العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } > ركن الأمثال والحكم



الروائي الجزائري ياسمينة خضرة

ركن الأمثال والحكم


الروائي الجزائري ياسمينة خضرة

الكتابة من خلف القناع لم يقدّم كاتب جزائريّ طوال العقود الماضية مادة أدبيّة استطاعت أن تصل إلى التميّز والعالميّة خلال بضع سنوات، كما فعل ويفعل الكاتب الجزائريّ المرموق «ياسمينة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-08-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركن الأمثال والحكم
الكتابة من خلف القناع

لم يقدّم كاتب جزائريّ طوال العقود الماضية مادة أدبيّة استطاعت أن تصل إلى التميّز والعالميّة خلال بضع سنوات، كما فعل ويفعل الكاتب الجزائريّ المرموق «ياسمينة خضرة»
Yasmina Khadra
وصفه الصحفيّ والمفكّر الجزائريّ الكبير «محمد شفيق مصباح» بأنّه مبدع وفنّان جاءته الجنيّة وطعّمته بموهبة الكتابة الخارقة»، فياسمينة خضرة يمثّل بالنسبة للجزائريّين اليوم الكاتب العبقريّ، والرجل الوفيّ والمخلص لقضيانا الوطنيّة والعربية والإسلاميّة في الغرب، لأّنّه استطاع أن يعبّر عمّا يرغب الناس في قوله للآخر، وقدّم عبر كتابته الأدبيّة الممتنعة في أدب يمتزج فيه توهّج الكلمة مع جمالية النصّ، ما يقنع القرّاء في الغرب بأنّ المسلمين والعرب ليسوا أصحاب عنف بالطبيعة، وأنّ الدافع الخارجيّ والعدوان عليهم وعلى حقوقهم وسيادتهم، هو سبب صدور غضبهم وعنفهم على الصورة التي يعرفها العالم عن العرب والمسلمين في الجزائر وفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان...، ليحاول الإجابة عن جزء من الإشكالية في تفهّم الآخر لنا في العلاقة بين الشرق والغرب، لأنّ العنف ناتج عن تراكم الظلم والقهر والفتنة، و«الحقرة» Hoggrah هذا المصطلح الجزائريّ الكبير في قاموس العنف الممارس على البشر منذ الاحتلال الفرنسيّ للجزائر.
كما يكتب خضرة عن الحب والجمال في سلسلة رواياته الجميلة، التي تتمحور حول ظاهرة العنف، ليأخذ القرّاء إلى نماذج رومانسيّة متخيّلة عن الحياة الجزائريّة والعربيّة، ويعبّر عمّا يجول في خاطره ووجدانه كأديب عالميّ، استطاع مع نهاية سنة 2006 أن يصل لترجمة رواياته إلى أكثر من ثلاثين لغة أجنبيّة، فكانت العشريّة الأولى من هذه الألفيّة الثالثة في الجزائر، عشريّة الأديب «ياسمينة خضرة»، ودون منازع، يكفي أن تضع أسمه في الإنترنت على محرّك البحث Google حتّى تجد في لمح البصر جميع القرّاء في أنحاء العالم تبحث حوله وعنه وعن أعماله.
ماض عسكري
وجد «ياسمينة خضرة» نفسه شخصا مثيرا للجدل، بسبب ماضيه العسكريّ كضابط سابق في مؤسّسة الجيش الجزائريّ الوطنيّ، لكنّه يقول إنّه مازال يحتفظ بذكريات جميلة في خدمة الجيش، وهو مؤمن بقداسة وعظمة الجيش الوطنيّ الشعبيّ، سليل جيش التحرير و«جبهة التحرير الوطنيّ الثوريّة».
ولد الأديب «ياسمينة خضرة» - واسمه الحقيقيّ «محمّد مولسهول» Mohamed Moulesshoul - في ولاية بشّار بجنوب غرب الجزائر مطلع الستينيّات، وهو رجل متوسّط القامة أسمر البشرة، وكثيرا ما كان يردّ على من يصفه، بأنّه أديب «غير واضح»، بالقول إنّه بالفعل «ذو بشرة سمراء».
