يجيد الاستماع بقدر ما يجيد الحديث.

كما أنه كان يحسن اختيار الموضوعات التي يسال عنها أو يتحدث فيها.

وقد قرأ (حسين) الكثير عن أطفال العرب والمسلمين،

الذين كانوا في سنه، وتناقل الناس كلماتهم الحلوة الطيبة.

- داركم أم دار الخليفة أفضل؟
- دارنا ما دام الخليفة فيها.
و
- هل رأيت أثمن من هذا الخاتم؟
- نعم، الإصبع الذي هو فيه.
و
- أيسرك أن يكون لديك مال كثير، ولو
أنك أحمق؟
- أخشى أن يذهب حمقي بمالي، ويبقى لي
الحمق.
و

ذلك الذي قال له الخليفة: اسكت ليتكلم من هو أكبر منك! ورد الصبي أن المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.


وكثيراً ما قيلت هذه الكلمات إلى حسين:

- (لا تتكلم) .. (اسكت) .. بل، وأحياناً (اخرس)!
ويتأذى المسكين، ولا يتكلم،
ولا ينطق، بل بدأ يكف عن الحديث إلى الآخرين،

وباعد ما بينه وبينهم، وأحب الوحده

، لأنها تقيه من مثل هذه الكلمات القاسية،

واستراح إلى الهمس إلى نفسه، وإذا ما حدث يوماً أن فكر بصوت عال،

لم يعدم من يقول له:



- مسكين، إنه يكلم نفسه!

واضطر إلى أن يغلق شفتيه ويقفل فمه،


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583156
وقلّت كلماته رويداً رويداً، حتى إن أحداً لم يعد يسمع صوته.
وهو إذا وجد أنه بات من الضروري أن يتكلم نطق بأقل الكلمات،
بل بدأ يتلعثم، ويرتج عليه، وإلى درجة شعر فيها بالمرض.
لاحظت أسرته ذلك،
كما تنبه إليه معلموه وأساتذته،

كما أن زملاءه أشاروا للأمر أكثر من مرة، وحسين لا يود أن يصارح أحداً بالسر، وإنما كتمه لنفسه،

وأبقاه بداخله.
إلى أن أصبح مشكلة حقيقية، لا يعرف سبيلاً إلى حلها! ولا يجد من يعرضها عليه أو يحدثه عنها، وراح يفكر فيها بنفسه لنفسه.
فكر.. وفكر.. وفكر..
وكان أطرف ما خطر له سؤال يقول: لماذا نتكلم؟! وراح يحاول أن يجيب. بل لقد حاول أن يضع الإجابة على الورق في كلمات موجزة مركزة.
نحن نسأل، نطلب..
نحن نجيب من يسألنا..

ولدينا ما نقوله.. ما نريد أن نعبر به.


ونتبادل كلمات المجاملة: أهلاً، شكراً، حرماً، سلامتك!

وطالت به قائمة الأسباب وامتدت،
وهو يحس أن الكلام ضروري كالطعام. لكن من الطعام ما هو عسر الهضم وثقيل، ومنه ما هو ممتع ولذيذ،
وقد لا يكون نظيفاً.. و.. لقد وجد أوجه شبه عديدة، وفارقاً أساسياً: إنك حين تأكل الطعام تأخذ فقط،
وحين تتكلم تأخذ وتعطي.. إنه شيء متبادل،
يستمتع به طرفان. وسمع يوماً عبارة عن واحد من كتابنا الكبار، كان يغلف الأمر الجاد بكلمات فكهة مرحة..
كان يقول: إننا نحن الكتّاب مثل (عربات الرش)، لا يمكن أن (نرش) إلا غذا امتلأنا..
لقد ضحك للتعبير في البداية، لكنه وجده في النهاية جاداً،
وعميقاً، وطريفاً.
وقرر فيما بينه وبين نفسه أن يكون عربة رش..
والسؤال: كيف يملأ هذه العربة؟!

