العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


وتنسجم الارواح..القصة كاملة.

منتدى القصص و الروايات


وتنسجم الارواح..القصة كاملة.

وتنسجم الأرواح.. هو مجرد فتى يلهو، لايعرف عن هذا العالم سوى أن الموت والحياة صنوان، والبرد والحر كذلك. يسرع راجعا حين يشتد المطر نحو البيت، ثيابه البالية لا تقيه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقاسم.ع


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 928
المشاركات: 313 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : 11-18-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلقاسم.ع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات
وتنسجم الأرواح..

هو مجرد فتى يلهو، لايعرف عن هذا العالم سوى أن الموت والحياة صنوان، والبرد والحر كذلك. يسرع راجعا حين يشتد المطر نحو البيت، ثيابه البالية لا تقيه شيئا، وحذاؤه الممزق يدخل منه البرد إلى تلك الأصابع الصغيرة، فما بالك بالماء حين يدغدغها. يقبع أمام الباب بمجرد وصوله للبيت . يسرح ...ويشده منظر المطر الجميل، غيث ينزل بغزارة، وأرض تصفق فرحا له، سيول تزغرد لقدومه، حاملة ماء الحياة وطعم البقاء، هو الشتاء هكذا يأتي، بين الروابي والتلال والجبال.
يقلب المسكين رأسه ذات اليمين وذات الشمال، مرة إلى فوق ومرة أخرى إلى الأرض والمساء يكاد ينقضي ليتركه، سارحا بخاطره.. يجول ويأخذه الصغر إلى أبعد حد.. فكره مازال في المهد ينعم، لايرى ولا يسمع إلاّ أماني وأحلاما تقفز به إلى عوالم شبه وردية، تحيط بها بساتين تزخر بالورد، وأشجار تزدحم متراصة، تظهر براعتها كأنها حصون شيدت لردع ملوك الغصب والقهر، يصفق الحب والأمل بداخله، يرسم دروبا طويلة تصفر الرياح بين جناباتها، وتكسر عنفوان الطبيعة العذراء، تجتمع بين أفكاره رؤى تعزف خالص الألحان، تهيء نفسها كعروس زيّنت بزنابق بيضاء تخطف البصر، وحلي جُمع من قعر بحر ميت، جرف أحلام فارس وكسر طموح ملاح كان يأمل الرجوع إلى زوجه، إلى بيته بهدايا تقربه حضن من يشاطره الدنيا. ينظر شاردا ثم يخطف بصره لمعان برق أضاء دروب الحرمان، وعلى قطرات المطر كان وجهه يرتسم، يخبو تارة ويتوهج تارة أخرى، يحكي قطرات المطر عن معاناته بين سحب أجحفت حقه، كبلته وأقسمت أن لايرى الحرية إلاّ بتجمعها وتصادمها.. وقت ما تشاء، وتطلق سراحه حين يعلن الرعد قدومه، ويمضي معاهدة الإخلاء..
يجذب رجليه إلى صدره متخذا رأسه بينهما.. منظره يوحي بالكثير الكثير، هذا إن لم نقل هو عنوان لواقعة، الحدث فيها والشاهد والضحية هو نفسه.







أمه تنادي بالداخل:
ـ تعالى يا فارس.. ستنزل عليك ضربة برد وسترى منها الويل، والله لن آخذك إلى المستشفى، فقط تعال وجفف ما ابتل من ثيابك..
تقول وهي لا تقوى على حمل نفسها، فالغم والحزن والقهر يشاطرانهما البيت، تقول والموقد يحتفل بأخر قطرات من الغاز تنزل جوفه و قريبا سينام هذا الاخير، ربما إلى الأبد، وربما إلى زمن لا يعلمه إلاّ الله..
بتلك الأيدي تخيط ما مزقه الدهر وأبلاه، ترقع سروالا هو لفارس، هذا الذي ربما اسمه ليس في محله، أو لا يمدّ للحقيقة والواقع بصلة. اسم يغازل أوراق الإثبات على الدفتر العائلي فقط.
ان الواقع عندهم كشبح يطارد شيخا هرما، يقظ مضجع مريض أنينه إلى السماء، وروحه تخاطب ملائكة تقف على السرير، تنتظر إطباقة جفن منه، لتنهي بها عناء سنين مرت عليه ، كيف والموت واحد، والرب واحد، والقدر لا يفرّق هذا عن ذاك.
أيهما أحب إلى قلب مفجوع، الموت أم طول المعانات؟
كلاهما واحد، إن اجتمعا في غرفة واحدة وسرير واحد..
حين يزورها طيف زوجها الراحل.. ينعكس شبحه على وسادة تقبلها ساعات نومها، أو هدوئها، ينزل الدمع من محاجره، وفي طريقه يسقي خدودا جفت من فرط ما عانت، ربما القدر يظلم تارة، وينتفض بأشواك تزيد من مرارة الملمس، ويتمخض فيهدي أحلى القبل لمن هم الفرح أنيسهم، والحب جامعهم..
والفتى كما هو، لا يعير لصوت أمه وللبرد اهتمام، كتمثال مرت عليه دهور، نحت بباب معبد، أو دير راهب.
الوقت يسابق نفسه، وفارس ذلك الولد الشقي، من بريق عينيه تكتشف صلابة وقوة لا تضاهيها قوة، وأحلاما تراكمت تنتظر ساعة إفراج، لتخرج وتستريح من بطش الحرمان.. فارس أمثاله قلائل، لكن أحيانا بين أقرانه، وعندما يسرح بعيدا، يشبه شيخا طاعنا، قد شبع من الدنيا وارتوى من غديرها، وطاف وجال.. سكوته مخيف، ونظراته عميقة تفسر الكثير من هدوئه الرهيب .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t9666.html#post102528