ولد محمّد مولسهول في أسرة بسيطة من الطبقة المتوسّطة، في حضن عائلة «محبّة لجزائر الثورة»، وعاشقة للبساطة والسلام والمرح الدائم، فالجميع في بيته كان مبتسما وضاحكا ولا يعرف الحزن، كان والده شخصا مرحا، وقد ارتسمت صورته في ذاكرة محمّد يقرأ الجريدة ويستمع إلى المذياع في صمت جادّ، بعيدا عن الجميع، ليفصل أهل بيته عن مشاغل العمل، وأخبار السياسة التي كانت ولا شكّ ستفسد طبيعة المهد الأوّل لمحمّد وإخوته، وكان والد محمّد يعمل عسكريّا في الجيش الوطنيّ منذ الثورة، وبالرغم من أنّ عائلته لم تكن مولعة بالقراءة، فإنّ محمّد تعلّم لغة الإيحاء والرمز من والدته، فعلى الرغم من كونها أميّة، فإنّها لم تكن تعرف كيف تخدش مشاعر الآخرين، وكانت أمّه تستخدم الاستعارة لتنبيه المخطئ عوضا عن مواجهته بشكل مباشر، فتعلّم محمّد منها ذلك، وتحوّل ذلك السلوك الإنسانيّ البسيط في منزل محمّد الطفل «خضرة» إلى نموذج مثاليّ للحياة، لأنّه ببساطة يعتبر طبعا وليس تطبّعا، فبالرغم من بساطة جزئيّات ذلك المشهد الإنسانيّ، غير أنّ بنيته وتكوينه النهائيّ ليسا بالأمر السهل على الإطلاق.
والمدهش أنّ أمّه كانت الأكثر تأثيرا في نفسه لقدرتها الخارقة على كتم الألم وتحمّل الصعاب دون أن يشعر المحيطون بها بتلك المعاناة، فأمّ محمّد لم تقبل فضّ العقد الأسريّ حول «استدامة لعبة السعادة» للحفاظ على زهو الحياة وقداسة «النفس السليمة»، وتعلّم محمّد من أمّه كيف يقف في صحوة منتبها لما يدور حوله من مشاعر وأحاسيس دفينة ترفض الإفصاح عمّا يدور داخلها، وكان محمّد في تلك السنّ الصغيرة يأمل في تفجير تلك الأحاسيس، لأنّه لم يستوعب حينها مضمون العقد الأسريّ في لعبة السعادة، والتي أيقن في ما بعد أنّها نعمة دنيويّة جليلة، بعدما شاهده ونشاهده نحن من تفكّك في الأسر الجزائريّة والعربيّة خصوصا في المدن، فكيف تحلّ البركة على البيوت ما لم تقم الأسر على قداسة الحب والسعادة والاحترام المتبادل، وتوقير الوالدين.
سمع الطفل محمّد من والديه عن شيخ جليل يدعى «سيدي عبدالرحمن مولسهول»، وعلم محمّد أنّ له نسبا مع هذا الشيخ الجليل، الذي كان رجل دين في مدينة مكناس بالمملكة المغربيّة الشقيقة، وقد كانت أشعاره التراثيّة تبهر جميع أهل مدينته الصغيرة، فأعجب محمّد بالشيخ عبدالرحمن، وبدأ مرحلة القراءة الأدبيّة له ولشعراء العرب الأقحاح، وكان مشدودا للشاعر العربيّ أبي الطيّب المتنبّي، وتمنّى أن يصبح شاعرا لكنّه لم يحقّق هذا الحلم إلى هذا اليوم، وبالرغم من أنّه يكتب بالفرنسيّة فهو يحاول جاهدا تعلّم العربيّة، وهذا حال الكثير من الجزائريّين والمغاربة الذين يسعون إلى تعلّم لغة القرآن العظيم دون جدوى، وكم هو أليم أن يقف المرء عاجزا عن تحقيق هذا الحلم، وكم هو صعب أن يصل ذلك إلى جلد الذات الجزائريّة أو المغاربيّة بسبب العجز عن تعلّم اللغة العربيّة. ويقول خضرة: «لا نريد أن ننسى قيمنا الأزليّة: كأمازيغيتنا الشاعريّة وعروبتنا العظيمة وإنسانيتنا الكونيّة».