وعندما فكر طويلاً: كيف يمتلئ بالكلمات الحلوة،
لم يجد أمامه خيراً من كتاب الله. وبدأ يتلو الآيات،
ويتلو.. ولأول مرة أدرك حلاوة تقسيم القرآن الكريم إلى سور، وأجزاء، وأرباع، وآيات..
وأقبل عليه ينهل منه، ولم يمتلئ بالكلمات فقط، بل بالمعاني والأفكار والمبادئ والقيم..
إنه أمام فيض إليه يغمره.. وهو لا يكتفي بالقراءة،
بل هو يتمعن فيما يقرأ. هو يقرؤه أكثر من مرة ويفكر فيه ويتدبره في راسه، وهو لا يجد بأساً من ان
يلقي أسئلة عما لا يفهمه، والإجابة تزيد الأمور وضوحاً في رأسه.
- كيف غابت عني فكرة قراءة القرآن مرة ومرة ومرات؟
لماذ نهاب قراءته وتلاوته؟

لماذا لا نيقبل عليه بقلب مفتوح؟

من يقول: إنه ليس من السهل فهمه؟

حتى لو كان هذا صحيحاً فليس أروع من الإحساس به..

وحاجتنا إلى ذلك لا تقل عن حاجتنا لفهمه وإدراك معانيه..

اقرأ القرآن بالحس، تحس به أكثر، تستوعبه، تستمتع به،
يرعاك ببركاته، ويجعل منك إنساناً آخر.. بشرط واحد: أن تداوم على القراءة والتلاوة!

أحب حسين كتاب الله حباً جماً، وفي لحظات كثيرة كان يشعر أنه يستطيع أن يستغني به عن الكلام مع الناس أو الاستماع إليهم.

لكن الكلام كالطعام ضرورة..

وعندما بدأ يواجه من يلقي عليه سؤالاً، أو يتحدث إليه في أمر ما درب نفسه على أن يتلو آية قصيرة من كتاب الله بينه وبين نفسه..
يتلوها في صوت هامس، إنه لا يختار، إنما يتلو الآية التي ترد إلى ذهنه.. وبعدها يجد نفسه قادراً على أن يجيب عما يلقى عليه من أسئلة،
وعلى أن يحسن اختيار كلماته، إذ اكبر قاموسه واتسع، وتعرف على الكثير الجديد من الكلمات التي يمكنه أن يعبر بها عن نفسه..
وأعطاه ذلك ثقة في نفسه، فعاد يتحدث إلى الناس،
يسأل بلا حرج، ويجيب دون أن يتلعثم، كم كان يدعو ربه.

بسم الله الرحمن الرحيم..

(قال ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني ييفقهوا قولي)

لقد أحس بحق أن الله قد شرح له صدره ويسر له أمره وحل عقدة من لسانه، وأن الناس يفقهون قوله.
وعندما اتسعت دائرة قراءة القرآن أصبح حسين قادراً على أن يتلو آية مناسبة لما يحدث أمامه.
لم يكن يتباهى بالتلاوة بصوت عال، بل كان يكتفي بقراءتها لنفسه..
وأحسن بعد حين أنه قد أصبح مسموعاً.. لم يعد أحد يقول له: لا تتكلم أو اسكت..
بل أدهشه أن الناس تقبل عليه لتسمعه. غير أنه كان دائماً يتذكر العبارة المرحة التي تقول: إن لنا فماً واحداً وأذنين، وإن علينا أن نسمع ضعف ما نتكلم.. وهو يفرض على نفسه هذا المبدأ،
ويحاسبها عليه، ويأبي أن يستأثر بالكلام.. إنه يريد أن يأخذ عن الآخرين،
وخاصة هؤلاء الذي يتكلمون عن أفضل ما قرأوه، وما شاهدون، وما سمعوه.. وهو يعرض عن اللغو،
وعم يتكلمون عن كل شيء وفي أي شيء..

والطريف أنه كثيراً ما كان يحدث أن يسعى إليه زملاؤه، بل وبعض الكبار ليسألوه رأيه في أمر ما،
ويحاول أن يجيب بقدر ما يعرف، بل لقد طلب إليه أصدقاؤه في مسجد المدرسة أن يلقي كلمة وألقاها وكانت موجزة، فلقيت الاستحسان..
وكثيراً ما دعي إلى الإذاعة المدرسية ليتكلم، وكان أحرص ما يكون على ألا يلقي النصائح* بل هو يحكي،
يروي، يتحدث.. ويود أن يترك كلامه هذا انطباعاً طيباً في نفس مستمعيه.. ساعتها يشعر بالارتياح،
ويحس أنه قد أحسن الكلام.
وحدث يوماً في المدرسة أن فرضت عليهم الإدارة أمراً لم يرتضوه..
وتجمع الطلاب يريدون أن يحتجوا، وأن يوقفوا هذا الأمر، وقد بلغ بهم الغضب منتهاه. كان حسين معهم في رفض ما فرض، لكنه لم يكن معهم في طريقة مواجهته.
وفوجئ بزملائه يتجهون إليه،
يسالونه رأيه، ويطلبون إليه أن يتكلم.. كان الموقف حرجاً وعلى وشك الانفجار..