ساعة لعب أصحابه، هؤلاء الذين لا يحملون من عبء الدنيا شيء، مأكلهم طيب، ومشربهم صاف ومرقدهم دافئ، بين أحضان أبوين لا يعرف القهر والحاجة والفقر سبيلا إليهما.
يزورهم الفرح فيسكن عندهم، يطيب المقام له، ويتسامر في الليل الهناء والدفء، فينشدوا خالص الألحان، والقمر يغني لهم، والظلمة تستأنس بقربهم..فما همهم؟
وفارس قد يغيب القمر عن نافذته المطلة على شارع المأساة، المتكسرة الزجاج، والتي تسمح للبرد والرياح بالدخول دون تأشيرة أو دعوة، فيطيب بهما المقام أيضا، لكن أي مقام ؟
سرعان ما ترحل الريح عبر خصاص الباب وثقوبه، لتتفرج عليه من بعيد، عن سرير شد بالحائط من جهة اليمين، ومن الأسفل بحجرتين فوق بعضهما كي لا يقع، هذا الأخير الذي يحمل فراشا قد يستحي البرد أن يرى منه عورة فارس حين تقلبه ليلا. فهو ينام شبه عار، وليس من الحضارة عريه، بل أكثر من هذا، حضارة الفقر والحرمان والاحتياج، حين تفرض زخرفتها وعولمتها، فتتجسد معالمها في رقع على الثياب، ونقص في المأكل والمشرب والطمأنينة، والتي تفسح المجال للطفل الذي ينمو داخلك، أن يفتح عينيه ويقلبهما في توهج وقوة..
يتضاءل ضوء النهار في الخارج،يهرول مسرعا نحو موطنه، فاسحا المجال للظلمة وسترها لتخفي ما يعيب من الزمان. وتهدأ الرياح والمطر يلملم حاله، تاركا الطرق تتلألأ من غيثه، وسيولا تحكي أحفادها، وترجع الحركة الضئيلة إلى الشارع. انتبه الولد أخيرا لحاله وهمّ بالنهوض.
استوقفه صوت أنين بعيد بعض الشيء، لكنه خرق الصمت المريب، و أيقظه من غفلته وتيهه فاتبعه والصور ترتسم أمامه، تارة شخص مسن مريض، وتارة أخرى طفل ألزمه المطر الركون تحت حائط أو شجرة تحميه. ما إن وصل حتى اكتملت الصورة لديه، وظهر ما كان في الحسبان فتاة في مقتبل العمر لا تكبره بكثير، تبكي وتئن والمطر باع واشترى فيها، والبرد الخفيف قد سكن عظامها الرقيقة، فكانت شبه هيفاء أصابها سهم طائش، أتى على رشاقتها ..