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t9936.html#post104865
تغيرت حياتي
كان محمّد شديد الإعجاب بالروايات البوليسيّة، وقد ساهمت الروايات العالميّة الفرنسيّة والبريطانيّة التي كان يهديها له عمّه إدريس في ازدياد تعلّقه بالأدب، فمحمّد لا يختلف كثيرا عن الأديب العالميّ التركيّ «أورهان باموق» الذي قال: «قرأت كتابا ذات مرّة، فتغيّرت حياتي كلّها». لقد أسره الأدب منذ الصغر مثل جميع الكتّاب الموهوبين الكادحين، فقال محمّد عندما تحوّل إلى خضرة المشهور: لقد صرت ما راودني به الحلم: أن أصبح كاتبا، «وقد أصبحت كاتبا». ويعتبر خضرة من الكتّاب المحبّين لأدب الروائيّ الفرنسيّ الجزائريّ «ألبير كامو«Albert Camus الذي أعاد للجزائريّين بلدهم السليب أيّام الاحتلال عبر سحر الأدب، مؤكّدا حقّ الجزائريين في بلدهم، بالرغم من أنّه كان من المستوطنين «الكولون» في الجزائر، وبدأ محمّد يقترب من فهم تفكير الغرب عبر الأدب كما أراد الراحل العظيم إدوارد سعيد عبر الفكر، ونجح في ذلك.
لم تطل الحياة الأسريّة المضيئة أمام الطفل محمّد مولسهول الذي قرّر بعد مشاورة أبيه الدخول إلى مدرسة «أشبال الثورة» التي أسّسها الرئيس الراحل هواري بومدين - رحمه الله - وقد كان قرارا صعبا كلّف محمّد خسارة طفولة طبيعيّة، لأنّه دخل نظام الداخليّة الصارم في التكوين العسكريّ، ومنذ ذلك الحين أصبح محمّد ينفّذ الأوامر ولا يفعل شيئا غير ذلك، فشاهد نفسه مفصولة عن حنان الأسرة، وسجينة الأوامر العسكريّة الصارمة عدّة سنوات.
الثورة والأسطورة
اجتاز محمّد المرحلة الابتدائيّة ثم الثانويّة ثم التكوين العسكريّ للضباط على هذا النحو، ففي تلك الفترة كان سلوك محمّد دارجا، إذ سادت روح الثورة في الأسطورة الشعبيّة عن الشخصيّة الجزائريّة الثائرة، أنّ على الجزائريّ أن يقوم باتّخاذ قرار يشكّل إعلان مبادئ يرسم ويسطّر نهج حياته، والكثير من الجزائريّين يعيش حياته كاملة على نمط مبدئيّ واحد وفاء للعهد، خصوصا إذا ما تطوّر الأمر وأصبح متعلّقا بخشونة الرأس أو كما يسمّى في الجزائر
بـ: «التاغنانت»، وتعني الدوغمائيّة وتحجّر الفكر وبقاء الرأي على نحو وحيد، وكثيرا ما عاش جزائريّون حياتهم الواحدة قتالا ودفاعا على مبدأ معيّن.
كان الرئيس الراحل هوّاري بومدين يزور سنويّا مدرسة «أشبال الثورة» خلال عقد السبعينيّات، لسؤال أبنائه في المدرسة عن رأيهم في مستوى التعليم بالمدرسة العسكريّة الثوريّة، وكان الشبل محمّد يشاهده كلّ سنة، ويزداد إعجابا به وبحرصه الشديد على الأشبال، بل كان الرئيس بومدين يتفقّد مراقد الأشبال حرصا على متابعة أحوالهم المعيشيّة، وكانت فرصة محمّد للقاء الرئيس تزداد كلّما تقدّم الرئيس لتفتيش المراقد، فجاءت فرصة العمر وقد وصفها خضرة كما يلي:
«سألني الأب الثاني الرئيس هوّاري بومدين سؤالا، فوجدتني شاردا أشاهد وجهه وشاربه الأشقر، ونظرته الحزينة وابتسامته البعيدة».
يعترف محمّد «خضرة» أنّ الحياة العسكريّة لم تكن تتيح له التفكير الحرّ، خصوصا عندما أصبح ضابطا مسؤولا في الجيش، ولمحمّد سجّل مشرّف في النظام العسكريّ، لأنّه أثبت جدارة كبيرة في عمله، لكنّ روح الإبداع لديه جعلته يبنى لنفسه عالما خاصّا، ليصبح ضابطا عسكريّا في الظاهر، وأديبا سجينا لتلك الشخصيّة في الداخل، وقد قال إنّ الكتابة في كنف الوحدة كانت أجمل لحظات حياته، واليوم يرفض «خضرة» أن يقال عنه إنّه مجرّد عسكريّ يستضيفه الحقل الأدبيّ»، لأنّه يعترف بنفسه كأديب وروائيّ بكلّ وضوح، وقد شجّعته قصص العديد من الروائيّين الفرنسيّين الذين كانوا ضبّاطا مثله في الجيش، مثل الأديب «بونيول» Bougnoul، الذي شقّ عصا الطاعة على الإدارة العسكريّة الفرنسيّة خلال احتلال فرنسا للجزائر، وأصبحت رواياته مشهورة، خصوصا بعد أن سارعت الإدارة الفرنسيّة إلى إعدامه بالمشنقة، فوصلت رواياته إلى العالميّة وترجمت إلى العديد من اللغات الأجنبيّة.
نظرا للظروف العسكريّة التي عاشها محمّد، لم تقبل نفسه البقاء في الظلّ، فاخترع شخصيّة تدعى: «يامينا خضرة» أي «أمينة خضراء»، وهو اسم حبيبته وزوجته التي تحمل اسما مزدوجا على الورق، فانتقل محمّد من ظلّ هويّة العمل العسكريّ الصارم إلى ظلّ الهويّة الأنثويّة الجميل Sous l'identité Féminine، حيث يقدّس محمّد المرأة ولم يجد أفضل منها لتحمل اسم أدبه الراقي.