وعندما وقف حسين ليتكلم ساد الصمت،
ووقف الطلاب كأن على رؤوسهم الطير،
وارتجل كلمة قصيرة بليغة، أعادت للجميع هدوءهم،
وشدت التفات مدير المدرسة والمعلمين، فسألوه أن يلتقي بهم، ودار بينه وبينهم نقاش هادئ،
وإذا بإدارة المدرسة تلغي الأمر، وتعم الفرحة الجميع..
ويلقي المدير كلمة يقول فيها: إن المدرسة بهذا الموقف قد كسبت خطيباً عظيماً، ومتحدثاً ملهماً،
ومتكلماً مفوهاً.


وفي هذه اللحظة مر شريط طويل في رأس حسين، بدأ بعدد من الناس يقولون له: لا تتكلم، اسكت،
بل اخرس! وتذكر عكوفه على تلاوة القرآن الكريم وكيف قوّم لسانه، وأفاض عليه من خيره وبركاته ما جعله (الخطيب).. ورفع عينيه إلى لاسماء،
شاكراً لربه نعمته التي أنعم عليه بها، بعد أن كان يتغثر ويتلعثم حين يتكلم مع شخص واحد، إذا به اليوم قادر على أن يواجه جموعاً غفيرة ليقول لها كلمة طيبة!

لقد كانت فكرة الخطابة فوق آماله وأحلامه، وما كان يتصورها،
فهو فضلاً على خوفه من التعثر والتلعثم في الكلام مع الآخرين،
لم يكن يجد في نفسه الجرأة في مواجهة جماهير الناس، فما بالكم وهذه الجماهير غاضبة ولا تريد إلا أن تفعل ما تريد، مستغلة تجمعها وقوتها..
وإذا بهذا الخطيب الصغير قادر على أن يكبح جماحها ويقودها إلى ما فيه خيرها، وخير الجميع..
جرب أن تكون مثله،
ليس ذلك مستحيلاً ولا صعباً، إنه في إمكانك ومقدورك..
عليك فقط أن تصاحب ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه: القرآن الكريم
وتوتة توتة وخلصت الحدوتة حلوة ولا ....

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=583156
وتصبحوا على خير وأحلام سعيدة










عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 19 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

23, 23أبطال, جدتي, حكايات, ورق






احكيلى يا جدتى يا بسمة فى دنيتى
شوفى يا بنت بنتى واول فرحتى
كان يا ما كان يا سعد يا اكرام
وما يحلى الكلام الا بذكر الله
والصلاة على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

أبطال ورق

أهداف القصة

1 – لابد ان نذاكر أولا ونراجع دروسنا ثم نشاهد التليفزيون
2 – أداء الصلاة فى وقتها فرض لابد من تأديته
3 – بر الوالدين والاستماع لكلامهما ومساعدتهما


