العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


(الصحبة الصالحة و الجليس الصالح)

المنتدى الاسلامي العام


(الصحبة الصالحة و الجليس الصالح)

بسم الله الرحمن الرحيم من أسباب الصلاح (الصحبة الصالحة و الجليس الصالح) ** الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى:ـ اما بعد: يمكن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-15-2013   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفة القسم الإسلامي::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Hanou Girl


البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 33321
المشاركات: 841 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : 06-17-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 30

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Hanou Girl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام


بسم الله الرحمن الرحيم

من أسباب الصلاح
(الصحبة الصالحة و الجليس الصالح)



** الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى:ـ
اما بعد:
يمكن أن نلخص أسباب الصلاح فى سببين رئيسيين:
1- صلاح المعتقد وسلامة دين العبد فى نفسه.
2- الصحبة الصالحة أو الجليس الصالح.

** أثر الجليس: للجليس أثر عظيم سلبا وإيجابا:
*قال تعالى:" وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27) يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا (29) الفرقان.
وأخرج ابن أبي حاتم عن هشام في قوله {ويوم يعض الظالم على يديه} قال: يأكل كفيه ندامة حتى يبلغ منكبه لا يجد مسها.و قال: يأكل يده ثم تنبت.

* قال القرطبى:
والخليل: الصاحب والصديق."لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني" أي يقول هذا النادم: لقد أضلني من اتخذته في الدنيا خليلا عن القرآن والإيمان به. وقيل: "عن الذكر" أي عن الرسول. "وكان الشيطان للإنسان خذولا" قيل: هذا من قول الله لا من قول الظالم... والخذل الترك من الإعانة؛ ومنه خذلان إبليس للمشركين... وكل من صد عن سبيل الله وأطيع في معصية الله فهو شيطان للإنسان، خذولا... وقال مالك بن دينار: إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار. وأنشد:

وصاحب خيار الناس تنج مسلما * وصاحب شرار الناس يوما فتندما

*وصدق من قال:


تجنب قرين السوء وأصرم حباله * فإن لم تجد عنه محيصا فداره
وأحبب حبيب الصدق وأحذر مِراءه * تنل منه صفو الود ما لم تُماره


* وأخر يقول:


اصحب خيار الناس حيث لقيتهم * خير الصحابة من يكون عفيفا
والناسُ مثل دراهــم مــيزتها * فوجدت منها فضة وزيــوفا


* وقال تعالى:" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67) الزخرف.
"عدو": أي أعداء، يعادي بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا. "إلا المتقين" فإنهم أخلاء في الدنيا والآخرة...وذكر القرطبى قال: "كان خليلان مؤمنان وخليلان كافران، فمات أحد المؤمنين فقال: يا رب، إن فلانا كان يأمرني بطاعتك، وطاعة رسولك، وكان يأمرني بالخير وينهاني عن الشر. ويخبرني أني ملاقيك، يا رب فلا تضله بعدي، وأهده كما هديتني، وأكرمه كما أكرمتني. فإذا مات خليله المؤمن جمع الله ببنهما، فيقول الله تعالى: ليثن كل واحد منكما على صاحبه، فيقول: يا رب، إنه كان يأمرني بطاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالخير وينهاني عن الشر، ويخبرني أني ملاقيك، فيقول الله تعالى: نعم الخليل ونعم الأخ ونعم الصاحب كان. قال: ويموت أحد الكافرين فيقول: يا رب، إن فلانا كان ينهاني عن طاعتك وطاعة رسولك، ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير، ويخبرني أني غير ملاقيك، فأسألك يا رب ألا تهده بعدي، وأن تضله كما أضللتني، وأن تهينه كما أهنتني؛ فإذا مات خليله الكافر قال الله تعالى لهما: لثين كل واحد منكما على صاحبه، فيقول: يا رب، إنه كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك، ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير ويخبرني أني غير ملاقيك، فأسألك أن تضاعف عليه العذاب؛ فيقول الله تعالى: بئس الصاحب والأخ والخليل كنت. فيلعن كل واحد منهما صاحبه"....قال: والآية عامة في كل مؤمن ومتق وكافر ومضل....وهذا الأثر وان كان فيه نظر الا أن المراد بيان المعنى.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t80025.html#post587372

* وفى الحديث:عن أبى بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً"... متفق عليه.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=587372
*قال النووى فى شرح مسلم:
فيه تمثيله صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بحامل المسك , والجليس السوء بنافخ الكير , وفيه فضيلة مجالسة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب , والنهي عن مجالسة أهل الشر وأهل البدع , ومن يغتاب الناس , أو يكثر فجره وبطالته . ونحو ذلك من الأنواع المذمومة.

* وقال ابن حجر فى الشرح:
وفي الحديث النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته في الدين والدنيا , والترغيب في مجالسة من ينتفع بمجالسته فيهما.
ومما جاء فى وصف جليس الخير ما أخرجه ابن ماجة فى كتاب المقدمة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"إِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ".....وحسنه الألبانى فى صحيح الجامع برقم:2223
مفاتيح للخير:أي أن الله تعالى أجرى على أيديهم فتح أبواب الخير كالعلم والصلاح على الناس حتى كأنه ملكهم مفاتيح الخير ووضعها في أيديهم ولذلك قال جعل الله مفاتيح الخير على يديه.

* قال المناوى فى فيض القدير:
قال الحكيم : فالخير مرضاة اللّه والشر سخطه فإذا رضى اللّه عن عبد فعلامة رضاه أن يجعله مفتاحاً للخير فإن رؤى ذكر الخير برؤيته وإن حضر حضر الخير معه وإن نطق نطق بخير وعليه من اللّه سمات ظاهرة لأنه يتقلب في الخير بعمل الخير وينطق بخير ويفكر في خير ويضمر خيراً فهو مفتاح الخير حسبما حضر وسبب الخير لكل من صحبه والآخر يتقلب في شر ويعمل شراً وينطق بشر ويفكر في شر ويضمر شراً فهو مفتاح الشر لذلك فصحبة الأول دواء والثاني داء ...

** ثم أعلم أن المرء مجبول على الإقتداء بجليسه والتأثر به وبعمله:
فالمرء مماثل ومشاكل لخليله وجليسه في الاستقامة وعدمها.... ففي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ"...أحمد وابو داود والترمذى...وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم:3545
قوله(الصحبة الصالحة الجليس الصالح) frown.gif على دين خليله ) أي على عادة صاحبه وطريقته وسيرته ( فلينظر ) أي فليتأمل وليتدبر ( من يخالل ) من المخالة وهي المصادقة والإخاء , فمن رضي دينه وخلقه خالله ومن لا تجنبه , فإن الطباع سراقة والصحبة مؤثرة في إصلاح الحال وإفساده . قال الغزالي : مجالسة الحريص ومخالطته تحرك الحرص ومجالسة الزاهد ومخاللته تزهد في الدنيا , لأن الطباع مجبولة على التشبه والاقتداء بل الطبع من حيث لا يدري.
قال الخطابى: فإنك إذا خاللته قادك الى دينه ومذهبه.
وقال ابن مسعود : ما شئ أدل على شئ ولا الدخان على النار من الصاحب على الصاحب.

* وصدق من قال:


إِن سرَّكَ العلمُ وأشباهُهُ * وشاهدٌ ينبيْكَ عن غــائبِ
فاعتبرِ الأرضَ بأسمائِها * واعتبرِ الصاحبَ بالصاحب





(hgwpfm hgwhgpm , hg[gds hgwhgp)










عرض البوم صور Hanou Girl   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(الصحبة, و, الجليس, الصالح), الصالحة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302