اسم «يامينا خضرا» الذي كتب خطأ على الغلاف «ياسمينة خضرا»، لم تزد قصّة حياته التي تشبه الرواية الحزينة إلاّ غرابة وسرياليّة، أديب يكتب باسم أنثويّ يخفي وراءه رجلا عسكريّا وضابطا وطنيّا شريفا، يفجّر أحاسيسه دون رقيب، وهو الرقيب على أمن وسيادة الجزائر رفقة أصدقائه الضبّاط والجنود، لقد كتب ياسمينة باسم مستعار حتّى لا يحرج المؤسّسة العسكريّة، وبقي محمّد على هذه الحال إلى أن حصل على التقاعد من الجيش سنة 2000، ليدخل بعد التقاعد عقده الأدبيّ الذهبيّ في الألفيّة الثالثة. وربّما يعتبر خضرة مختلفا عن بقيّة الروائيّين الجزائريّين الذين كتبوا بالفرنسية أمثال: «مالك حدّاد» و«مولود فرعون» و«محمد ديب» و«كاتب ياسين» و«رشيد بوجدرة» و«واسيني الأعرج» ... وغيرهم، لأنّه لم يجعل الكتابة الروائيّة مهنة، وهي بالنسبة له لاتزال هواية حتّى بعد نيله التقاعد.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=104865
موقف خضرة المدافع عن كرامة الجيش ضدّ المتحاملين على مؤسّسة الجيش الجزائريّ، جعل «البرلمان الدوليّ للكتّاب» يوقّف تعهّده بكفالة الأديب «ياسمينة خضرة» في المكسيك، ويدعو الناشر الايطاليّ Feltrinelli للتوقّف عن الترجمة والنشر له ففعلت الدار الايطاليّة، وكثيرا ما كان خضرة يجد نفسه مضطرّا للدفاع وحيدا حتّى التعب، عن شرف الجيش الوطنيّ الجزائريّ من المؤامرات الخارجيّة، فقال ذات مرّة: «كان إخوتي يشاهدون صلبي أمام الملأ، ولم أر أيّ فنّان أو كاتب يقول لهم كفى».
هذا قدر خضرة ويأمل الجزائريّون أن يروه صامدا، لأنّه يعتبر النموذج الذي يخاطب الآخر في الغرب نيابة عن أهل بلده العربيّ المسلم، فهو يجعل ذلك خلاصة أدبه المتحور حول تفكيك ظاهرة العنف، خصوصا في القضيّة الفلسطينيّة التي تحتاج إلى مؤازرة لا تتوقّف. وقد قال خضرة: «إنّني آخذ بيد القرّاء في الغرب لأوصلهم إلى حيث بدأ سوء التفاهم ... إلى أقرب نقطة من ذلك الإنسان الذي قرّر ذات يوم أن يفجّر نفسه وسط الأبرياء».
رواية الصدمة
حقّق خضرة الأهمّ بعد النجاح الكبير لرواية «الصدمة» L'Attentat التي صدرت سنة 2005، عن حياة المقاومة الفلسطينيّة في ظلّ الاحتلال الصهيونيّ، وكانت أروع ما كتب خضرة بعين جزائريّة، وقد بيع منها ما يقترب من نصف مليون نسخة، وجعلت تلك الرواية الفرنسيّين يتفهّمون المقاومة بعد أن أقرّ خضرة بأنّ المجتمع الإسرائيليّ قادر على فعل الخير ليجرّ القارئ الغربيّ ويجذبه إليه، فالقراء يتوقّفون لوقت طويل للتمعّن في تفاصيل الرواية وقراءة مفارقة الوضع الفلسطينيّ الأليم، ورصد المعايير غير الإنسانيّة التي تكيل بها الإدارة الصهيونيّة في أرض الجبّارين، لإنهاك الفلسطينيّين والتسلية بآمالهم وطموحاتهم. ولا يختلف ذلك عن رأيه في روايته عن أفغانستان «سنوات كابول» Les Hirondelles de Kaboul التي صدرت سنة 2002، أو روايته الجديدة Les sirènes de Bagdad سنة 2005 عن العراق الحبيب، الجريح المحتلّ، ليقول إنّ العنف الحقيقيّ هو عنف غربيّ، وأنّ العربيّ وجد نفسه ضحيّة رهانات جيو- إستراتيجيّة غربيّة، ليثبت أنّه قادر على إقناع القرّاء في الغرب بأنّهم مخطئون في تصوّرهم الظالم للآخرين، فأقرّ كلمة قالها ذات مرّة: «إنّ الكاتب يستطيع تغيير الكثير من الأشياء».
يكتب «ياسمينة خضرة» بلغة موليير، لكنّه يخطّ طريقه في الأدب بحسّ الجزائريّ والعربيّ المسلم، وشعور الأديب الرقيق، وعزيمة العسكريّ المسؤول، وصبر لا يقلّ عن صبر الإبل التي عرفها في طفولته في الصحراء، خضرة وصل اليوم إلى كتابة أكثر من 15 رواية جزائريّة، أربع منها ترجمت إلى أكثر من 14 لغة عالميّة، وقد نال خضرة تكريما كبيرا في الجزائر بأن عينه رئيس الجمهوريّة عبدالعزيز بوتفليقة (نوفمبر 2007) مديرا للمركز الثقافيّ بباريس، وقد بدأت الجهود في الجزائر لتعريب كلّ ما يكتبه خضرة، ولا يزال القرّاء يترقّبون خطوته القادمة إلى النجاح بكلّ شوق، فمع خضرة الحياة مزيج من البسمة والجمال، والفكر الألمعيّ، ومع خضرة كلّ شيء ممكن، ومادام في الجزائريين والعرب والمسلمين من هو قادر على حمل الأمانة، أمثال «ياسمينة خضرة»، فالأمل باق والحمد لله.