اقترب منها حذرا كي لا تخاف منه أو تفزع . مد يده الصغيرة ليحملها أو يوقفها. نظرت إليه والبرد لم يترك لها حرارة الاستقبال، وحفاوة الضيافة. مدت يدها البريئة المرتجفة وكلها أمل في دفء ينعش عظامها وقلبا يحمل عنها أعباء اليوم، ومن جهة أخرى يراودها الذهاب إلى بيتها، فأهلها في انتظارها على أحر من جمر..
ينظرون من النافذة لسيارة تقل حفيدتهم أو رسولا يأتي بمدللتهم، وملء الدار و النور الذي يسكن أرجاءه، والتي تحوّل هدوءه شغبا وحركة دائمة، ونغما اقل ما يقال عنه سنفونية خالدة، لعائلة ثرية نبيلة لا يزاحمها البؤس ولا يقرب دارها الشقاء، يخاف الفقر إطلالة قمرهم، وتأبى الطبيعة ان يدنوا منها غير الربيع الحافل بأزهاره القرنفلية المعطرة، وحشائشه البساطية الخضراء، فلا الخريف بناثر أوراقه، ولا يفزع الشتاء دفء الحجرات والمداخن، حتى الصيف يستحي إطلالة منه بالقرب من عروس زفت لربيع الأثرياء.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=102528
يمسك أخيرا بيدها، وتحاول النهوض مستعينة بما تبقى لديها من قوة، وتلتصق اليدان البريئتان ببعضهما فيومض شرار تحتهما، فيضخ الدم في عروقهما بقوة، ويختلط دم الأثرياء السعداء، بدم الفقراء التعساء، وتتصادم النواقض، وتشن الحرب التي يخرج الأمل باسما بين أطرافها، والحب يكسو أجسادا ما عرفت له معنى من قبل، كأزهار تتعانق في يوم مشمس بتلة زاهية.
ينحني معها لتنهض وعيناه لا تنزلان من عينيها المتلألئتين تحت ضوء خافت لعمود كهرباء يرقص فرحا لهما، وما إن نهضت واستوت على طولها حتى اختلطت الدنيا وساد فارسا هدوء موحش حطم قيودا صدئت على يدين نحيلتين، متسائلا بداخله:
ـ رباه ما هذا الجمال النادر؟ والجسد الرخامي الفاتن الذي يخبأ كنزا لا نظير له؟
ما هذا الإبداع الإلهي ؟
أيعقل أن يجتمع المال والرقة والجمال،والغنى والبحبوحة في العيش في جسد واحد، في حلة تكسو هذا الصرح المنعدم النظير؟.. أدركني يا الهي .








ابتسم فارس وهو مبهورا بأميرة شريفة، حسناء تنتظر لمسا على جبينها، وقبلة على خدها، لتستيقظ من غفلتها وسقمها المزروع ببدنها..هو تائه عن العالم، ينادي روحه كي تخرج وترحب بنبيلة ذات القدّ والجمال. بادرها السلام ويده ترتعش تحت يدها، وقلبه يكاد يخرج من قفصه المسكين، لايكاد يفقه ما به.
هو صغير على هذا الهيام، رغم طيشه و شقاوته، لكن من يقف أمام هالة منيرة وبدر مشع يرسل خيوطه لتنير دروبا سادها الظلام وسكنها، لايمكن أن يكبح جماحه، أو يستوقف الزمن ليرجع أنفاسه، هي حالة نادرة فعلا.
سألها ما بها وما يبكيها وأين تسكن؟ وهل له بمساعدتها؟
قالت له:
ـ مساء الخير أخي، سامحني إن قلت لك أنك أخفتي بادئ الأمر، لكن أيقنت الآن انك شاب وولد طيب، فمنظرك يوحي بذلك، وابتسامتك العريضة أخرجت خباياك ومكنوناتك..
ثم أفرجت عن بسمة تطل من وراء عياء وتعب وأفكار مشتتة رسمت أحزانها على محياها البريء،..
ـ اسمي سوسن وأنا هنا منذ سقوط المطر واشتداد الريح والبرد، ما عدت قادرة على السير، فقدمي تؤلمني من البرد الذي سكنها، أنا أعاني من كسر بكاحلي قديم، ويعاودني الألم من الحين إلى الأخر، وأنا جد قلقة على أهلي ، فهم يبحثون عني الآن في كل مكان..
استوقفها فارس قائلا:
ـ لا عليك يا سوسن ستذهبين معي إلى المنزل، هو ليس ببعيد، وهناك ستستريحين قليلا وتنتظرين حتى تجف ثيابك، ثم أوصلك إلى بيتك إن شاء الله.
ترددت قليلا لكن شهامة الفتى أوقفت تخيلاتها وقطعت الشك الذي ينتابها ، هو شاب مضياف، رغم قساوة الطبيعة والقهر والحرمان، رغم كل هذا، لم يمنعه قلبه العطوف من أداء الواجب المحتم.
سارت معه ويداهما متشابكتان، والأرض تنحني توضعا، والطريق اختزلت نفسها عربونا لهما. ما إن وصلا الدار حتى ناد الفتى أمه:
ـ أماه.. أماه ها قد جئتك بضيف عزيز، هلمي .
أسرعت الأم صوب الباب وكلها فرح لهذا الضيف الذي لا تعرفه، وحين وصلت وجدت ملاكا طاهرا ممسكا يد ابنها وعليه علامات التعب، نظرت إليها وتأملت بشدة تقاسيم وجه ما عهدته من قبل. وأسرعت نحوها مسلمة عليها، وأجلستها بالقرب من الموقد الخافت، بدأت في تحضير مشروب ساخن من الأعشاب التي تمنحها بعض القوة والدفء.