دفع طارق باب الحديقة بقوة ودخل راكضا ،

فى لحظات كان قد تجاوز الامتار الخمسة التى تفصله عن باب

المنزل فى وثبتين رشيقتين ،

هتف وهو يدخل مسرعا : السلام عليكم

ثم مر مباشرة الى غرفة الجلوس ،

رمى بحقيبته المدرسية جانبا

وفتح الجهاز العجيب تسمر طارق امام شاشة التلفاز

يتابع بعيون مفتوحة عن اخرها وتركيز تام احداث الشريط

المصور للاطفال ،




كان حماسه قد بلغ ذروته وهو يرفع يده ملوحا مع قفزات البطل

الهام

الذى يركض فى الطرقات المتفرعة بسرعة مبالغ فيها

ويتجاوز الحواجز برشاقة لا مثيل لها

تلاحقه مجموعة من الاشرار على دراجات نارية

واخرون فى سيارات سوداء ،

والبطل شاب شجاع ،

ملامحه طفولية لكن افعاله مبهرة ،

ووجد طارق نفسه يهتف

وانفاسه تتلاحق مع انفاس البطل المتسارعة ،

هيا يا وليد لا تتوقف ارجوك ،

سيلحقون بك

كان البطل وليد ،

شخصية الصور المتحركة قد توقف من التعب ليستجمع قواه ،

وقد اوشك ملاحقوه على اللحاق به


- طارق هل يمكنك ان تذهب لشراء بعض الحاجيات ؟

يلزمنى الزيت وصلصة الطماطم لتحضير الغداء

- لم يجب طارق ولم يبد عليه انه سمع كلام امه اصلا

- طارق بنى ، ابوك سيعود بعد قليل من العمل ...

يجب ان اعد الغداء قبل وصوله

ليس لديه الكثير من الوقت للانتظار ،

تعرف ان اباك يدخل مسرعا ،

ويخرج مسرعا للعودة الى عمله

لم يلتفت طارق الى امه ولكنه هتف منفعلا : نعم الآن !

قفز لن يلحقوا بك!


تنهدت الام فى بأس : لا حول ولا قوة الا بالله امرى الى الله

خرجت الام الى البقال ،

الاطار كان ملعب كرة قدم ،

الجميع يركض خلف الكرة باصرار وبدا طارق اكثرهم اصرار !!

هزت الام رأسها وعادت الى مطبخها دون ان تنطق بكلمة

فتح الاب الباب ودخل قائلا : السلام عليكم

ظهرت الام مبتسمة واخذت عنه معطفة واكياس الحاجيات

اين طارق . اليس هنا ؟

اشارت الام فى امتعاض الى غرفة الجلوس

وهزت كتفيها فى تسليم ، توجه الاب الى غرفة الجلوس ونظر الى

طارق الذى لم ينتبه الى وجوده ودار بينهم الحوار التالى :

السلام عليكم

وعليكم السلام ورحمة الله .. رد طارق دون ان يلتفت او يرفع عينيه عن الشاشة

كيف كانت المدرسة اليوم ؟

بخير ، الحمد لله

كان طارق يتكلم بآليه دون تركيز وقد استحوذ برنامجه المفضل على كل اهتمامه

ما هذا الذى تشاهده ؟

هه ؟

لم يلتفت طارق فقد كانت عيناه مثبتتين على الرجل الذى يظهر

على الشاشة واضعا طربوشا احمر

ويلتف فى رداء اسود ويقف وسط الحلقة ،

وقد احاط به جمع من الاطفال يراقبون حركاته

بنظرات تشبه نظرات طارق من حيث التركيز والاهتمام
ما الذى يفعله هذا الرجل ؟



سال الوالد فى محاولة لتحويل اهتمام طارق وفتح باب الحوار
انه ساحر

اجاب طارق باقتضاب حتى لا يضطر الى ترك البرنامج ولو للحظة قصيرة

تطلع الاب الى الشاشة للحظات ثم هتف : هذا الرجل ليس ابرع منى فى السحر ،

يمكننى ان اقوم ببعض الالاعيب امامك ان شئت !

نظر اليه طارق فى ملل واشفاق

ارجوك ابى فيما بعد ..

الا يمكننى ان اشاهد ما يقوم به اولا ؟

قام الاب فى يأس وهو يقول فى نفسه لا فائدة

انتهى الاب من غدائه وقام للعودة على عمله فى طريقه مر على

غرفة الجلوس ليلقى نظرة

طارق ، لا تنس ان تقوم بدروسك ..

ولا تنس وقت الصلاة !

رفع طارق راسه هذه المرة لثانية واحدة ليلوح لوالده ،

ويقول مطمئنا : لا تقلق ، سأفعل

كان طارق لا يزال يتابع برنامج الساحر ...

وفجأة تغيرت ملامح الساحر ،

وبدا كانه يوجه نظراته الى طارق بالذات عقد طارق حاجبيه فى

شك ظنا منه انه يتخيل لكن الساحر هتف به

انت.... يا ولد



تلفت طارق حوله فى ارتياب لكن الساحر لم يمهله ن وبحركة

بهلوانية رشيقة قفز خارج الشاشة ليقف امامه مباشرة !

ذعر طارق وهب واقفا وهو لا يكاد يصدق ما يرى ..