الروائي الجزائري ياسمينة خضرة 10021404kv1.jpg
عرس للطوارق
الروائي الجزائري ياسمينة خضرة 60166665zc6.jpg
قراءة وتباريك للعريس بتمنراست

الروائي الجزائري ياسمينة خضرة 79519798bd1.jpg
مواطن جزائري طرقي
الروائي الجزائري ياسمينة خضرة 37219431og0.jpg

امراة تحي عرس طرقي
الروائي الجزائري ياسمينة خضرة 10887865zq2.jpg

جمع من النسوة
الروائي الجزائري ياسمينة خضرة 30964055hz9.jpg
بلدية تمنراست

العربي -



hgv,hzd hg[.hzvd dhsldkm oqvm











التعديل الأخير تم بواسطة اللامنتمي ; 09-08-2008 الساعة 10:18 PM
عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس

قديم 09-10-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابودعاء


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 2455
المشاركات: 337 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 13

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابودعاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

شكرا أخي اللامنتمي
والله مبادرة ممتازة ان تكتب على أدبائنا الكبار
ولي رجاء ان تواصل الكتابة على باقي الأدباء بنفس الطريقة
مثل بوجدرة/وسيني/ولالآخرون وما اكثرهم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال










عرض البوم صور ابودعاء   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابودعاء مشاهدة المشاركة
شكرا أخي اللامنتمي