وفارس ذلك الفتى الشهم الشقي ، يتأمل في وجهها وهو يحمر والدم يسري فيه من جديد، كوردة حمراء تعانق السماء في حياء. وهي تختلس النظر إليه من الحين إلى الأخر، فتلتقي الأعين، ويدق ناقوس القلب المفعم بالحب والحنان والدفء، يتمنى لو كان له فيها حظ ونصيب، يأخذها في حضنه مشاطرة إياه السرير.
دقائق ونادت الأم فارس، وهمست له:
ـ اسمح لي يا بني لبعض الوقت، أريد أن أغير للفتاة ثيابها المبللة، واضعها لتجف.
خرج فارس ونظره لا يفارق الفتاة، إلى واحة منعدمة النظير، إلى بريق أضفى على البيت نورا لا يفارق مخيلته أبدا.
جلس أمام الباب يمد ببصره إلى هذا الكون الرحب، إلى نجومه وهي تجمع شملها و تحكي لشقيقاتها أسطورة تجسدت في روح ملاك عفيف، بداخل بيت يشتكي الزمان ببابه. لم يطق صبرا فأسرع إلى الجهة الخلفية للمنزل، أين توجد بعض الثقوب المطلة على الدار، ليسترق النظر إلى الفتاة وهي تغير ثيابها، لكن للأسف لم يجد ضالته، حيث حجب رداء معلق في وسط الغرفة نظره ولم يفلح، فرجع والخيبة تسكنه والأمل يطرق بابه، فهي مازالت عندهما وهو من سيخرج ليوصلها.
لحظات حتى نادت الأم فارس، وسرعان ما لبى النداء، ودخل مسرعا ، كأن له حاجة أو من ينتظره بفارغ الصبر، وما إن اطل عليهما، حتى فوجئ بعروس ليلة زفافها، بثوب غطى جل جسدها الرائع الفاتن، تبسم وضحك بعدها، فضحكت الفتاة أيضا واحمر وجهها خجلا، طأطأت رأسها من الحياء. والأم كغريب بينهما، تارة تنظر إلى الفتاة، وتارة أخرى إلى ابنها.
ما إن أحست المسكينة بالدفء يسري في عروقها، والثياب أوشكت أن تجف، حتى قالت لفارس:
ـ تهيأ يا أخي لتوصلني إلى البيت إن شئت، فلقد أحسست بانتعاش وراحة أحمد الله عليها، وأشكرك يا خاله، أو يا أمي إن سمحت لي أن أقولها..
تعجبت الأم لكلامها الحلو المهذب،فردت عليها:
ـ والله قد استأنست بك يا بنيتي، وأتمنى أن يطول بك المقام عندنا، أنت ضيف عزيز طيب. الأهل اهلك، والبيت بيتك رغم بساطته و قدمه. .. انتهى.
اتمنى ان يكون هناك نقد اوتنبيه لأخطاء لم اتعرف عليها ..شكرا


,jks[l hghv,hp>>hgrwm ;hlgm>











التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم.ع ; 08-31-2008 الساعة 08:00 PM
عرض البوم صور بلقاسم.ع   رد مع اقتباس

قديم 09-16-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد الباسط لهويملي


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 1770
المشاركات: 986 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : 04-23-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد الباسط لهويملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلقاسم.ع المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

رائع ما كتبت يا بلقاسم والله قد أبدعت بسيلقتكَ البسيطة على تحويل أنظارنا نحو هذه الركن الظاهر الخبيء . عسى الله أن يوفقنا واياك لطرق ماهو جميل وعميق وناضج في آت الأيام ولك مني أحلى سلام وشكرا جزيلا عما كتبت وعما تكتب ان شاء الله









عرض البوم صور عبد الباسط لهويملي   رد مع اقتباس
قديم 09-18-2008   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقاسم.ع


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 928
المشاركات: 313 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : 11-18-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلقاسم.ع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلقاسم.ع المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

بارك الله فيك اخي على الالتفاتة الطيبة من طيب، طيب الله ثراك في ذلك المكان الذي لا مفر منه.. شكرا واتمنى لك رمضان كريم وصيام مقبول.









عرض البوم صور بلقاسم.ع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهدائي للقسم الاسلامي - !!!درس إزالة صور الارواح من الصور!!! حياة منتدى دروس الفوتو شوب 5 07-27-2011 01:30 PM
%%%% حصريا العاب لنوكيا 6300 كاملة وشغالة صورة كاملة وصوت %%%% zaki34 ركن البرامج و الالعاب 5 06-20-2009 07:58 PM
وتنسجم الارواح..قصة بلقاسم.ع منتدى القصص و الروايات 25 08-31-2008 07:41 PM
وتنسجم الارواح-2- بلقاسم.ع منتدى القصص و الروايات 7 08-28-2008 07:09 PM
التقاء الارواح نجمة البحر منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 8 04-29-2008 09:39 AM


الساعة الآن 02:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302