لكن الساحر قال الا تخجل من نفسك ؟

كيف تخاطب والدك بهذا الاهمال ؟ ثم هل عملت بما اوصاك ؟

انظر الى النافذة ..

لقد تأخر الوقت وحل الظلام وانت لم تقم لاداء صلاتك بعد

فى تلك اللحظة تناهى اليهما صوت اخر يأتى من ناحية الجهاز ..

صوت مألوف بالنسبة الى طارق

معك حق ايها الساحر ..انا ايضا لم تعجبنى تصرفات طارق !

التفت طارق ليجد قائد فريقه المفضل فى كرة القدم يظهر على

الشاشة وهو لا يزال يرتدى بدلته الرياضية المميزة ،


وفى لمح البصر كان هو الاخر قد قفز فى خفة ولياقة

ووقف قباله طارق بعد ان اخترق الواجهه البلورية دون ان يكسرها ! اقترب منه طارق فى انبهار ومد يده الى ليلمسه وهو يهتف

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583157

هل انت حقيقى ؟

كان الخوف قد ذهب عنه وحل محله الفضول والانجذاب القديم

نحو شخصياته المفضلة التى زارته فى منزله دون سابق موعد ...

تجاهله اللاعب الشاب وهو يقول فى حزم

انا ايضا شاهد على سوء معاملتك لوالديك وعدم طاعتك لهما ...

كيف تترك والدتك تخرج الى البقال لشراء الحاجيات ،

فى حين تجلس انت امام التلفاز فى لا مبالاة ؟




وماذا لو فاتتك الحلقة ... يمكنك مشاهدة الاعادة ...

فى حين ان رضا والدتك عنك لا يتحمل الاعادة !

انظر الى والى مهارتى وشهرتى ... هل كنت لاحقق شيئا لولا

رضا والدى عنى ؟

طبعا لا

ولا تنسوا امرا مهما !

التفت الجميع الى مصدر الصوت ليكتشفوا القادم الجديد الذى

اخذ مكانه بينهم بدون ان يشعروا بوجوده ..

انه البطل الهمام الذى ينقذ الضعفاء ويقف فى وجه الاشرار دائما

بطل الشريط المصور الذى يحبه طارق اكثر من اى برنامج اخبر

دراستك يا صديقى ! رايتك وانت ترمى حقيبتك المدرسية منذ وصولك...

وها ان النهار قد انقضى وانت لم تتحرك من مكانك ولم تراجع دروسك


طأطأ طارق رأسه خجلا امام الشخصيات التى يحبها ويتابعها كل

يوم بكل لهفة ... لكنه كان خجلا من نفسه ،

لم يرد ان يكون لقاؤه الاول بهذا الشكل .. هل بقى لديه امل

لكسب صداقتهم

اسمع ... رفع رأسه حين تكلم الساحرة

نحن يسعدنا انك تحب برامجنا وتتابعها ... ولكننا نريد

مصلحتك .. ولا نود ان نكون السبب فى ضياعك

هز طارق رأسه متفهما فبادره اللاعب الرياضى

اذن هل انت مستعد لتغيير تصرفاتك ؟

هز رأسه من جديد فى حركة سريعة معبرا عن موافقته ،

نظر اليه بطل الشريط المصور وقال

وما الذى ستفعله الآن ؟

ساقوم بدروسى واطيع والدى واسمع كلامهما

عقد الساحر حاجبيه وهو يقول

الم تنس شيئا

حك طارق رأسه متفكرا ثم هتف "

الصلاة ... نعم

نعم احسنت .. لا تنس اننا نراقبك .. والله يراقبك


طارق ، طارق استيقظ هل اديت صلاتك ؟

فتح طارق عينيه بصعوبة ، كانت امه تهزه فى رفق ،

تطلب الى النافذة الحمد الله لم تغب الشمس بعد
لكن شخصياته

المفضلة كانت قد اختفت التلفاز لا يزال مفتوحا ويعرض نشرة

الاخبار

طارق هل صليت العصر ؟

وقف طارق فى سرعة وفرك عينيه ليطرد اثار النوم

ساذهب حالا يا امى ولن اتخلف عن صلاتى مستقبلا واعدك

بطاعتك وطاعة والدى وساهتم بدراستى ايضا

نظرت اليه امه فى حيرة فى حين قبلها طارق بسرعة

قبل ان ينهض

للوضوء وعلى شفتيه ابتسامة عريضة لقد كان حلما جميلا



: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=583157

وتوتة توتة خلصت الحدوتة حلوة ولا.....












عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2013   المشاركة رقم: 20 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hamza_2006


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33322
المشاركات: 56 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 05-30-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hamza_2006 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hamza_2006 المنتدى : منتدى بـراعم الجزائر
افتراضي

24, 24فلافيلو, لا, المدرسة, جيت, جدتي, حكايات




احكيلى يا جدتى يا بسمة فى دنيتى
شوفى يا بنت بنتى واول فرحتى
كان يا ما كان يا سعد يا اكرام
وما يحلى الكلام الا بذكر الله
والصلاة على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام






فلافيلو لا يحب المدرسة




اهداف القصة


1 ) العلم هو نور العقول والقلوب

2 ) الغرور صفة سيئة فابتعد عنها

3 ) الصديق الوفى هو الذى يساعد صديقه على التخلص من الصفات السيئة

4 ) الحصان من الثدييات والثدييات تلد ولا تبيض




نادى عصفور لارنوب كى يذهبا الى المدرسة وفى طريقهما مرا على فلافيلو : كيف حالك يا فلافيلو هيا بنا الى المدرسة ولكنهما فوجئا برد فلافيلو عليهم فقال لهما : لن أذهب الى المدرسة انا لا احتاج المدرسة انا غنى وقوى ولا احتاج شيئا اخر عصفور : أرأيت يا أرنوب فلافيلو المغرور !!!



أرنوب : فلافيلو صاحبنا ولابد ان ننقذه من غروره

عصفور : كيف يا أرنوب ؟

أرنوب : سنعلمه درسا ليعلم قيمة المدرسة


وذهب ارنوب لفلافيلو بعد المدرسة وقال له : انا اعرف انك غنى

جدا لكن هل تستطيع شراء اى شئ ؟


فلافيلو : نعم بالطبع

ارنوب : ولكنى لا ارى عندك ما عند الاغنياء

فلافيلو : مثل ماذا ؟

ارنوب : مثل الحصان فالاغنياء لديهم حصان ،


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t78397-2.html#post583158
ولهذا لابد ان تشترى حصانا وسوف اساعدك اعطنى ما معك من

مال وسوف اعده لك فانت لم تتعلم كيف تعد ،

سوف اشترى لك بيضتان حصان

فلافيلو يرد بغرور : شكرا يا ارنوب خد المال

الارنوب : احضر له حجران كبيران على انهما بيض الحصان


حجر بنى وحجر اسود ، واشترط ارنوب على فلافيلو ان يرقد

فوق البيض ( الحجارة ) اسبوع حتى يفقس

مضى الاسبوع وفلافيلو راقد فوق البيض ( الحجارة )

والحيوانات تمر فتراه جالسا فوق الحجرين فتضحك عليه



فلافيلو : انا زهقت هو ارنوب ضحك عليا وجاب لى بيض

فاسدا ،

وامسك بالبيض البنى ورماها وقعت فى المياه ،

واخذ البيضة السوداء ( الحجر الاسود )


ورماه ايضا فوقع وراء الشجرة

وكان ينام تحتها حصان اسود صغير

فلما وقع الحجر عليه اخذ يجرى ويصرخ


وعندما رآه فلافيلو اخذ يصرخ ويقول :


الحقوووه ... امسكووه

حصانى



فلافيلو تخيل ان البيضة السوداء ( الحجر الاسود ) فقس هذا الحصان الصغير


وهنا ضحكت الحيوانات عليه وسخرت منه وتعجب فلافيلو لماذا يضحكون هكذا ؟؟؟


فجأة ارنوب وقال له : يا فلافيلو قد أحببت ان اعلمك درسا اخذناه كلنا فى المدرسة




وهو ان الحصان يلد ولا يبيض ،

وبدون المدرسة لن نتعلم ويستطيع اى شخص ان يسخر منك ويضحك عليك

وهنا شعر فلافيلو بقيمة المدرسة التى رفض الذهاب اليها وشكر ارنوب

وقال له : انا تعلمت الدرس خلاص

وسوف اذهب الى المدرس كل يوم معكم

لاتعلم كل ما هو جديد ومفيد




وتوتة توتة خلصت الحدوتة حلوة ولا.....











عرض البوم صور hamza_2006   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جدتى, حكايات, سلسلة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302