والله مبادرة ممتازة ان تكتب على أدبائنا الكبار
ولي رجاء ان تواصل الكتابة على باقي الأدباء بنفس الطريقة
مثل بوجدرة/وسيني/ولالآخرون وما اكثرهم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

اتمنى ان يوفقني الله الى ذلك
انتظر دعوات منك ابو الدعاء فانا مريض هذه الايام









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابودعاء


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 2455
المشاركات: 337 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 13

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابودعاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

السلام عليك أخي
والله عندما قرأت ردّك وعلمت أنّك مريض
وأنا ادعو لك من كل قلبي بالشفاء
ربي ينزل الشفاء أخي وتقبل مني كامل الإحترام
اللهم تفبل منا صالح الدعاء وأشفي مرضانا









عرض البوم صور ابودعاء   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حمزنات


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 975
المشاركات: 123 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : 10-03-2009 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 11

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حمزنات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

بارك الله فيك أخي اللامنتمي على هذا الموضوع الثري الذي من خلاله
عرفتنا على شخصية ادبية رائعة روعة الروايات التي تكتبها
فكثيرا ما أصادف هذا الإسم لكن لم يخطر على بالي أن أقرأ عنه او أقرأ له
إلى أن جاءت هذه الفرصة التي حتما من خلالها سأتشوق لمعرفة المزيد
لك مني كل الود









عرض البوم صور حمزنات   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابودعاء مشاهدة المشاركة
السلام عليك أخي

والله عندما قرأت ردّك وعلمت أنّك مريض
وأنا ادعو لك من كل قلبي بالشفاء
ربي ينزل الشفاء أخي وتقبل مني كامل الإحترام
اللهم تفبل منا صالح الدعاء وأشفي مرضانا

امين وجزاك الله خير
اعلم انك من طينة نقية
شكرا لك ابو دعاء









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2008   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحـــــر مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي اللامنتمي على هذا الموضوع الثري الذي من خلاله
عرفتنا على شخصية ادبية رائعة روعة الروايات التي تكتبها
فكثيرا ما أصادف هذا الإسم لكن لم يخطر على بالي أن أقرأ عنه او أقرأ له
إلى أن جاءت هذه الفرصة التي حتما من خلالها سأتشوق لمعرفة المزيد
لك مني كل الود
رغم انه كاتب مشهور الا ان العديد من الجزائريين لا يعلمون عنه شئيا وهذا راجع الى السياسة الاعلامية والثقافية العرجاء في بلادنا
شكرا بر









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شاعر الزيبان


البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 702
المشاركات: 2,905 [+]
بمعدل : 0.80 يوميا
اخر زياره : 08-04-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 15

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شاعر الزيبان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

في كثير من الاحيان نجد شبابنا يجهل رموز ثقافتنا واقطابها من امثال ياسمينة خضرة ،فشكرا على الموضوع الشيق استاذنا اللامنتمي.
تحياتي









عرض البوم صور شاعر الزيبان   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2008   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اللامنتمي


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 615
المشاركات: 10,663 [+]
بمعدل : 2.81 يوميا
اخر زياره : 02-25-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 27

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اللامنتمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اللامنتمي المنتدى : ركن الأمثال والحكم
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاعر الزيبان مشاهدة المشاركة
في كثير من الاحيان نجد شبابنا يجهل رموز ثقافتنا واقطابها من امثال ياسمينة خضرة ،فشكرا على الموضوع الشيق استاذنا اللامنتمي.
تحياتي
هو غير معروف لانه غير محسوب على الاستصاليين
شكرا على تواجدك









عرض البوم صور اللامنتمي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أثر نفسياتنا واجسامنا بـــ الروائح العطرية . . حياة منتدى الصحة النفسية 3 04-15-2011 04:48 PM
زوج يضرب زوجته @[email protected] ركن عجائب وغرائب 7 10-31-2010 07:46 PM
سهرة رمضانية العدد السادس مع اختي ياسمينة الشرق بنت الصحراء أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 13 08-23-2010 03:06 PM
تعالوا رحبوا بصديقتي المقربة التي انضمت لأسرة المنتدى ()ـ، ياسمينة الشرق ،ـ() الإحسـ ملكة ـــاس منتدى الاعضاء الجدد 15 04-26-2010 12:57 PM


الساعة الآن 04:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302